أحدث الأخبار
الاثنين 16 كانون أول/ديسمبر 2019
صدور كتاب (ما البلاغة؟) للدكتور مجدي توفيق!!
بقلم : الديار ... 06.07.2013

صدر كتاب (ما البلاغة؟) للدكتور مجدي أحمد توفيق عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة يوليو 2013، وجاء الكتاب في 280 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان طوسن. وجاء الكتاب في سبعة فصول ومقدمة وخاتمة وعنوانين الفصول كالتالي: الفصل الأول: تعريف البلاغة، الفصل الثاني: مشكلات البلاغة، الفصل الثالث: البلاغة الغربية، الفصل الرابع: البلاغة العربية، الفصل الخامس: البلاغة المستقرة، الفصل السادس: البلاغة الحديثة، والفصل السابع بعنوان: البلاغة الاتصالية.
ويقول الدكتور مجدي أحمد توفيق في خاتمة الكتاب:
بعثني على أن أكتُبَ لك هذا الكِتابَ السؤالُ: ما البلاغةُ؟. هو سؤالٌ مثيرٌ، ما أن بدأَتُ أفَكِّرُ فيه حتَّى تداعَتْ على ذِهْنِي أسئلةٌ أخرى كثيرةٌ، عن تعريفِ البلاغةِ، ومشكلاتِها، وتاريخ البلاغة العربيَّة، وتاريخِ البلاغة الغربيَّة، وتَوَهُّمِ صورةٍ للبلاغةِ كأنَّها صورةٌ مستَقِرَّةٌ لا تريم، ومقاومة هذه الصورة بأن نكشفَ أفُقًا أوسعَ ترعى فيه البلاغةُ المعاصرة. نعم، لقد أثارَتنِي الرغبةُ في أن أكَوِّنَ لنفسِي فهمًا للبلاغةِ، ولكنْ أثارني إثارةً أشدَّ ذلك المَيْلُ في العقل العلميِّ العربيِّ إلى تَوَهُّمِ أن البلاغةَ لا وجودَ لها خارجَ حدودِ البناء الثلاثيِّ التقليديِّ: المعاني، والبيان، والبديع، لقد تَوَلَّدَتْ عندي رَغْبَةٌ عميقةٌ في أن أحَرِّرَ عقلي – قبل أن أحَرِّرَ عقول غيري – من هذا التَّوَهُّم. ورَغِبْتُ في أن أفْتَحَ أمام البلاغةِ بابًا واسعًا أمام الاهتمامات العصريَّة الحديثَة، وأمام تصَوُّراتٍ إن لم تَكُنْ مبتَكَرَةً، فعلى الأقل هي مُتَحَرِّرَةٌ من التصَوُّراتِ المكرورةِ، ومتمتعةٌ بحرِّيَّةِ أن تكتَشِفَ أفقًا جديدًا. هذا الكِتابُ صيحةٌ أرددها مع الصائحِين الراغبين في تحرير العقلِ العلميِّ العربيِّ.
لَسْتُ أزعمُ ريادةً، ولا سَبْقًا. وإنما هذا الكِتابُ استجابَةٌ ومشاركَةٌ.
وآملُ أن يجِدَ فيه الباحثون إلهامًا بعشرات الأفكار، والموضوعات، يمكن لهم بحثُها، وتحليلُها، والتَّوَثُّقُ منها. وإذا سألتني: هل إجابتك عن سُؤالِ البلاغةِ إجابةً نهائيَّةً؟، سأبتسم، وسأنفي.
ليست إجابةً نهائية؛ ففي العِلْمِ يمكن، في أي وقتٍ من الأوقات، أن نُرَاجِعَ الأسئلةَ القديمةَ، وأن نَطْرَحَ لها إجاباتٍ جديدةً. ولَسْتُ أُدْهَشُ – بل أتَمَنَّى – أن يظهرَ باحِثٌ شابٌّ، من جيلٍ قادمٍ، يُصِرُّ على أن يكتُبَ كتابًا تحت عنوان: ما البلاغة؟، باحثًا عن إجاباتٍ أخرى، قديمةٍ أوحديثة.
ومؤكَّدٌ أن البلاغةَ ظاهِرَةٌ أدَقُّ وأخفَى من أن تُقْتَلَ بحثًا، أو تُحْصَرَ في جِوابٍ واحِدٍ.
ولَسْتُ أستبعِدُ أن أجِدَ نفسي أتساءل ثانيةً: ما البلاغة؟. حقًّا: ما البلاغة؟..
الجدير بالذكر أن الدكتور مجدي أحمد توفيق يعمل أستاذًا للنقد الأدبي بجامعة الفيوم، وحاليًا بكلية الآداب جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وقد أصدر الكثير من الدراسات النقدية منها: مدخل إلى علم القراءة الأدبية ـ المعرفة التاريخية للنقد العربي القديم ـ الأدب والحياة ـ ومفهوم الإبداع الفني في النقد العربي القديم ـ مفاهيم النقد ومصادرها عند جماعة الديوان ـ وكيف يحكي النقاد؟ ـ والسرد النقدي وقراءة النقد الأدبي بوصفِهِ سرداً ـ والذاكرة الجديدة.

1