أحدث الأخبار
السبت 21 نيسان/أبريل 2018
دمشق.. سوريا : 24 قتيلا في غارات روسية وسورية على الغوطة الشرقية لدمشق ... وضربات إسرائيلية على القطيفة!!
10.01.2018

في وقت تعمل فيه قوات النظام السوري على تدمير ممنهج لحاضنة المعارضة، الغوطة الشرقية لدمشق، حيث قتل 24 مدنياً بينهم عشرة أطفال بقصف جوي ومدفعي نفذته قواته على مدن وبلدات الغوطة المحاصرة منذ سنوات، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الإثنين الثلاثاء غارات جوية وقصفاً صاروخياً على منطقة القطيفة في ريف دمشق، ما أوقع أضراراً مادية «قرب أحد المواقع العسكرية»، وفق ما أعلنت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان. وتزامن ذلك مع مواصلة قوات النظام وميليشيات أجنبية هجومها للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي الذي تحكم السيطرة عليه فصائل المعارضة السورية المسلحة شمالي البلاد.وحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن القصف الإسرائيلي استهدف «مواقع لقوات النظام وحلفائه في منطقة القطيفة، ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني، ما تسبب «بانفجارات متتالية واندلاع نيران في مواقع القصف». وقال جيش النظام السوري في بيان أذاعته وسائل إعلامه إن إسرائيل هاجمت الأراضي السورية ثلاث مرات أمس الثلاثاء بالطائرات وبإطلاق صاروخين أرض/أرض. وقال البيان إن طائرات إسرائيلية أطلقت صواريخ باتجاه منطقة القطيفة في ريف دمشق «وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى الطائرات». ولم تأتِ الوسائل الإعلامية على أي ذكر حول أي خطوة من النظام للرد على هذا القصف وانتهاك سيادة سوريا. وذكر بيان النظام أنه في وقت لاحق أطلقت الطائرات الإسرائيلية أربعة صواريخ من طبريا.من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رداً على سؤال حول ضربة سوريا خلال اجتماع في القدس مع سفراء دول حلف الأطلسي لدى إسرائيل، إن بلاده لديها سياسة لمنع استخدام الأراضي السورية من قبل إيران لنقل أسلحة عالية الجودة إلى حزب الله اللبناني. ونادراً ما تؤكد إسرائيل شن هذه الغارات. ورفض الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء التعليق على القصف الليلي.ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مراراً اهدافاً عسكرية للجيش السوري او حزب الله في سوريا، واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي. وكان نتنياهو حذر في تشرين الثاني/نوفمبر من أن إسرائيل ستتحرك عسكرياً في سوريا متى وجدت ذلك ضرورياً، في إطار سعيها لإبقاء القوات المدعومة من إيران بعيدة عن أراضيها. واتهمت إسرائيل مرارا إيران بالاستفادة من الحرب في سوريا لإرسال قوات من الحرس الثوري وحليفها اللبناني حزب الله إلى جنوب سوريا، على مقربة من الحدود مع إسرائيل.إلى ذلك، قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية أمس، إن تركيا استدعت سفيري روسيا وإيران للشكوى مما قالت إنه انتهاك قوات النظام السوري لحدود منطقة عدم التصعيد في إدلب. وأضافت المصادر أن تركيا طلبت من السفيرين حث الحكومة السورية في دمشق على إنهاء انتهاكات الحدود. وتدعم روسيا وإيران حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تساند تركيا بعض جماعات المعارضة!!


1