أحدث الأخبار
السبت 09 أيار/مايو 2026
تشجيع للفتيات في تونس على المبادرة الخاصّة والانخراط في عالم ريادة الأعمال!!
بقلم : الديار ... 20.04.2026

تونس ـ ستشهد سنة 2026 الشروع في تنفيذ إجراء جديد يمكّن الفتيات من الفئة العمرية بين 18 و25 سنة، من الانتفاع بقروض ميسّرة في إطار برنامج “رائدات” بسقف تمويل في حدود 15 ألف دينار دون فائض، وفق ما أكدته وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أسماء الجابري.ويهدف هذا الإجراء، إلى مزيد تشجيع الشابات على المبادرة الخاصّة وتعزيز انخراطهنّ في عالم ريادة الأعمال، حسب بلاغ للوزارة.
وأفادت الجابري خلال إشرافها، الإثنين، على اجتماع لجنة قيادة البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائيّة والاستثمار “رائدات” بأنّ البرنامج مكّن في الفترة 2022 – 2025، من تمويل 6184 مشروعا نسائيّا بكلفة جمليّة تناهز 63 مليون دينار، داعية إلى مضاعفة الجهود التشاركيّة بهدف مزيد النهوض بالمبادرة النسائيّة الخاصة طبقا لتوجهات الإستراتيجية الوطنية للنهوض بريادة الأعمال النسائية في أفق 2035.
لا يضع البرنامج أي قيود على المستوى التعليمي، حيث يفتح أبوابه للجميع، من المرأة الأمية إلى حاملة شهادة الدكتوراه، ويشمل النساء في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء
وخصص اجتماع لجنة قيادة البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائيّة والاستثمار “رائدات”، لعرض التقرير التأليفي لبرنامج “رائدات” للفترة 2022 – 2025 والمصادقة على التقرير النهائي للبرنامج خلال سنة 2025، إلى جانب عرض توجّهاته المستقبليّة لسنة 2026.ويستهدف برنامج”رائدات” شريحة واسعة من النساء التونسيات الطموحات اللواتي تتراوح أعمارهن بين18 و 59 سنة.
ولا يضع البرنامج أي قيود على المستوى التعليمي، حيث يفتح أبوابه للجميع، من المرأة الأمية إلى حاملة شهادة الدكتوراه، ويشمل النساء في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء.
ويهدف برنامج رائدات إلى دفع المبادرة الاقتصادية النسائية وريادة الأعمال من خلال تشجيع الفتيات على بعث مشاريع استثمارية خاصّة بهنّ، ويوفّر التمويل لإسناد قروض متناهية الصغر وصغرى ومتوسطة بشروط تفاضليّة وميسّرة وبسقف تمويل يصل إلى 300 ألف دينار.
وإلى حدود 2023، تجاوز عدد الملفات الواردة على المنصّة الالكترونية “رائدات”، 10500 ملفا لبعث أو توسعة مشروع نسائي.
وكانت وزيرة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السن السابقة، الدكتورة آمال بلحاج موسى، ووزير تكنولوجيات الاتصال السابق نزار بالناجي، قد أشرفا في أغسطس 2022، على إطلاق المنصة الرقميّة الخاصة بالبرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار “رائدات”، بحضور رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسيّة ومديرة مكتب منظمة العمل الدوليّة للمغرب العربي وممثلين عن البنوك العمومية الشريكة.
وأكدت بلحاج، أن البرنامج يستهدف إحداث 3000 مشروع على امتداد 5 سنوات بمعدل 600 مشروع سنويا باعتمادات تقدر بـ50 مليون دينار تونسي، إلى جانب إسناد جيل جديد من القروض الصغرى والمتوسطة تتراوح قيمتها بين 100 إلى 300 ألف دينار.
**برنامج "رائدات" يستهدف شريحة واسعة من النساء التونسيات الطموحات اللواتي تتراوح أعمارهن بين18 و 59 سنة
وأشارت إلى أنّ البرنامج يهدف إلى تثمين تجارب ونجاحات رائدات الأعمال والتشجيع على الابتكار في القطاعات الواعدة ودعم أسس الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني، موضحة أنّ هذه البوابة تعد تتويجًا لمسار كامل يرمي إلى تعزيز نسب نشاط المرأة وتحقيق مبدأ المساواة في المجال المهني باعتماد مقاربة تشاركية تدعم تنفيذ إجراءات فعالة في إطار برامج حكومية جديدة تستهدف الفئات ذات الأولوية.
وأفادت الوزيرة التونسية أنه تمّ اتّخاذ التدابير اللازمة لخلق جيل جديد من المشاريع النسائية الصغرى والمتوسطة المتجددة والمبتكرة وذات القدرة التشغيلية العالية والقادرة على تحقيق الاستدامة والنفاذ إلى الأسواق من خلال إحداث 7 خطوط تمويل خُصوصيّة، مع إعطاء الأولوية لوسائل الاتصال الرقمية في المتابعة والدعم وتعزيز حوكمة البرامج بإرساء آليات المتابعة والتقويم.
وبحسب الوزيرة، تمّ تصميم هذه المنصّة بتقنيّات متطوّرة تعتمد على أدوات تكنولوجيّة تفاعليّة سهلة الاستعمال بهدف تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات حيث ستُمكّن الراغبات في بعث المشاريع من التسجيل من أيّ نقطة من البلاد، مضيفة أنّ هذا المولود الرّقمي الجديد سيُتيح لباعثات المشاريع كل المعلومات التي تٌمكّنهم من متابعة جميع مراحل معالجة ملفّ المشروع مثل قرار القبول أو التأجيل ومسار الملف.
بدوره، أكد وزير تكنولوجيات الاتصال التونسي، أهمية منصة رائدات التي تهدف إلى تدعيم ريادة الأعمال النسائية والمبادرات الخاصة وتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمرأة عبر توفير المعطيات اللازمة للرائدات وتمكينها من التسجيل والمشاركة ومتابعة طلب التمويل ومسار ملفّ مشروعها المدرج بالمنصة.
وتحتل المرأة التونسية مكانة هامة في مجال بعث المشاريع وريادة الأعمال ذلك أن أنّ 25في المئة من المؤسسات الناشئة تمّ تأسيسها من قبل رائدات أعمال و21في المئة من المؤسسات تمثل نسبة النساء رائدات الأعمال الشركاء في تأسيسها.

1