أحدث الأخبار
الأربعاء 18 تموز/يوليو 2018
فلسطين المحتلة : انتفاضة العاصمة : عشرات الإصابات في «جمعة الغضب الرابعة» رفضا لقرارات ترامب تجاه القدس المحتلة!!
30.12.2017

أصيب العشرات من الشبان الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت في عدة مناطق تماس تقع على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بين آلاف الشبان الذي أحيوا «جمعة الغضب الرابعة» وجنود الاحتلال، رفضا للقرارات الأمريكية ضد مدينة القدس، وذلك بعد أن أمطر الجنود المتظاهرين بوابل من الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن أكثر من 40 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي، وقعت في صفوف المتظاهرين، بينها حالات خطرة، خلال مواجهات اندلعت شرق مدن غزة وخانيونس ورفح، وشرق المنطقة الوسطى في القطاع، إضافة إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.ونقل مسعفون الحالات المصابة بالرصاص الحي والمطاطي إلى مشاف قريبة لتلقي العلاج اللازم، فيما قدمت عربات الإسعاف والطواقم الطبية التي كانت في أماكن المواجهات خدمات طبية لعشرات الشبان الذين أصيبوا باختناق شديد جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، أدى إلى زيادة عدد ضربات القلب.وأكد متظاهرون أنهم شاهدوا هذه المرة الكثير من جنود القناصة منتشرين خلف أبراج عسكرية وكثبان رملية، وكانوا يطلقون النيران صوب المتظاهرين، علاوة على جنود آخرين اختصوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع.وكعادة أيام المواجهات السابقة، استهدفت قوات الاحتلال بشكل متعمد طواقم الإسعاف والصحافيين، الذين كانوا على مقربة من المواجهات بهدف إسعاف المصابين وتغطية الأحداث، رغم ارتدائهم إشارات تبين طبيعة عملهم، ما أدى إلى اختناق عدد منهم.وشهدت وتيرة تظاهرات «جمعة الغضب» يوم أمس، تصاعدا بعد العصر، حيث تمكن الكثير من المتظاهرين من اجتياز المنطقة العازلة، والوصول إلى «نقطة الصفر» مع السياج الفاصل، رغم زخات الرصاص الحي التي أطلقها جنود القناصة الإسرائيليون صوبهم، وذلك بعدما توافدت أعداد أكبر من المتظاهرين لتلك المناطق الحدودية الساخنة، حيث رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة.وكان المتظاهرون الغاضبون انطلقوا صوب المناطق الحدودية شرق مدينة غزة وشمالها، وكذلك شرق المنطقة الوسطى، وعلى الحدود الشرقية لمدينتي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، تلبية لنداءات «جمعة الغضب» وأشعلوا النار في إطارات السيارات داخل المناطق العازلة، التي تقيمها إسرائيل بعمق 300 متر داخل أراضي القطاع، متحدين نيران الاحتلال.وقال شهود عيان إن عددا من الشبان تمكنوا على غرار مرات سابقة من اجتياز السياج الفاصل، والوصول إلى ثكنات عسكرية قريبة.وشهدت الأيام الماضية قيام قوات الاحتلال بتنفيذ عدة توغلات برية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أقامت خلالها تلك القوات سواتر ترابية، بعد أن قامت بعمليات تمشيط وتجريف وتسوية للأراضي الواقعة ضمن ما تعرف بالمنطقة العازلة. يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، دفع بالمزيد من قواته العسكرية عند كثير من نقاط التماس مع الجانب الفلسطيني لقمع التظاهرات، كما شرع بإجراء تدريبات عسكرية جديدة في مناطق «غلاف غزة» تحسبا لأي طارئ.وكانت المواجهات خلال الأيام الماضية التي تلت قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه القدس، باعتبارها عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، أدت إلى استشهاد 13 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 3500.يشار إلى أن مسيرات غاضبة انطلقت بعد أداء صلاة الظهر من عدة مناطق في قطاع غزة، حيث نظمت حركة حماس مسيرة مركزية في مدينة غزة، انطلقت من عدة مساجد وتجمعت وسط المدينة، كان في مقدمتها رئيس الحركة إسماعيل هنية، وعدد من قادة الحركة، كما نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة شمال القطاع. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالقرارات الأمريكية، وأخرى ضد سياسة ترامب، فيما أحرق أخرون صورا للرئيس الأمريكي، وأعلاما أمريكية وإسرائيلية.وأكد مشير المصري القيادي في حركة حماس في كلمة خلال المسيرة، أن حركته ستسقط قرارات ترامب، كما ستسقط «صفقة القرن».وأضاف «هذه الجماهير وهذه الأمة التي خرجت لنصرة القدس، جاءت اليوم لتجدد قسمها الخالص بألا يمر قرار ترمب»، مشددا على أن القدس «كانت ولا تزال شرارة الانتفاضات على مر التاريخ».وأشار القيادي في حماس إلى أن كل القرارات الأمريكية والإسرائيلية «لن تغير من قاموسنا الشرعي بأن القدس هي قبلتنا الأولى، ومحال أن يملك العدو شبراً أو ذرة تراب منها».وأشاد بالجماهير الفلسطينية التي تخرج رفضا لتلك القرارات ورفضا لأي مساس بمدينة القدس، داعيا بتوحيد الجهود العربية والإسلامية لنصرة القدس.وقال مخاطبا إسرائيل «الاحتلال على أرض فلسطين ما هو إلا حالة طارئة على قضيتنا الفلسطينية، وإنه إلى زوال»، مؤكدا أن الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هو بمثابة «الدفاع عن المسجد الحرام والمسجد النبوي»،!!

1 2 3 42386
1