
استشهد 8 أشخاص، بينهم طفلتان، وأصيب 40 آخرون، جرّاء القصف والغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، الإثنين.وأعلن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين أحدهما يوم الثلاثاء الماضي، والآخر أمس الأحد، حيث ادعى أن من بينهما إسماعيل المصري الذي ادعى أنه "مسؤول الأمن العسكري في لواء رفح التابع لحركة حماس"، وزاهر إبراهيم الذي ادعى أنه عنصر بالجهاد الإسلامي وشارك في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وعلى الطرف الاخر من الوطن االسليب استشهد الفتى أمير أحمد جابر (15 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامها حي أم الشرايط في مدينة البيرة قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، عصر اليوم الإثنين.وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن الفتى استشهد جراء إصابته برصاصة في الرأس وأخرى في الصدر.وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بتعامل طواقمه مع إصابة حرجة جدا في الرأس لفتى برصاص قوات الاحتلال في البيرة.وقال إنه جرى إنعاش قلبه ورئتيه ونقله إلى المستشفى، قبل أن يتم إعلان استشهاده لاحقا.وأظهر مقطع مصور، الفتى وهو مصاب على الأرض قبل أن يصل إليه عدد من الشبان وقاموا بنقله من المكان وتسليمه لطواقم الإسعاف.إلى ذلك، شددت قوات الاحتلال، الإثنين، إجراءاتها العسكرية عند مدخلي ترمسعيا ودير أبو مشعل شمال رام الله.وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال المتمركزين عند الحاجزين، فتشوا المركبات وأعاقوا مرور المواطنين، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة.ونصب مستوطنون، سياجا حول مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين شرق رام الله.وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين يواصلون منذ ساعات وضع سياج حول أراضي المواطنين بين بلدتي المزرعة الشرقية وكفر مالك لإنشاء بؤرة استيطانية في المنطقة.

