أحدث الأخبار
الخميس 02 نيسان/أبريل 2020
بيروت..لبنان : العميل عامر الفاخوري طليقاً بواسطة طوافة أمريكية من عوكر إلى قبرص ومنها لواشنطن وحزب الله يندد !!
19.03.2020

لم تعد مغادرة العميل عامر الفاخوري الأراضي اللبنانية فرضية أو تكهّنات، بل باتت أمراً واقعاً على الرغم من عدم صدور أي بيان عن السفارة الأمريكية في لبنان أو عن أي مصادر أمنية. لكن الأكيد أنه في حين أقفلت كل المعابر الشرعية الجوية والبرية بسبب التعبئة العامة لكورونا ، بقي خط قبرص عوكر مفتوحاً ، والأكيد أن الطوافة العسكرية الأمريكية من طراز أوسبري V-22 التي ألتقط فيديو لها وهي تهبط صباح الخميس في مقرّ السفارة في عوكر آتية من قبرص لتقلع بعد دقائق قليلة إلى الوجهة التي إنطلقت منها أقلّت معها الفاخوري قبل تفاعل الضجة حول إطلاق سراحه.وفي واشنطن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إن اللبناني الأمريكي عامر الفاخوري الذي كان محتجزا في لبنان منذ سبتمبر أيلول أُفرج عنه وفي طريقه للولايات المتحدة.وقال ترامب في مؤتمر صحافي، وجه فيه أيضا الشكر للحكومة اللبنانية، “الفاخوري في طريق عودته للولايات المتحدة… إنه يكافح مرض السرطان في مراحله الأخيرة”.وبعد حوالى 7 ساعات على هذه العملية غرّدت ابنة فاخوري غيلا على حسابها على تويتر ، داعية الله إلى أن يبارك الولايات المتحدة الأمريكية ” God bless the USA ” ، وذلك بعد صمت منذ صدور قرار المحكمة العسكرية بكفّ التعقّبات عن والدها عن فترة إمرته لسجن الخيام في زمن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بسبب مرور الزمن العشري وإخلاء سبيله فوراً.كذلك أكدت السيناتورة الأمريكية جاين شاهين إطلاق عامر فاخوري، قائلة إنه ” في طريق العودة إلى الولايات المتحدة “.تزامناً ، جدّد حزب الله رفضه ” الخضوع للمطالب الأمريكية في الإفراج عن عميل خائن “، وأكدت ” كتلة الوفاء للمقاومة ” في بيان ” أن رضوخ رئيس وأعضاء هيئة المحكمة العسكرية وخضوعهم لمطالب الإدارة الأمريكية في الإفراج عن عميل خائن لبلده ، جزّار ضد شعبه وخادم لعدوّه ، لن يكون مقبولاً على الإطلاق أياً تكن الأعذار والتبريرات”.ولفتت إلى ” أن كرامة اللبنانيين جميعاً قد أهينت بهذا الحكم السياسي المُملى والخسيس ، والذي تطال تداعياته كل حبة تراب في هذا الوطن الذي يأبى أبناؤه إلا أن يستشعروا فيه قيم السيادة والكرامة الوطنية والشرف والإباء والمجد والعنفوان ويرفضون الابتزاز والضغوط والتهديدات والتدخل في شؤونه وعمل مؤسساته “.وخلصت الكتلة إلى ” إدانة الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية “، معتبرة أنه ” من الخزي أولاً وآخراً أن يرضخ قضاة محكمة في بلد واجه الغزو الإسرائيلي وهزمه ، فيستجيبوا لضغوط دولة أجنبية راعية لعدوّهم وداعمة لإرهابه ضد وطنهم ويطعنون بشرفهم العسكري ويسقطون التزامهم الوطني “.واضافت ” لقد كان الأولى بهم والأشرف لهم أن يستقيلوا بدل أن يفعلوا ما فعلوه ، وعلى السلطة المعنية إحالتهم اليوم إلى المحاسبة ومكافأة القضاة الآخرين الذين تصدّوا لبعض مجريات في هذه القضية وفق القانون وحسّهم الوطني الشريف “.ومن المعلوم أن رئيس المحكمة العسكرية هو العميد حسين عبدالله إبن منطقة الخيام التي كان يوجد فيها المعتقل، وعلم أنه أبدى الاستعداد لتقديم استقالته بعد صدور قرار المحكمة.ومن المعلوم أيضاً أن واشنطن في إطار الضغوط التي مارستها على السلطات اللبنانية لوّحت بوقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني التي تتخطى 100 مليون دولار سنوياً إضافة إلى تلويحها بفرض عقوبات على المتسبّبين بتوقيف العميل السابق لدى عودته إلى بيروت.وكانت الانتقادات استمرت على مواقع التواصل بين جمهور حزب الله والجمهور العوني، وألمح الناشط عباس زهري إلى وزير الخارجية السابق جبران باسيل بقوله ” وزير سابق تهدّد إذا ما بيطلع الفاخوري رح ينحط اسمه بلوائح الإرهاب ، وطبعاً هوي آخر همّه نحنا ما هوي تحالف معنا مش لأنه مقتنع بقضيتنا إنما لأننا أقوياء وبنقدر نوصله لمطرح ما بده ، ولولا صرمايتنا كان بعد بيسقط كل سنة ببلديته “.أما جمهور 14 آذار فسخر من محور الممانعة، وشكر الرب أن العهد والحكومة ليسا محسوبين على 14 آذار وأن قرار المحكمة صدر في ظل حكومة من لون واحد وإلا لكانت الاتهامات بالعمالة والخيانة طالت كل قيادات هذا الفريق.وفي إطار التنديد بإطلاق الفاخوري، أفيد أن تظاهرة سيّارة ستنطلق بعد ظهر الجمعة إلى المحكمة العسكرية اعتراضاً على القرار الجائر بتبرئة الفاخوري تحت شعار ” مسيرة الخيانة وجرائم التعذيب والقتل لا يمحوها الزمن”.!!


1