أحدث الأخبار
السبت 20 كانون ثاني/يناير 2018
كابول..افغانستان : حكمتيار: إيران تنقل مقاتلي «داعش» عبر أراضيها لاستنساخ لعبة العراق وسوريا في أفغانستان!!
05.01.2018

صرح زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، قلب الدين حكمتيار، أن إيران تعمل على نقل مقاتلي تنظيم الدولة عبر أراضيها إلى أفغانستان، بهدف استنساخ لعبتها في العراق وسوريا باسم «محاربة داعش» هذه المرة في بلاده.وليست تصريحات حكمتيار هي الأول من نوعها، بل سبق لأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، أن صرح أن الاستخبارات الإيرانية تغلغلت في عمق تنظيم داعش الإرهابي، وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني، محمد رضا محسني ثاني، قد اعترف لوكالة «خانة ملت» للأنباء التابعة للبرلمان الإيراني، أن «مواطني البلدان الأخرى يستخدمون الأراضي الإيرانية للوصول إلى المناطق الذي تخضع لسيطرة داعش والالتحاق بالتنظيم الإرهابي».وحسب موقع «البي سي سي» الناطق باللغة الفارسية التابع للحكومة البريطانية، قال قلب الدين حكمتيار إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل بشكل جاد على نقل مقاتلي تنظيم «الدولة» من العراق وسوريا إلى أفغانستان، لأنها تريد أن تستنسخ لعبتها في العراق وسوريا المسماة بـ«محاربة داعش»، هذه المرة في أفغانستان. وأضاف أن إيران وباكستان تعاونتا بشكل كبير مع مشروع الولايات المتحدة في أفغانستان خلال السنوات الماضية، موضحاً أن سبب مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة ضد إسلام آباد وطهران يكمن في عمل الأخيرتين على إنشاء جبهة جديدة ضد واشنطن في الإقليم، بالإشارة إلى توجه إيران وباكستان نحو منافس أمريكا الخطير أي الصين.وكان كبير مستشاري الرئيس الإيراني السابق، حميد بقائي، قد كشف أن وزارة المخابرات الإيرانية وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري كانتا على علم مسبق بالهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم «الدولة» في مقبرة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، روح الله خميني، ومبنى مجلس النواب الإيراني في طهران 7 حزيران/ يونيو الماضي.وسبق لعضو اللجنة القانونية والقضائية في مجلس النواب الإيراني، محمد دهقان، أن أكد أن عناصر متنفذة في الأجهزة الأمنية الإيرانية وفرت الغطاء والدعم اللازمين للإرهابيين الذين هاجموا مبنى البرلمان ومقبرة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحاً أن عناصر مرتبطة بتنظيم «الدولة» استطاعت أن تخترق بعض الأجهزة الأمنية في إيران.وكانت هذه التصريحات قد جاءت بعد أن كشفت وسائل إعلام إيرانية عديدة بأن «سرياس صادقي»، أحد منفذي الهجوم على مبنى البرلمان، حارب في صفوف مقاتلي تنظيم «الدولة» في سوريا، وأنه عاد إلى البلاد منذ 3 سنوات، وأنه كان يروج للأفكار التكفيرية في إقليم كردستان إيران، لكن الأجهزة الأمنية أفرجت عنه بعد فترة وجيزة من اعتقاله.!!


1