أحدث الأخبار
الثلاثاء 21 كانون ثاني/يناير 2020
فلسطين المحتلة : الاحتلال ينقل 60 أسيرا قاصرا للزنازين والأسرى يهددون بالتصعيد وزهران في وضع خطر !!
13.01.2020

بشكل تعسفي قررت إدارة سجون الاحتلال نقل نحو 60 أسيرا قاصرا من «سجن عوفر» إلى «سجن الدامون»، رافضة مرافقة ممثليهم من الأسرى البالغين، في الوقت الذي أصبحت فيه حالة الأسير أحمد زهران، المضرب عن الطعام منذ 112 يوما في غاية الخطورة، بينما تواصل سلطات السجون التنكر لمطالبه بإنهاء اعتقاله وأخذ ضمانات على ذلك.وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحافي، أن الأسرى في مختلف سجون الاحتلال رفضوا نقل الأسرى القاصرين دون ممثليهم، لما في ذلك من خطورة على مصير الأسرى القاصرين، خاصة أن السجانين ينفردون بهم في غياب الممثل، مهددين بالقيام بخطوات تصعيدية في حال إقدام الإدارة على ذلك.والمعروف أن الاحتلال يعتقل مئات القاصرين دون سن الـ (18 عاما)، وبينهم أطفال في سن الـ 14 عاما، في مخالفة واضحة لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية.وفي السياق قال نادي الأسير إن قرار إدارة معتقلات الاحتلال بنقل الأطفال الأسرى من «سجن عوفر» والاستفراد بهم في زنازين دون ممثلين عنهم، يعد سلبا لأحد أهم إنجازات الأسرى التي جاءت عبر عملية نضالية طويلة.وأضاف أن الأمر لا يقتصر على عملية النقل، بل إن الإدارة ستحتجز كل طفلين في زنزانة، وهذا الأمر سيطبق تدريجيا على بقية السجون التي يقبع فيها الأسرى الأطفال، وهي سجون «عوفر، ومجدو، والدامون»، وعددهم قرابة الـ 200 طفل.
واعتبر نادي الأسير أن القرار «من أخطر المخططات التي تستهدف الأطفال الأسرى، وذلك عبر إجراءات تتحكم من خلالها في مصيرهم دون رقيب». يشار إلى ان الأسرى الأطفال كثيرا ما اشتكوا في شهادات موثقة من تعرضهم للضرب والتهديد على أيدي السجانين، إضافة إلى تعنيفهم وشتمهم بألفاظ نابية، واشتكى عدد منهم من تحرش السجانين والمحققين بهم؟ وفي السجون يوجد أسرى بالغون يشرفون على توجيه الأسرى القاصرين، وإدارة نظام حياتهم، ومتابعة أوضاعهم وتمثيلهم أمام إدارة السجون.وفي سباق متصل ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير زهران يعاني من وضع صحي صعب، تمثل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حاد في الأملاح، بالإضافة إلى انخفاض أكثر من 35 كيلوغراما من وزنه.وحذر حسن عبد ربه الناطق باسم الهيئة، من إمكانية تعرض الأسير زهران لانتكاسة صحية مفاجئة خاصة في أعضائه الحيوية، نتيجة نقص الأملاح والسوائل في جسمه.والأسير زهران (42 عاما) من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاما في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالبا بإنهاء اعتقاله الإداري خلال يوليو/ تموز 2019، وعلقه بعد 39 يوما، بناء على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلا أنها نكثت بالوعد، ورفضت الإفراج عنه والأسبوع الماضي رفضت أحدى محاكم الاحتلال الاستئناف المقدم باسم الأسير زهران، وطلبت إنهاء إضرابه أولا، قبل تحقيق مطلبه، مدعية ضرورة إخضاعه للتحقيق في ظل وضعه الصحي الذي لا يسمح بذلك. وفي سياق الحديث عن مأساة الأسرى، روى الأسير عصمت شواورة (33 عاما) تفاصيل تعرضه للتعذيب خلال عملية اعتقاله والتحقيق معه.وقال وفق شهادة نقلتها هيئة الأسرى، إن ضباط الاحتلال قاموا خلال التحقيق معه، لمدة 28 يوما، بضربه على مكان عملية جراحية في ظهره كان قد أجراها قبل اعتقاله بأسبوعين، ما أدى إلى فتح الغرز وإصابته بنزيف.إلى ذلك ارتفعت قائمة «عمداء الأسرى» إلى 50 أسيرا، بعد أن انضم إليها الأسير نبيل مسالمة بعدما أكمل عامه الـ 20 في سجون الاحتلال.وقال الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، إن من بين «عمداء الأسرى»(مصطلح يطلقه الفلسطينيون على من أمضوا أكثر من عشرين سنة متواصلة في سجون الاحتلال)، 27 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من (25 سنة)، وهؤلاء يطلق عليهم «جنرالات الصبر»، وإن من بين هؤلاء يوجد 14 أسيرا قد مضى على اعتقالهم أكثر من (30 سنة) متواصلة وهؤلاء يطلق عليهم «أيقونات الأسرى»، وأقدمهم كريم وماهر يونس المعتقلان منذ كانون الثاني/ يناير 1983.وأوضح فروانة أن الأسير مسالمة، من مواليد عام 1968 ويسكن الخليل، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته عام 2000، بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة «فتح» ومقاومة الاحتلال، وحكم عليه بالسجن الفعلي 23 سنة، لافتا إلى أنه متزوج ولديه ابن واسمه زيد وابنة اسمها بيروت، فيما نجح خلال فترة سجنه في تهريب «النطف المنوية» لتنجب زوجته مولودا ذكرا عام 2014 أسماه كريم تيمنا بعميد الأسرى كريم يونس.!!

1 2 3 43492
1