أحدث الأخبار
الاثنين 17 حزيران/يونيو 2019
الخرطوم.. السودان: الجيش يطيح بالبشير ويعتقل مقربيه وخلاف بين قياداته حول رئاسة المرحلة!!
11.04.2019

ذكرت مصادر سودانية، أن ضباطا من الجيش أبلغوا الرئيس عمر البشير بعزله من منصبه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، فيما ينُنتظر أن يصدر الجيش بيانا هاما في وقت لاحق.وأفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن الاستخبارات العسكرية السودانية نفذت حملة اعتقالات طالت أكثر من 100 من قادة حزب المؤتمر الوطني.وأوضحت أن الاستخبارات السودانية اعتقلت عبد الرحيم محمد حسين رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض ووزير الدفاع السابق والمقرب من البشير، وأحمد هارون، نائب رئيس الحزب، كما اعتقلت النائب الأول السابق علي عثمان محمد طه، ومساعد الرئيس عوض الجاز، ومساعد الرئيس الأسبق نافع علي نافع.
ضباط من الجيش السوداني أبلغوا الرئيس عمر البشير بعزله من منصبه ووضعه تحت الإقامة الجبريةوأفاد شهود عيان، أن مدرعات عسكرية تابعة للجيش السوداني، حاصرت منزل أشقاء الرئيس عمر البشير، بضاحية كافوري بمدينة بحري شمال الخرطوم.وأضاف الشهود أن محاصرة المنزل مرتبطة بشقيقه عبد الله، المتهم من قبل المعارضين بأنه رأس الفساد بالبلاد، والمتحكم في الصفقات المالية والحكومية ويملك عددا من الشركات في قطاعات البترول والصناعة والتجارة.في الوقت ذاته، أغلقت السلطات السودانية مطار الخرطوم أمام حركة الطيران، بانتظار تلاوة بيان الجيش.فيما أكدت مصادر مطلعة، خلو قائمة الاعتقالات من اسم مدير الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش، ما يشير إلى دوره القوي والمحتمل طوال سنوات حكمه الماضية في التغيير الذي يجري اليوم.وسبق أن اعتقل قوش لمشاركته في انقلاب نوفمبر 2013، الذي أعلنت عنه الرئاسة السودانية حينها.من جهتها، تجرى قيادات الجيش السوداني، مشاورات مكثفة لتشكيل مجلس حكم انتقالي، في ظل محاولة السيطرة على الأوضاع بالكام إثر تسارع الأحداث في البلاد، وذلك عقب قرب الإعلان عن قرب صدور بيان عسكري.وتصاعدت حدة الخلاف داخل قيادة الجيش السوداني، حول رئاسة المرحلة الانتقالية المقبلة بعد رحيل البشير.وكشفت مصادر سياسية مطلعة، أن الفريق أول عوض بن عوف النائب الأول للرئيس عمر البشير أقنع الأخير بالتخلي عن الحكم، على أن يتولى هو رئاسة المرحلة الانتقالية والمجلس العسكري.غير أن تيارا قويا داخل قيادة الجيش لا يجده الشخص المناسب للمرحلة القادمة، بحسب المصادر ذاتها.ويكتنف الغموض الترشيح لرئيس للمجلس العسكري حاليا، فيما راجت أنباء أن من الشخصيات المطروحة للقيادة، المفتش العام للقوات المسلحة عبد الفتاح برهان، وقائد القوات البحرية عبد الرحمن المطري.ويرى هذان القياديان أن الشعب سيرفض بن عوف أو كل من له صلة قوية بالنظام السابق.وراجت توقعات داخل اوساط سياسية وعسكرية سودانية بان يطرح اسم جديد في الساعات المقبلة لتولي لرئاسة المرحلة الانتقالية.
السيطرة على مقر التلفزيونذكرت صحيفة “سودان تريبيون” أن ضباطا من الجيش السوداني يسيطرون حاليا على مبنى التلفزيون والإذاعة الرسمي، مع الإعلان عن بيان مهم بعد قليل.وانتشرت عناصر من الجيش في محيط القيادة العامة لمنع المتظاهرين من الوصول للمقر .وأشارت الصحيفة إلى أن الغموض يحيط بطبيعة هذا التحرك حيث تواترت أنباء عن انقلاب عسكري دون أن تعرف هوية منفذيه.وبثت الإذاعة الرسمية مارشات عسكرية كما قطع التلفزيون الرسمي برنامجه وبث أغاني وطنية. وأضافت الصحيفة أن قوات من الدعم السريع انتشرت بكثافة في شوارع العاصمة السودانية الرئيسية كما شوهدت هذه القوات تحيط بأماكن قريبة من تجمع اعتصام آلاف السودانيين المطالبين برحيل الرئيس عمر البشير، كما انسحبت القوات الشرطية.وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميّة السودانيّة الخميس أنّ القوّات المسلّحة السودانيّة ستُصدر “بياناً هامّاً بعد قليل”، ولم تُقدّم وسائل الإعلام الرسميّة السودانيّة مزيداً من التّفاصيل.الجيش السوداني سيطر على مقر التلفزيون في انتظار إعلان بيان هام وجاء إعلان الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون في وقت يعتصم آلاف المتظاهرين أمام مقرّ الجيش في الخرطوم لليوم السادس على التوالي للمطالبة بتنحّي البشير.وقال شهود عيان إنهم شاهدوا العديد من الآليات العسكرية وعلى متنها جنود تدخل مقر الجيش في ساعات مبكرة صباح الخميس.ويضم مقر الجيش المقر الرسمي للبشير ووزارة الدفاع.في غضون ذلك، داهمت مجموعة من الجنود السودانيين مركز الحركة الإسلامية المرتبطة بحزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة عمر البشير، في الخرطوم، بحسب ما أفاد شهود عيان.وقال شهود عيان إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية واضحة، داخل مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم.وأضاف الشهود، أن إطلاق النار الذي سمع الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، مصدره الجهة البعيدة عن مكان حشود المعتصمين من مقر قيادة الجيش.وتابعوا أن صوت إطلاق النار توقف بعد دقائق محدودة، ولم يعرف هل كانت صادرة عن اشتباكات أم للتعبير عن الفرح باستلام الجيش للسلطة.
الاعتصام أمام مقر الجيش!!


1