قُتلت الشابة صابرين العتايقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل لم يتجاوز عمره العامين، من مدينة رهط، مساء الإثنين، إثر إصابتها بجروح حرجة جراء تعرضها لإطلاق نار، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقًا في مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع.وجاء في بيان للشرطة أن التحقيق فُتح عقب إطلاق نار في المدينة، حيث نُقلت المصابة بحالة حرجة لتلقي العلاج، لكن تم إقرار وفاتها هناك.وأضافت أن عناصر الشرطة من مركز رهط وصلوا إلى مكان الجريمة، وشرعوا في جمع الأدلة، وإجراء عمليات تمشيط للعثور على مشتبهين.وذكرت الشرطة أنها اعتقلت شابًا في العشرينات من عمره، وهو شقيق الضحية، بشبهة التورط في الجريمة، فيما تقرر، بعد تقييم أمني أجراه قائد لواء الجنوب حاييم بوبليل، نقل التحقيق إلى الوحدة المركزية في منطقة النقب.وأكدت الشرطة أنها ستواصل التحقيق لكشف ملابسات الجريمة وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة، مشددة على مواصلة "مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي".وقبل أن تُقرّ وفاة الشابة، قالت الشرطة في بيان، إنها "فتحت تحقيقًا في (جريمة) إطلاق نار في مدينة رهط، أسفرت عن إصابة امرأة (24 عامًا) من رهط، بجروح حرجة".
وأضافت أن المغدورة "نُقلت إلى مستشفى ’سوروكا’ (في بئر السبع)، لتلقي العلاج".وقالت إنها "بدأت التحقيق في ملابسات (الجريمة)، حيث أجرت عمليات تفتيش وجمعت الأدلة في الموقع، بالإضافة إلى عمليات البحث عن المشتبه بهم".كما أشارت إلى أنه "يُشتبه في أن خلفية الجريمة، جنائية".وقال مسعفون من الطاقم الطبيّ: "أُبلغنا في موقع الحدث أنها أصيبت نتيجة عنف، وأنها تعاني من كدمات، وإصابات في الرأس".وتابعوا: "قدمنا لها الإسعافات الأولية في الموقع، ثم نُقلت إلى مستشفى ’سوروكا’، حيث خضعت لعملية إنعاش قلبيّ ورئويّ، ووُصفت حالتها بالحرجة"؛ غير أن وفاتها أُقرّت لاحقا، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياتها.**ايا كانت الاسباب فلا شرف ولا رجولة في الجريمة وهي مُداتة على الدنيا وفي كل الديانات السماوية.الرحمة كل الرحمة لروح صابرين العتايقة ولروح كل النساء ضحايا العنف والتخلف الهمجي. واجلا ام عاجلا فلابد للعدالة ان تأخذ مجراها ومعاقبة مرتكبي الجرائم والفظائع.الرحمة لصابرين والى جنات الخلود...
***هيئة تحرير الديار.خلود

