أحدث الأخبار
الأربعاء 27 تشرين أول/أكتوبر 2021
الجزائر.. الجزائر : الجزائر تنفي طلب وساطة إماراتية لتطبيع العلاقات مع المغرب!!
15.09.2021

فند مبعوث الجزائر الخاص إلى دول المغرب العربي والصحراء الغربية عمار بلاني، الأخبار المتداولة حول طلب الجزائر من الإمارات قيادة وساطة لتطبيع العلاقات مع المغرب بعد ان أعلنت قطعها في شهر أغسطس الماضي. وقال عمر بلاني في تصريح لقناة ” الشروق نيوز” الخاصة حسب ما نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك ” أنفي نفيا قاطعا الإشاعات التي تتداولها مواقع مغربية تزعم تقدم الجزائر بطلب الوساطة من الإمارات لإعادة العلاقات مع الرباط”. وأوضح بلاني في تصريحه بأن ” هذه الإشاعات تقف وراءها شبكات تواصل اجتماعي تسيرها جهات مغربية معروفة بتشبعها بالأخبار الكاذبة بعضها وهمية أكثر من البعض الآخر “. وحسب مبعوث الجزائر الخاص إلى دول المغرب العربي والصحراء الغربية، فإن كل هذه الإشاعات والأخبار الكاذبة تهدف إلى “تشويه المواقف المبدئية للجزائر، مشيرا إلى أن “هذه الهجمات تندرج ضمن مخطط الحرب الإلكترونية الشرسة التي يشنها ضدنا جار معادٍ وعدائي”. وتدول مواقع الكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبارا عن تقديم الجزائر عرضا سريا إلى المغرب عبر وساطة إماراتية، تقترح فيه الجزائر ان يتوقف المغرب عن الحديث عن منطقة القبائل، مقابل ان تعيد الجزائر العلاقات الدبلوماسية” وحسب هذه المواقع ” فان المغرب رفض العرض الجزائري الذي أبلغته به الإمارات”. وكانت الجزائر قد أعلنت عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب يوم 24 أغسطس/ آب الماضي بسبب مواقف قالت أنها عدائية ضدها، على غرار “دعوة مندوب المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، دول أعضاء مجموعة عدم الانحياز لدعم مزاعم ” تقرير مصير شعب القبائل” ودعم المملكة لتنظيمي “الماك” و “رشاد” المصنفين كتنظيمين إرهابيين من طرف الجزائر، واستخدام وزير خارجية دولة الاحتلال ارض المغرب لتهديد الجزائر”.وعبرت عدة دول عربية وأوروبية عن رغبتها في التوسط لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، غير أن الجزائر رفضت قطعيا أي وساطة. وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قد أكد خلال لقاءاته التشاورية التي سبقت اجتماع وزراء خارجية العرب الأخير ، أن ” قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا مؤسسا لا رجعة في” رافضا بذلك أي إمكانية للواسطة بين البلدين. ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية عن لعمامرة قوله إن “القرار السيادي والصارم للجزائر جاء بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة والمستمرة من جانب المغرب للالتزامات الجوهرية التي تنظم العلاقات بين البلدين”. وخلال اجتماع وزراء الخارجية العرب انتقد لعمامرة في كلمته ما اعتبره استقواء المغرب دون ان يسميه بدولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الجزائر، حيث قال “الأدهى من ذلك أن هناك من أصبح يستعين ويستقوي بالعدو التاريخي لضرب الأشقاء والتجني بشكل مباشر على الجار” في إشارة لتطبيع المغرب مع الاحتلال الإسرائيلي وتصريحات وزير خارجيته يائير لبيد من الرباط ضد الجزائر، وأردف رئيس الدبلوماسية الجزائرية قائلا “إن كان هذا يحدث في العلن وعلى مقربة من الحدود المشتركة، فلنا أن نتصور ما يحدث في الخفاء”


1