أحدث الأخبار
السبت 07 كانون أول/ديسمبر 2019
الشجره..فلسطين : توتة الدار: وفاة شاعر الثورة "أبو عرب" بعيدا عن مسقط راسه فلسطين في مدينة حمص السوريه!!
02.03.2014

لطالما غنى للدار وتوتة الدار في مسقط راسه قرية شجره في فلسطين الذي هُجر منها قسرا عام 1948 واليوم وبعد رحلة طويله مع اللجوء والبعد عن الشجره غيب الموت مساء اليوم الاحد 2.3.2014 في مدينة حمص بسوريا - إبراهيم محمد صالح، المعروف بـ"أبو عرب"، شاعر الثورة الفلسطينية، بعد صراع طويل مع المرض، بعيدا عن مسقط رأسه فلسطين وبلدته الشجرة التي عاش حياته تواقا إليها.وأوضح أيهم مطر حفيد أبو عرب، في تصريحات لوكالة "معاً" الإخبارية أن الترتيبات جارية لمراسم دفنه، لافتًا إلى أنه قد يتم دفنه في حمص بسبب صعوبة الأوضاع التي تشهدها سوريا.وولد أبو عرب في قرية الشجرة قضاء طبرية في فلسطين سنة 1931، وتنقل من لبنان إلى سوريا وتونس ومخيمات الشتات في العالم.إستشهد والده عام 1948 خلال اجتياح الميليشيات الإسرائيلية لفلسطين، واستشهد ولده عام 1982 خلال اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للبنان .شهد أبو عرب في طفولته انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان الإسرائيلي والتي كرس لها أشعاره كافة للإشادة بالثورة ولتشجيع أفرادها، ولتحريض الشعب ضد المحتل البريطاني.أسس فرقتة الأولى في الأردن سنة 1980 وسميت بـ فرقة فلسطين للتراث الشعبي، وكانت تتألف من 14 فناناً.وبعد مقتل الفنان ناجي العلي، وهو أحد أقارب أبو عرب وسليل قرية الشجره العريقه، تم تغيير اسم الفرقة إلى فرقة ناجي العلي.ألّف ولحّن وغني أبو عرب كثير من الأغاني الوطنية، ومن أشهرها "من سجن عكا، العيد، الشهيد، دلعونا، يا بلادي، يا موج البحر، هدي يا بحر هدي، يا ظريف الطول زور بلادنا، أغاني العتابا والمواويل".زار أبو عرب قريته الشجرة عام 2012 بعد 64 عاماً من المهجر، فتجول فيها وهو مليء بالعواطف الجياشة، وأنشد ارتجالاً للقرية ولعين الماء فيها ولشجرة التوت في داره...الرحمة كل الرحمه على شاعر الثوره والاكيد ان كل ذره رمل في قرية الشجره المحتله تنعي ابنها البار ابوعرب!!

13100 3101 3102 3103 3104 3105 31063365
1