أحدث الأخبار
الاثنين 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
بغداد.. العراق : إنشاء جريدة “تكتك” لنقل أحداث المظاهرات وسط ساحة التحرير في بغداد ... الجريدة تتصدى لممارسات نظام خضراء بغداد!!
06.11.2019

تحدث نشطاء عراقيون عن إصدار جريدة ورقية تحمل اسم (تكتك) تنقل أحداث المظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية المنتفضة، وذكروا أن الجريدة تصدر بشكل يومي وتوزع للمتظاهرين وأهالي العاصمة والمحافظات.وقال النشطاء إن الجريدة أصدرها مجموعة من المتظاهرين لنقل ما يحدث في ساحة التحرير إلى العراقيين كافة، وبتمويل من أصحاب التكاتك الذين أصبحوا رمزا من رموز تظاهرات تشرين.وأضافوا أن “الجريدة سيقوم بتوزيعها أصحاب التكاتك على المتظاهرين وبقية العراقيين”.يقول الناشط مهند الجابري إنهم أصدروا هذه الجريدة من داخل ساحة التحرير لنقل أحداث المظاهرات، وهي تعتبر كبديل أيضاً في حال قامت الحكومة بقطع خدمات الإنترنت عن العراق. وذكر أنهم سيقومون بإرسال نسخ من الجريدة إلى إقليم كردستان بواسطة الخطوط الجوية أو سيارات الأجرة بشكل يومي لنشر أحداث المظاهرات إلى العالم بالصور، وأيضا سيتم إرسال أقراص وبطاقات الذاكرة لنشر مقاطع الفيديو عبر الإنترنت كون مناطق إقليم كردستان غير مشمولة بالقطع، لافتاً أنه سيتم افتتاح إذاعة خلال الفترة القادمة.أما الناشط علي صافي فذكر أنهم قاموا باستحداث أقسام وفرق بين المتظاهرين، وأصبح كل فريق يتولى مهمة معينة، مبيناً أن هناك فرقا مهمتها نشر أحداث المظاهرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تتمتع بالخبرة الكافية في إدارة الصفحات ونشر الأخبار، مضيفاً بأن هناك فرقا مهمتها إسعاف المصابين والجرحى من التظاهرات وأغلبهم من الاختصاصات الطبية والصحية ولديهم خبرة أيضاً في هذا المجال. وذكر أن هناك كثيرا من الفرق التي تتولى مهام معينة من العمل الموكل إليها وهذا ما يجعل التظاهرات تتسم بالنظام والترتيب والعمل المنظم فضلا عن وجود فريق مهمته جمع التبرعات من الناس.أما جهاز مكافحة الدخانيات والقنابل الصوتية كما أسماه المتظاهرون فيتحدث عنه الناشط أسامة العبد الله، الذي قال إن هذا الجهاز هو عبارة عن مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يرتدون الملابس الواقية والكفوف المضادة للحرارة، بالإضافة إلى الخوذ والأقنعة، مضيفاً أن مهمتهم اصطياد قناني الغاز المسيل للدموع وإلقائها باتجاه نهر دجلة أثناء تواجدهم فوق الجسور، أو إعادة رميها تجاه قوات مكافحة الشغب، أو إخمادها بشكل كامل من خلال حملهم لقطع قماش سميكة مبللة بالماء يتم إلقاؤها فوق القنبلة الدخانية حتى يتم إطفاؤها بالكامل، مشيراً إلى أن هذه المهمة تعتبر من أخطر المهام التي يقوم بها المتظاهرون بسبب تعرضهم للاختناق والرصاص الحي الذي يطلق تجاههم.وأيضاً تم إنشاء فريق نسوي مهمته طرد الراقصات، وبحسب الناشطة سهى فإنها ومجموعة من المتظاهرات يقمن بطرد بعض النساء اللاتي يأتين إلى ساحة التحرير ويقمن بالرقص وبأعمال غير أخلاقية. وذكرت أن هؤلاء النساء تقوم أحزاب السلطة بإرسالهن لتشويه صورة المظاهرات وإظهار الثوار على أنهم يقومون بالتحرش والاعتداء على النساء.وأضافت بأنه عند نزول هؤلاء النساء يقوم شخص بتصويرهن بالاتفاق معهن ومن ثم يدخلن بوسط المتظاهرين ويقمن بالصراخ على أساس أنهن قد تعرضن للتحرش والاعتداء الجنسي، ومن ثم يتم نشر هذه الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للسلطة. وقالت: “نحن كفريق نسوي نتصدى لمثل هذه الحالات ونقوم بطرد كل من تأتي لتشويه صورة المظاهرات.. نحن كنساء متظاهرات لم نتعرض للتحرش والاعتداء، وإن من يبث مثل هذه الادعاءات هي أحزاب السلطة”.!!


1