أحدث الأخبار
الثلاثاء 22 تشرين أول/أكتوبر 2019
طهران.. ايران : روحاني يعتبر استهداف الحوثيين لـ«أرامكو» «دفاعاً عن النفس»… وبوتين يستغل الهجمات للتسويق لبيع السعودية أسلحة !!
17.09.2019

قال «التحالف العربي» في اليمن، الذي تقوده السعودية، أمس، إن الهجوم على منشأتي أرامكو للنفط «لم يتم من الأراضي اليمنية، وتم بأسلحة إيرانية».جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للمتحدث باسم التحالف، العقيد تركي المالكي، حسب بث مباشر لفضائية «العربية». وأوضح أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم الإرهابي في بقيق وخريص (معملين تابعين لأرامكو شرقي البلاد) إيرانية».قطر تدين الحادث وعُمان تدعو للتفاوض لإنهاء حرب اليمن… «والناتو» يتخوف من التصعيدوأضاف: «التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم على معملي شركة أرامكو لم يكن من الأراضي اليمنية. وهناك تحقيق جارٍ.في حين حذر المتحدث العسكري الحوثي، يحيى سريع، في بيان متلفز بثته قناة «المسيرة»، الشركات والأجانب من التواجد في منشآت «أرامكو»، التي استهدفتها جماعته؛ لأنها «لا تزال تحت مرمانا، وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة.»وقال إن استهداف «مصفاتي بقيق وخريص تم تنفيذه بطائرات تعمل بمحركات مختلفة وجديدة ما بين عادي ونفاث».واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين أن الهجمات التي شنها المتمــــردون الحوثــــيون على منشآت النفط في السعودية تأتي في إطار «الدفاع عن النفس».وقال في مؤتمر صحافي في أنقرة وإلى جانبه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان إن «اليمن مستهدفة بعمليات قصف يومية… والشعب اليمني مجبر على الرد، إنهم لا يفعلون سوى الدفاع عن أنفسهم».بوتين، في المؤتمر ذاته، قال «نحن مستعدون لمساعدة السعودية لتمكينها من حماية أراضيها».وتابع «يمكنها القيام بذلك على غرار ما فعلت إيران بشرائها منظومة الصواريخ الروسية اس-300، وعلى غرار ما فعلت تركيا بشرائها منظومة الصواريخ الروسية اس-400».وتعهد الرئيس الأمـــريكي دونالد ترامــــب بإمداد حلفاء بلاده بالنفط، بعد الهجمات. وكتب على «تويـــتر»: «نحن مصدّر للطاقة، والآن المنتج الأول للطـــاقة في العالم».وتابع: «لا نحتاج إلى نفط وغاز الشرق الأوسط، في الواقع لدينا عدد قليل جداً من الناقلات هناك. لكننا سنساعد حلفاءنا».وأدان وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الهجوم على منشأتي «أرامكو».وقال آل ثاني عبر حسابه في «تويتر»: «ندين الهجمات على المرافق الحيوية والمدنية وآخرها البقيق.»وأضاف: «يجب لهذه الحروب والصراعات أن تتوقف، وأن تتكاتف الجهود لتحقيق الأمن الجماعي المشترك في المنطقة».كما دعت سلطنة عمان، أطراف الحرب في اليمن للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الصراع.وأعربت الخارجية العمانية، في بيان، عن أسفها العميق لتعرض بعض منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية للهجمات. واعتبرت أن ذلك «تصعيد لا طائل منه».فيما أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عن «قلق بالغ» إزاء تصاعد التوتر بعد الهجوم الذي استهدف متّهما إيران بـ«زعزعة» المنطقة.وقال ستولتنبرغ «ندعو كل الاطراف إلى منع وقوع هجمات من هذا النوع، لأن تداعياتها السلبية قد تنعكس على مجمل المنطقة، ونشعر بقلق بالغ إزاء احتمال التصعيد».واتهم المسؤول الأطلسي إيران بـ«دعم مجموعات إرهابية مختلفة وبالمسؤولية عن زعزعة استقرار المنطقة بأكملها».ونقلت وسائل إعلام عدة مثل «سي إن إن» و«وول ستريت جورنال» أن طائرات مسيّرة وربما صواريخ عابرة قد تكون انطلقت من الشمال وليس من الجنوب لضرب السعودية، في إشارة إلى احتمال أن يكون الهجوم انطلق من العراق أو إيران وليس من اليمن.!!


1