أحدث الأخبار
باريس..فرنسا : “ألا تقولين الله أكبر الآن؟”… شهادات صادمة لقاصرين احتجزوا خلال احتجاجات الطلبة “تفضح عنف وعنصرية الشرطة الفرنسية”!!•الرياض.. السعودية : عشرات الإصابات في مطار الرياض ودول غربية تدعو رعاياها للابتعاد عنه إثر هجمات الحوثيين!!•موسكو.. روسيا : تصعيد عسكري :ضربات روسية تقتل 11 شخصاً وبولندا تحذّر من تداعيات الهجوم!!•آلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين!!•عام على اتفاق وقف النار في غزة… 20 ألف مريض وجريح بقائمة “الموت البطيء”!!•ع الماشي : طرطور رام الله يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027!!•باريس..فرنسا : “ألا تقولين الله أكبر الآن؟”… شهادات صادمة لقاصرين احتجزوا خلال احتجاجات الطلبة “تفضح عنف وعنصرية الشرطة الفرنسية”!!•الرياض.. السعودية : عشرات الإصابات في مطار الرياض ودول غربية تدعو رعاياها للابتعاد عنه إثر هجمات الحوثيين!!•موسكو.. روسيا : تصعيد عسكري :ضربات روسية تقتل 11 شخصاً وبولندا تحذّر من تداعيات الهجوم!!•آلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين!!•عام على اتفاق وقف النار في غزة… 20 ألف مريض وجريح بقائمة “الموت البطيء”!!•ع الماشي : طرطور رام الله يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027!!•باريس..فرنسا : “ألا تقولين الله أكبر الآن؟”… شهادات صادمة لقاصرين احتجزوا خلال احتجاجات الطلبة “تفضح عنف وعنصرية الشرطة الفرنسية”!!•الرياض.. السعودية : عشرات الإصابات في مطار الرياض ودول غربية تدعو رعاياها للابتعاد عنه إثر هجمات الحوثيين!!•موسكو.. روسيا : تصعيد عسكري :ضربات روسية تقتل 11 شخصاً وبولندا تحذّر من تداعيات الهجوم!!•آلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين!!•عام على اتفاق وقف النار في غزة… 20 ألف مريض وجريح بقائمة “الموت البطيء”!!•ع الماشي : طرطور رام الله يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027!!•
📅 السبت / 10 أكتوبر 2026 | 🌙 27 ربيع الآخر 1448 هـ

رأي الديار..دولة رام اللهستان...سلطة فاسدة وعاجزة ..!؟

رأي الديار..دولة رام اللهستان...سلطة فاسدة وعاجزة ..!؟

استراتيجية الاحتلال الاستيطاني الصهيوني لم تتغير من ماقبل عام 48 ومرورا بالنكبة والنكسة وما بعد اوسلو 1993 وحتى يومنا هذا.. الذي تغير هو وجود قيادة فلسطينية فاسدة وتابعة للاحتلال في رام الله لا تهش ولا تنش رغم حرب الابادة في غزة والضفة والاسنيطان الزاحف.لم يكن هنالك شئ في اوسلو حتى يبقى منها شيئا وكلها وجلها "اوسلو" فاشلة مبنية على التنازل عن ثلثي  جغرافيا وديموغرافيا فلسطين والتفاوض على الثلث المتبقي.خديعة ام خيانة القرن؟؟ اذا كانت فلسطين هي دويلة " راماللهستان" وحكم الجماعة الفاسدة فقط ؟فهذا يعني ان فلسطين واحتلالها عام 1948 وانشاء دولة الاسستيطان وابادة الشعب الفلسطيني كان عملا " شرعيا".؟ بطيخة اوسلو ولدت عجراء وخيانية بامتياز والفلسطينيون يحصدون اليوم حصادها المر.فل يكن  احد ما من بين صفوف الجماعة الاوسلوية  شجاع ويعلن ضرورة  رحيل السلطة الفاسدة ومحاكمة اعضاءها على شرعنة وجود الاحتلال الى حد تغيير مناهج تعليم الطلاب في الضفة وجعلها تتناسب مع نهج خياني يعتبر الضفة وغزة وجزء من القدس "فلسطين" وباقي ما تبقى "اسرائيل"....ضروروة رحيل منظومة اوسلو ومحاكمة من عملوا بالمعنى والفحوى لصالح الاحتلال وخانوا قضية شعبهم..لا تكحيل ولا زركشة.. من يتلقى راتبه من الCIA لن يدافع لا عن قُصرة ولا المغير ولا جنين ولا طولكرم ولا القدس ولا رام الله..اتركوا شعبها لشعابها وارحلوا...اوسلو جاءت فقط لوقف انتفاضة الحجارة التي استمرت منذ عام 1987 لسنوات وانهكت الاحتلال ومنعت الاستيطان في الضفة.....للقصة بقية طويلة " اساسها" تفريط اوسلو ب فلسطين وقضية الشعب الفلسطيني وعملها "اوسلو" مع الاحتلال وداخل منظومتة بهدف ترسيخ هذا الاخير..سلطة عميله تعتاش على الخيانة وبيانات الشجب والكذب!!!؟ تقطعت اوتار سامفونية " الشرعية الدولية"  ومعها دولة"رام اللهستان" وبقي الاستيطان الزاحف ومشروع "اسرائيل الكبرى" سيف مسلط على رقاب الشعب الفلسطيني...

ان الاوان ان يرحل الفاسدون والمفسدون التابعون لمنظومة اوسلو التابعة للاحتلال.. الاحتلال ومستوطنية يعيثون استيطانا وخرابا في قرى ومخيمات الضفة الفلسطينية فيما هَّمل السلطة يتسكعون بين طيات البيانات ونداءات التوسل والكذب...عاثوا وعبثوا بالقضية الفلسطينية واليوم بعدما ذاب الثلج وبان المرج اصبح واضحا ان جماعة اوسلو جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال وشريكة مباشره في الاستيطان المكثف في مناطق الضفة والقدس ناهيك عن صمتها على حرب الابادة في غزة والتطهير العرقي في شمال الضفة واخلاء المخيمات من سكانها والحيلولة دون عودة الفلسطينيون الى بيوتهم... يا جماعة اوسلو: احملوا غلالكم وغنائم فسادكم وارحلوا .. لقد تجاوزت نتائج خياناتكم كل الحدود...