أحدث الأخبار
السبت 16 أيار/مايو 2026
بريد القراء

‫ديار النقب تُحييكم اينما كُنتُم وتواجدتُم وتلفت انتباهكم الى ان بريد القراء سيكون منبر مفتوح للجميع, وستقوم ديار النقب بنشر مايردها من رسائل وتساؤلات تباعا ومباشرة على هذه الصفحه. ولاضافة رسائـلكم  او تساؤلاتكم او طرح اي قضيه او مشكله شخصيه او عامه,,, ما عليكم الا ان تضغطوا على ‬‪*‬اضف رساله‪ ‬ المبين في ادنى هذا النص...اهلا وسهلا بكم على صفحات وفي ربوع ديار النقب..مع تحيات فريق عمل  وادارة ديار النقب.


1 2 3 4201
معاذ رشيد الوريث
03.05.2026 - 18:54 
بمسمى و بين قوسين (اجيال أضاعت البوصلة )

تعتبر الأخلاق جوهر الرسالة الإسلامية، و يبلغ المؤمن بحسن خلقه درجات رفيعة، حتى قيل إنها أثقل ما في الميزان و لكن !!
- *جيل التحديات: بين التأثيرات الخارجية و فقدان القيم*
أجيال لم تعد مؤهله للمسؤولية و لا ذا كفاءة للالتزام، جيل ضائع، جيل منحط، فاشل دينيًا و أخلاقيًا، جيل الهواتف و مواقع التواصل الاجتماعي، جيل معدوم الإحساس ومجرد من المبادئ.... إلا من رحم ربي.... و من أسباب ذلك التأثيرات الخارجية و الغزو الفكري و عقدة الخواجه و فشل التعليم العام و التربية...
- *الاستثناءات:* هناك استثناءات، و هناك أشخاص يحافظون على القيم والأخلاق.
- *الحل:*
- تعدّ الأخلاق الحسنة أساس استقرار الفرد و المجتمع، و التخلص من سوء الأخلاق تتم عبر خطوات عملية، نفسية، و شرعية تهدف إلى تهذيب النفس. أبرز الحلول المستمدة من التوجيهات التربوية و الدينية و العودة لمبادئ الإسلام..
و توعية الشباب بأهمية القيم و الأخلاق.
- *القدوة الحسنة:* أن يكون الآباء و المجتمع قدوة حسنة للشباب.
*النصيحة:* أبدأ بتعليم طفلك القيم و الأخلاق الحميدة منذ الصغر وكن قدوة حسنة له.

محمود (النقب)
18.01.2026 - 09:34 
سؤال حول تغطية أحداث النقب

**أود استفسارًا حول التغطية الإعلامية لمواضيع تتعلق بقرى غير معترف بها في النقب. هل يمكن للديار تخصيص مساحة أكبر لمثل هذه القضايا؟
*ديار النقب..**تحياتنا. الديار منذ انطلاقتها خصصت مساحة كبيرة للقرى الغير معترف بها في النقب وواكبت الاحداث ونشرت وتنشر الكثير حول حال وشؤون اهلنا الصامدون في هذة القرى.تصفح قسم شؤون عرب النقب, ونبذة تاريخية وستجد الكثير.. بدورنا نرحب بكل التقارير التي ترسل لنا وسنقوم بنشرها. كما نرحب بمراسلين ومراسلات يتناولون شأن وشجون قرانا الصامدة.
رئاسة التحرير

محمود إدلبي (لبنان)
13.11.2025 - 13:10 
الرحيل

الرحيل
ما ذنبي وقررت أنت الرحيل
أدارت وجهها عني
واليوم همست حبيبتي بهدوء
الرجاء لا تمسح دموعي
منتظرة منك رسائل حب
ذكرياتي يا حبيبي لا أنساها
قال لها وكادت الدموع تخرج
ذهبت أنت يا حبيبتي
وغابت كل الذكريات
وبقي منها ذكريات الحب
قالت بحروف وكأنها تغريدة
الحب طريق الخلاص من بقايا الحزن
الحب أحلام تحمل إلى القلوب حياة سعيدة
الحب سرير في خاطرة الزمن لا يختفي
الحب أمنية في العيون البريئة
الحب طريق مليء بالياسمين والورود
الحب يعني أنك إنسان
قال لها لأن الحب في ذاته لا يموت
على هذه الأرض الطيبة
كل ذلك الحب يوم كنا صغارا يا حبيبتي
واليوم أمشي في شوارع مدينتنا
أنا أتأكد أنك هناك
وكنت على النافذة تنتظريني
والسنين جارت علينا
وأنت أيضا تشعرين بالأمن والأمان
عندما تحسين أني الى جوارك تفرحين
وأسرعت تحملين فجان من الشاي
وبهدوء تناولته منك
وحينها قلت والسعادة تغمرك
أنت حبي الوحيد
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان

محمود إدلبي (لبنان)
11.11.2025 - 13:18 
رسالة إلى مجهول

رسالة إلى مجهول
ضَيَّعَ القلم بعض الحروف والكلمات
وجدت الحبر الذي يختزنه مجنون
هو أشلاء دون أن أميز ليله أو نهاره
كنت قد سمعت ذات مرة جاري يقول لي ولد أعمى
كان يسير وعيناه حائرتين لا تستطيع أن تميز حتى التراب
وكأني به منذ البداية أدرك أنه قادم إلى الحياة شبه الميتة
والغريب أن أمه علمته يوم ولد حروفا أحبها بل عشقها
واليوم من يأتي لا يحمل لنا رحمة ولا سلاما
ينثر الرعب والفجيعة في دار الإنسان المسالم
يهبط بين الكائنات الحية فتتحول إلى أشباح صفراء
يعلن بكل وقاحة أن الجذور ملك له
وتذكر بأنه كان يسمع أستاذه يخبرنا بأن في بستاننا أكثر من زيتونة
وذات مرة همس همسا بأن من لا يحب هذه الأرض فهو يجهل الكلام
وبما أنه لم يستطع القراءة لأنه ولد أعمى يجلس يبكي
وتذكر والده يوم قال له لقد ولدت أعمى إنها حكمة ربانية
في الحقيقة يا ولدي خلقك الله إنسانا رقيقا طيبة القلب
وفي الحياة وجوه تحرق الكلمات والحروف
تعيش الصقيع لأنها لا تبتسم هي عابسة في الصباح
وفي المساء إن إلتقيت بها فهي متجهمة تؤلم من يراها
رسالتي إلى إنسان إلتقيت به وظننت بأن قلبه قد تفتت من أثر الرصاص
وحراس القرية كانوا شرفاء بالأمس
ثم تحولوا إلى حراس أظافرهم فيها آثار الجثث
خانوا البيدر ولعنوا أشجار الزيتون
وتحولت القرية إلى جزء لاجئة
وضيعوا الطريق وظنوا أنهم على حق
وكان الذي ولد أعمى يجلس باكيا وهو يسمع الرسالة
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
بقلمي



محمود إدلبي (لبنان)
27.08.2025 - 12:38 
بقايا الأمس


بقايا الأمس
يديَّ الآن ترتعش
جاء الأمس في عالمي خفت منه وإنزوت في طفولتي
غريبة هذه الأفكار تأتينا ممزوجة بشرارة من نار
وتذكرنا بأن أمي هجرت الأمس بالرغم من أنها كانت صغيرة
ووالدي في الكبر هجر الزمن إلى الحق
أبي الذي كنت أعيش الطمأنينة إلى جواره
واليوم بحق وحقيقة أعيش بقايا الأمس
فأشعر وكأني أعيش مشردا
نعيش صدى الموت في بيادرنا
وذلك الطفل والغريب ولدته أمه ميتا
لقد تركوا اللهب تأكل ربع العمر فينا
وجاءت سيدة من بعيد تقول وكأن أبي لم يكن صادقا
لقد قال لي عودي عندنا بيت جميل
وعدت فرحة ولكن لم أجد البيت وأيضا إختفى والدي الحبيب
وجلست أعد الفراغات في حياتنا
وعليَّ أن أبدأ بجارتنا التي خرجت ولم تعد
وجاري جلس أمام البيت يحمل لافتة بيضاء
وأمام بقايا الأمس حملت حقيبتي الفارغة وإختفيت
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان



محمود إدلبي (لبنان)
04.08.2025 - 13:25 
إلى من أعرفهم


إلى من أعرفهم
إلى من يحاولون قراءة حرفي
إلى جاري وكل من يسكن حولي
إلى من يعيشون على الأرض وهو سكارى
إلى أخي الأستاذ الذي توقف عن الكتابة والقراءة
إلى أخي الصغير في البلاد البعيدة التي لا أعرف تاريخها
إلى كل الوجوه التي تجالس قهوة الصباح حزينة
إلى من يعيش بين الأصنام ويظنها كائنات حية
إلى كل الذين يمرون أمام بيتي ولا يعرفون بأني أنا من يسكن
هل بالإمكان أستطيع بأن أغير لون عينيكِ حيث ينام الكسل
أنا يا أحبائي مثلكم تماما قلبي ملغوم بالمناظر المؤلمة
أبحث دائما بين حروفي وكلماتي عن الحب به أغير نوع البكاء
وأنا هل تستطيع أن تعطينا ضوءا أرسله إلى صديقي في بلاد الياسمين حتى يكتب لي
وهذا صديقي في الوطن يتغنى بذكرى تفجير المرفأ ونصف بيروت والإنسان أيضا
وهناك من يركع بكاءً لأن عينيه جفت من الدموع بعد إستشهاد والده
ومضى الصمت منذ صباحي حزينا لأني توقفت عن متابعة أخبار البلاد الحزينة
وصاحبي يترك لي لافتة كتب عليها لقد هدموا كل الجسور والأبنية إلا الأصنام
ألم أخبركم بأنها أسلحة ذكية
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان



محمود إدلبي (لبنان)
17.07.2025 - 13:03 
أنا وحبيبتي


أنا وحبيبتي
حاولنا النهوض اليوم فلم نجد مكانا
حاولت أرسم محاولة تبث في جسدي القوة ففشلت
لقد أنفقت عمرة كله بين جدران البيوت والمكاتب
وهذه الأيام أشعر بالجو العابق بأفكار وأعمال عشوائية
وتذكرت كلام أمي بأن عليَّ أن أفتح النافذة وأنظر إلى السماء
إن شعرت بالضيق وفقدان الأثر في الحياة
في الضوء تشعر بالسعادة
وسوف تتمكن من الإنتقال فائقة إلى عكس شعورك
ونظري يسافر إلى بلادنا الحبيبة وخيراتها
إذا فلماذا الموت مستمر بأبشع صوره
إن الله جعل الموت والحياة قضية حق وعدل
لماذا اليوم عندما نصبح وكأننا نغوص في التراب
ونشعر وفي الصباح ونحن إلى جوار قهوتنا وإلى جوار الحبيبة
شيء في عالمنا يحترق وعيوننا تتنقل هنا وهناك ولكن شبه متجمدة
وقلت لحبيبتي إن رأسي اليوم ثقيل
إبتسمت وهمست أكمل قهوتك وسوف تشعر بالراحة والهدوء
وقامت وأطفأت التلفاز
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان


محمود إدلبي (لبنان)
19.06.2025 - 11:50 
ولدي يصرخ

ولدي يصرخ
حاولنا النهوض اليوم فلم نجد مكانا
حاولت أرسم محاولة تبث في جسدي القوة ففشلت
لقد أنفقت عمرة كله بين جدران البيوت والمكاتب
وهذه الأيام أشعر بالجو العابق بأفكار وأعمال عشوائية
وتذكرت كلام أمي بأن عليَّ أن أفتح النافذة وأنظر إلى السماء
إن شعرت بالضيق وفقدان الأثر في الحياة
في الضوء تشعر بالسعادة وسوف تتمكن من الإنتقال فورا إلى عكس الشعور
ونظري يسافر إلى بلادنا الحبيبة وخيراتها
إذا فلماذا الموت يستمر بأبشع صوره
إن الله جعل الموت والحياة قضية حق وعدل
هل يئس الأنسان من هذه الحياة
لماذا يضمنا الموت ونحن على قيد الحياة
في الحقيقة والواقع لقد فقدنا طريق الصواب والحق إلى الله
هنا أنا أنقش رسومات غريبة
أريد أن أسأل وبهدوء لماذا أطفالنا لا يمرحون سعداء في شوارع مدينتنا الحبيبة
لماذا طفلنا إذا مد يده تعود فارغة مليئة بدموع الأسف من أب يتألم
الشوارع خرساء
وهذا ولدي الحبيب يصرخ توقف عن الكتابة
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان


محمود إدلبي (لبنان)
28.05.2025 - 17:30 
هو وحياته




هو وحياته
أعيش في حديقة البرتقال قالها لنا إنسان عادي
مع الكرامة والضمير والوطنية
كان يعيش في كتاب مع أسراره ولكن كانت أسرار مؤمن مثقف
رفض أن يكون وزيرا من وزراء هذه الأمة
قال له أنت من يختار...نائبا في هذه الأمة...صاحب سلطة
ولكن كان يدرك جيدا بأن هذه الطريق هي الهاوية الى الشيطان
ورفض أن يذهب الى الهاوية
صحيح في البداية أرادوا منه أن يختار ولكن بعد ذلك عليه أن يكون منهم
أو أن يغلق عينيه ويقف الى جوار الحائط
هو كان يدرك بأنهم باعوا أنفسهم الى الشيطان
وهو قد باع نفسه الى الله هذا ما علمته وثقفته أمه رحمها الله
هم داسوا على الميثاق...وأحرقوا الأرض البريئة
وزرعوا هنا وهناك ألف شيطان لهم وأكلوا الأخضر واليابس بإسم الدستور
وسقط الشعب... جوعا وألما ومرضا وهم يرقصون على الأجساد
لم يكفهم أنهم حفروا للشعب آلاف القبور بل رقصوا عليها بإسم الوطنية
سقطت في قلوبهم الخطيئة وتمكنت منهم وما عاد نشيد الوطن على بالهم
وداسوا على الزهور...وأعدموا الشجر المثمر...ورموا نفاياتهم في شوارع المدينة
وقالوا للسماء أمطري حتى نسقي الزرع ونغسل الشوارع
وجاء الغيث وطافت الشوارع لأنهم نسوا أو تناسوا بأنهم أفسدوا تلك الشوارع
ومشاريعهم كانت أوهاما ولم يقوموا بالصيانة الدورية لهذه الشوارع
يزرعون الألغام الوهمية هنا وهناك فأصبحنا نحن الأموات الأحياء في الحياة
وضاع المحترم واعدم الضمير... وترى المشانق في كل بقعة من هذا الوطن
وتحولت الديمقراطية والحرية التي كنا نتغنى بها بكرامة المواطن الى التناحر والإنقسام
والهيمنة الحزبية وهكذا ساد وسكن مع المواطن الإستبداد
والغريب أن هناك من لعن الوطن...فمات أبناؤه...وأكلوا القمامة من الحاويات في الشوارع
وهكذا شهدت الشوارع على قذارتهم وإفتقارهم الى الإيمان والى الوطنية الحقة
اليوم الوطن ليس آمنا...كيف تريدون ديمقراطية والهيمنة والمال السياسي هنا وهناك
والكل متحجر برأيه وأفكاره ويقول أنا على حق
والشعب لا يتصالح مع بعضه البعض
وهذه الفوضى الخلاقة تدب في قلوبنا...أرضينا أم أبينا
كان أخي الأستاذ أطال الله عمره وألبسه ثياب العافية دائما يقول لي
إذا مررت في مكان ما وصادفت زهرة جميلة ولا يهم لونها أو شكلها أو رائحتها
وأحببتها فتأكد بأن إنسان رائع عاقل مشى من هنا وترك طيفا وأثرا هنا
المهم أن لا يكون الإنسان هنا رخيصا
فعلينا أن نكون ونعيش كما خلقنا الله...صحيح أن المشوار لا يرحم
ولكن علينا أن نتذكر بأن رحمة الله واسعة
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان

محمود إدلبي (لبنان)
25.05.2025 - 13:45 
يا بلاد الياسمين أخبرينا


يا بلاد الياسمين أخبرينا
كيف وصل الفرح سمائك
واليوم أنت ذروة السعادة وخالدة
يا بلاد الياسمين هل رأيت الملايين
الكل سأل وليس أنا فقط
ماذا أصابهم
أي لحن يعزفون فرحين إلى السماء ساجدين
هؤلاء الذين كتموا فرحتهم سنين
ويحق لهم أن يعزفوا لحنا جديدا
اليوم أنت عظيمة يا بلاد الياسمين
وبنظري كنت وما زلت عظيمة
لأن أمي رحمها الله أحبتك
كانت تقول لي عندما تكبر وتشعر بالضيق
فلا تنسي بلاد الياسمين
ولا تنسى نهر بردى
وكنت أمرّ فوق سماءها كل ما زرت الوطن
بالرغم من أنهم أوقفوني بتهمة قلب النظام
وبمروري كنت أحمل كتاباً من مكتباتهم
وأنقذني الله من تلك الأيدي
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان