أحدث الأخبار
الاثنين 17 حزيران/يونيو 2024
1 2 3 47417
11 شهيدا منذ الثلاثاء في جنين: استشهاد فتيين وشاب أحدهم متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الغاشم!!
22.05.2024

استُشهد فتيان وشاب، مساء الأربعاء، استشهد أحدهم متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة جنين، ما يرفع عدد الشهداء في المدينة ومخيّمها منذ، الثلاثاء، إلى 11.وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قبيل انتصاف ليل الأربعاء، إن "طواقمها تجلي شهيدا برصاص الاحتلال، وتحاول إجلاء مصابين آخرين من شارع ’حيفا’ بجنين".وأكدت وزارة الصحة "استشهاد الطفل وسيم عاهد جرادات (15 عامًا) في جنين، ما يرفع عدد الشهداء جراء عدوان الاحتلال على المدينة، منذ صباح الثلاثاء، إلى 11 شهيدًا".وقبل ذلك، كانت الجمعية قد أكّدت في بيان صدر عنها، "ارتفاع حصيلة الشهداء في جنين إلى 10 بعد استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال".وأضافت أن "طواقمها في جنين تمكنت من إخلاء شهيد وإصابة أخرى بالرصاص الحي في الفخد، من مقابل مركز الشرطة، بعد قيام قوات الاحتلال من منعهم"، مشيرة إلى أن "نقلهم للمستشفى، جارٍ".وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الفتى محمود فارس قريني (16 سنة). وأفادت الوزارة، بأن العدد الإجمالي للشهداء في الضفة الغربية، والقدس قد ارتفع إلى 516 شهيدا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.وأفاد مدير مستشفى "الرازي"، فواز حماد، باستشهاد الشاب سامي أمين أحمد القيسي (18 عاما) من جنين، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال.وبالإضافة إلى استشهاد شابّ وفتى الأربعاء، فقد استشهد 8 أشخاص في جنين ومخيمها منذ الأمس، هم: أخصائي جراحة عامة في مستشفى جنين أسيد جبارين (51 عاما)، إذ تم استهدافه في محيط المستشفى، والمعلّم علام جرادات (48 عاما)، الذي كان متوجها إلى عمله في مدرسة وليد أبو مويس الأساسية للبنين، والطالب ابن الصف التاسع من مدرسة ذكور الكرامة الأساسية الثانية محمود أمجد حمادنة (15 عاما)، ومعمر محمد ذيب أبو عميرة (50 عاما)، وأمير عصام محمد أبو عميرة (22 عاما)، وأسامة محمد نعيم حجير، وباسم محمود صالح تركمان، والشاب جهاد محمد طالب (38 عاما).وكان 7 أشخاص قد أُصيبوا بالرصاص الحيّ، واعتقل آخرون، بينهم سيدة، وتم تفجير أجزاء من منزل في عدوان الاحتلال المستمر على مخيم جنين، لليوم الثاني على التوالي.وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت مدينة جنين ومخيمها منذ صباح أمس الثلاثاء، وتمركزت في شوارع حيفا، ونابلس، وطريق برقين، ترافقها وحدات خاصة ("مستعربون")، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تركّزت في محيط المخيم، وواد برقين.وواصلت قوات الاحتلال عملية التدمير للبنية التحتية من شوارع وبسطات خضراوات و"بركسات" تجارية وممتلكات للأهالي، وبخاصة المركبات، كما دمرت جرافات الاحتلال يوم أمس دوار "الشهيد جورج حبش" في محيط مقهى النباتات في مركز المدينة، ودوار "الشهيد عمر النايف".وحوّلت قوات الاحتلال عشرات المنازل في أحيائها والمخيم إلى نقاط عسكرية، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع سماع دوي انفجارات ضخمة.

1