أحدث الأخبار
الاثنين 10 كانون أول/ديسمبر 2018
صحافة عربية : صحافية مصرية: «تعرضتُ للتحرش وفقدتُ عملي بسبب الشكوى»!!
07.10.2018

تحدثت صحافية مصرية عن عمليات التحرش الجنسي وحمايتها داخل أكبر المؤسسات الصحافية الخاصة في البلاد وهي جريدة «اليوم السابع» وكشفت عن تفاصيل وأسباب وقفها عن العمل بعد أن تقدمت بشكوى لتعرضها للتحرش خلال العمل.
وقالت الصحافية مي الشامي، في تدوينة مطولة على «فيسبوك» إنها اتجهت بعد انتهاء إجازتها السنوية إلى مقر عملها في الصحيفة، وفوجئت بمنعها من الدخول، وعدم تمكينها من ممارسة مهام عملها اليومية، وهو ما يُشير إلى نية فصلها تعسفياً، لمجرد محاولتها اللجوء إلى القانون، بعد تقديمها شكوى ضد مدير التحرير التنفيذي للجريدة اتهمته فيها بالتحرش بها.
وأضافت: «يأتي المنع من دخول مقر العمل، بعد تباطؤ من الجريدة في اتخاذ إجراءات التحقيق الإداري الداخلي في الشكوى التي تقدمت بها للجريدة، كما يأتي المنع بعد تقديمي بلاغا قانونيا في حق الشخص الذي أتهمه بالتحرش اللفظي والبدني، ولم يتم البت فيه إلى الآن، بالإضافة إلى تقديم شكاوى في نقابة الصحافيين».
وتابعت: «لا يمكن تفسير المنع من دخول المقر في هذه الحالة، إلا باعتباره انحيازاً واضحاً من مؤسسة (اليوم السابع) لأحد طرفي خصومة قانونية، لم يتم حسمها بعد، بل وعقاب الشاكية لمجرد ممارسة الحق القانوني في الشكوى والتقاضي» مستدركة «بعد المنع تقدمت بشكاوى لمكتب العمل لإثبات الحالة، والمطالبة بإعادتي إلى مقر عملي، ليمكنني ممارسة مهام وظيفتي».
وكانت الشامي قد تقدمت ببلاغ في قسم شرطة الدقي تحت رقم 5717 لسنة 2018 تقول فيه إنها تعرضت للتحرش الجنسي من جانب مدير التحرير التنفيذي في الصحيفة، لكن السلطات لم تتخذ أي اجراءات حتى الآن في حقه.
وأوضحت في تدوينتها على «فيسبوك»: «أذكر كل تلك الإجراءات علناً فقط، لتأكيد حرصي على السير في الإجراءات القانونية، وليس غيرها للحصول على حقي».
وطالبت نقابة الصحافيين باتخاذ إجراء واضح ومُعلن يهدف إلى حماية حقوقها بما يشمل تمكينها من ممارسة مهام عملها أو الحصول على حقوقها القانونية والتعويض المناسب حال اتخاذ الصحيفة قراراً بفصلها.
وتابعت: «ما يجري حالياً هو معاقبة الشاكية فقط، وعدم اتخاذ إجراءات مع المشكو في حقه، ويعد الموقف الحالي بمثابة رسالة أنه لا توجد مساحة آمنة للنساء، وأنهن سيدفعن ثمناً غالياً لمجرد التقدم بشكوى من حوادث التحرش والعنف، وهو ما يخالف تماماً القوانين المصرية التي تجرم التحرش، وتمنح كل مواطن ومواطنة الحق في التقاضي والشكوى».
واتهمت الشامي جريدة «اليوم السابع» بأنها تقوم بـ»تكريس ثقافة إرهاب النساء، وإرغامهن على قبول الاعتداءات، والانتهاكات الجنسية، وعلى رأسها التحرش حفاظاً على لقمة العيش».
يشار إلى أن جريدة «اليوم السابع» تعتبر أكبر الصحف الخاصة في مصر، وهي مملوكة لشركة «إيغل كابيتال» التي يسود الاعتقاد أنها تابعة مباشرة لجهاز المخابرات العامة.

1 2 3 4234