أحدث الأخبار
الجمعة 19 نيسان/أبريل 2024
النقب : جريمة قتل آية حجاج وجنينها في اللد: تصريح ادعاء ضد والد وشقيق وقريب الضحية من النقب!!
بقلم : الديار ... 27.12.2023

قدمت النيابة العامة، اليوم الأربعاء، إلى المحكمة في مدينة ريشون لتسيون تصريح ادعاء تمهيدا لتقديم لائحة اتهام ضد والد وشقيق وقريب للضحية آية حجاج تنسب إليهم جريمة قتلها وجنينها في مدينة اللد، قبل نحو شهر.ووفقا للشرطة فإن "الوحدة الخاصة لمكافحة الجريمة شرعت بالتحقيق في ملابسات الجريمة، إذ تعرضت الفقيدة وهي في مرحلة متقدمة من الحمل، للطعن بشكل متكرر، أمام أطفالها، في شارع (هعلياه) في مدينة اللد، بحيث فر من طعنها من المكان. إن التحقيق في هذا الملف قاد المحققين إلى عدد من المشتبه بضلوعهم بالجريمة، وهم والد المرحومة آية حجاج وشقيقها وقريبهم، وهم من سكان حورة في النقب".
وأضافت أنه "جرى في ذلك اليوم الذي وقعت فيه الجريمة اعتقال مشتبه يبلغ من العمر 51 عاما، وقاصر عمره 14 عاما، فيما تم اعتقال المشتبه به الثالث البالغ من العمر 15 عاما بعد ذلك بعدة أيام، ومع تقدم التحقيق سادت لدى المحققين شبهات بأن الفقيدة تعرضت للطعن من قبل شقيقها البالغ من العمر 14 عاما، ومن ثم هرب من المكان بسيارة كانت في انتظاره، إذ كان يقودها شقيقه البالغ من العمر 15 عاما، بحيث توجها إلى منطقة الجنوب".وختمت الشرطة بالقول إنه "تم تمديد اعتقال المشتبه بهم في المحكمة من حين إلى آخر، وقد تم تقديم تصريح ادعاء لمحكمة الصلح في ريشون لتسيون، تمهيدا لتقديم لائحة اتهام ضدهم في الأيام القريبة".وقُتلت حجاج في الأربعينيات من عمرها، وجنينها، صباح يوم الخميس الموافق 30.11.023، في جريمة طعن بالسكين بمدينة اللد.وتبيّن من مقطع شريط فيديو وثقته كاميرا مراقبة أن المجرم طعن المرأة في ظهرها، أمام طفليها، فسقطت على الأرض جراء ذلك واستمر بطعنها وهي تحاول الدفاع عن نفسها، ثم أقلته سيارة خصوصية قادها شخص آخر من المكان.
وأفاد الناطق بلسان "نجمة داود الحمراء" بأن "مركز الاستعلامات 101 في منطقة (أيلون) تلقى، الساعة 08:05، بلاغا عن مصابة جراء حادثة عنف في شارع (هعلياه) باللد".
وأضاف أن "الطاقم الطبي قدّم العلاجات الأولية ونقل إلى مستشفى (شمير - أساف هروفيه) امرأة تبلغ نحو 40 عاما، بحالة بالغة الخطورة، تعاني من إصابات مخترقة لجسدها، وسط إجراء عمليات إنعاش".
وأفاد الناطق بلسان مستشفى (شمير - أساف هروفيه) بأن "المرأة من اللد كانت في حمل متقدم، وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من إصابات جراء طعنات عدة، وأدخلت إلى قسم العناية الفائقة. حاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياتها، وأجرت عملية توليد قيصرية في محاولة لإنقاذ الجنين، لكن للأسف اضطرت الطواقم الطبية في النهاية لإقرار وفاتهما".
وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، وأعلنت أن الخلفية على ما يبدو "جنائية"، واعتقلت "إثنين من المشتبه بهما، أفراد عائلتها من القرى البدوية بالنقب واللد، للاشتباه في ضلوعهما بالجريمة".
***لاحقا اضفنا في 29.12.023 تفاصيل الجريمة واسبابها..
قدمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في لواء المركز، لائحة اتهام ضد والد ضحية جريمة القتل في اللد، آية حجاج، وزوجته واثنين من أقاربهما القاصرين بتهمة القتل، بعد أن خططوا ونفذوا جريمة طعن وقتل الضحية وهي حامل أمام أعين طفليها.
وتنسب لائحة الاتهام إلى الوالد والقاصرين تهم القتل في ظروف مشددة، تغيير لوحة ترخيص مركبة أو جزء من مركبة، عرقلة سير الإجراءات القضائية، فيما اتهمت زوجته بعرقلة مجرى القضاء، وقدم طلب بالسجن حتى الانتهاء من الإجراءات القانونية بحق الأب والقاصرين.
وجاء في لائحة الاتهام، أن "الأب المتهم متزوج من امرأة ثانية، وأن المرحومة آية حجاج هي ابنته من زوجته الأولى، حيث كانت الضحية متزوجة وتعيش في اللد وهي أم لثلاثة أطفال صغار وكانت حاملا في الأسبوع الثلاثين، وتعود خلفية جريمة القتل إلى أن الأب طلب من زوجته الأولى العودة لتعيش معه ومع عائلته في حورة لكنها رفضت، وفضلت العيش في اللد مع بناتها الأربع واللواتي أيدن ودعمن والدتهن ومن بينهن آية، وفي أعقاب ذلك قام الوالد بمضايقة الضحية وتهديدها هي وأخواتها، وفي يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر قرر قتل ابنته بعد وضع خطة فعلية".
وبحسب لائحة الاتهام "شارك الوالد الخطة مع قاصريْن من أقاربه اللذين قررا الانضمام إليه وتنفيذها، حيث اجتمع الثلاثة في ساحة منزل الأب واتفقوا على أن يذهب القاصرين إلى اللد في الصباح الباكر مسلحين بسكين وينتظران خروج آية من منزلها، على أن يقوم أحدهما بطعنها حتى الموت عند خروجها".
وأضافت "في ذلك المساء ووفقا للخطة وبتوجيه من والدهما، ذهب القاصران إلى اللد وهما يرتديان ملابس سوداء وأقنعة سوداء وسكين، إذ وصلا عند الساعة الخامسة فجرا من يوم 30 تشرين الثاني/ نوفمبر وانتظرا خروج آية من منزلها، وعندما غادرت منزلها في الساعة الثامنة صباحا مع طفليها البالغين من العمر 4 و5 سنوات، نزل أحد القاصرين من السيارة واندفع نحوها وبدأ بطعنها من الخلف واستمر في طعنها في ظهرها وصدرها ورجلها حتى عندما حاولت الدفاع عن نفسها وبعد وقوعها أرضا أمام أطفالها، ثم ركب السيارة وهرب الاثنان من هناك، وطلب المارة المساعدة لكن آية وصلت إلى المستشفى دون أن تظهر عليها علامات حياة، وأجرى الأطباء عملية قيصرية في محاولة لإنقاذ الجنين الأنثى إلا أنها فارقت الحياة أيضا".
جريمة قتل آية حجاج وجنينها في اللد: تصريح ادعاء ضد والد وشقيق وقريب الضحية من النقب
ويستدل من لائحة الاتهام أن "القاصرين اللذين فرا إلى حورة قاما بإزالة لوحات الترخيص المسروقة من السيارة وألقوا السكين في النار، وقام الوالد بغسل يد القاصر الذي أصيب أثناء الطعن وقامت زوجته بتضميدها، ووجهت إليهم تهمة أخرى تتعلق بحادثة وقعت في نيسان/ أبريل 2022 حينما كان يجلس الوالد في ساحة منزل الضحية مع اثنين من أشقائها وبدأ لسبب غير معروف في الاعتداء عليها ولكمها في وجهها وشعرها وركلها بينما كانت على الأرض تتوسل إليه بالتوقف عن ضربها، حينها سمع زوج الضحية الصراخ وخرج إلى الفناء وحاول منع الأب من ضرب ابنته لكن الوالد أخرج سكينا وهدد زوجها بالابتعاد، كما سمعت والدة آية وزوجة المتهم الأولى الصراخ ففصلت بين ابنتها ووالدها وأخذتها إلى المستشفى، ونسبت إليه في هذه التهمة إصابة أحد أفراد الأسرة إصابة خطيرة".

1