أحدث الأخبار
الاثنين 22 تشرين أول/أكتوبر 2018
الأرجوحة..!!
بقلم : مها صالح ... 11.01.2018

سقطت الأرجوحة من على ظهر الحصان
خرج الصغير من كبوته
والأنين من غفلته
عانى الصراح بداخلي ثم إنجلى زبد القلب
مرغ رمل الشاطىء بذبذبات عشق ومفر
أتى على حين غرة بحرَة تهوى السفر
تمايلت السعادة عن اليمين وعن الشمال بلا عذر أو مأوى
لعبت دور البطولة بقلب لا يعرف ألف ياء الهوى
إطمأن لمجىء صدى الكلمات لتضع النقاط على الكلام
لابد لليل ينحني لضوء النهار ونهار يثأر لمجىء الظلام
والنوى تتعرى من الثمر والغصن يتعرى من الورق
وحيرتي تتعرى من فكر قاتل كذاب
أداعب نارا هشمت أضلعي من كل صوب
أسكت ليثور البركان وأقذف حمما فقدت النظر
فقدت الجمال والسمر
فقدت حتى الشهية لتبتلع نار ما صنعت
زئير صمتها أغضب الكائنات إلى لا مفر
هنا يُصنع العلقم لنجرب مرار الأقحوان
وسندان الغابات وأرزة البحيرات
وما زال البحر حيران
يلاطف الامواج المتلاطمة ليهنأ بالمزيد
والقلب ببحره وبركانه وصهلة حصانه
يدافع عن أزهار يابسة
وعود تاهه عن الطريق المخصص لحطب الشتاء القاسية
ركلت قلبي جانبا
أمهلته سويعات حتى يجني عقاب الفاعلة
لا ذنبي ولا ذنبه بشلة بشرية قاسية
تضحك على العباد بذرة رمل مارقة
والحصان الساقط من جبروته بتلك الحفرة !
لا حول له سوى أنه أتى لمعركة خاسرة
لا يعرف فيه سببا لهذا الدنو المبين
الذئب الوديع
ما له أنياب تكشر عن حقيقة واقعة
عض على الوهم أن هناك قصة حاصلة
تلملم أشلاء الخيبة بلا رجعة لجسم فقد أعضاءه طواعية
هل يبتلع البركان حممه؟ هل يوقف الزلزال غضبه؟ هل يمحي البحر زبده؟
لا لا ,, هما حرفان في هل ندرك معناهما؟!
وإن أدركنا ما قيمة أن ننهي وننكر زمن المجوهرات الراقية
تأبى الأماكن الإنكار لأنها أوجدت إنسان يكتب لا تحرقوا الشجر المختار
هو سيد الغابة الختيار
لا يغيب وإن غاب القطاف
وجوده كسحاب طيار
يعطي القلب المفطوم
من الحب وأدواته
خضرة إصفرار السقوط
وليونة تيبس فروع الويلات
آه وآه
يؤلمني موقف سيد السماء
يرى من الكثير ما يبيح القليل
من كشف أسرار العباد
والعياذ من ركب موج هوجاء
يأخذنا على مركب قاسي القوام
وتقاسيم وجهه لا تخطر على بال
من لا يرى الجمال يدرك في قبحه نومُ للذات
ومتى نصحو لندرك الملذات
نترنح مثل نخب مسكر حيران
رائج كنهر قلق لا يعرف عن غيري سواء

1