logo
مصادر اعلامية : رمضان شلّح يعاني من وضع صحي حرج جدًا... شكوك بأنه قد يكون تعرض للتسميم!!
10.04.2018

أكدت مصادر خاصة مطلعة مقربة من حركة "الجهاد" الإسلامي، اليوم الثلاثاء، أن رمضان عبدالله شلح، أمين عام الحركة يعاني من وضع صحي حرج جدا منذ ما يقارب ثلاثة أشهر نتيجة لظروف صحية طرأت عليه.وبحسب المصادر ، فإن شلح أجريت له في غضون الأشهر القليلة الماضية عدة عمليات جراحية "قلب مفتوح" إلى جانب عملية في الرئتين بسبب معاناته من مشاكل صحية.بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن شلح خضع مؤخراً لعملية جراحية في القلب وأن وضعه مستقر ويخضع لمتابعة طبية.وقالت المصادر بأن العمليات الجراحية أجريت له في أكبر مستشفى يشرف عليه حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية بحضور أطباء من خارج لبنان، بينهم اثنان إيرانيان، أشرفا على العمليات التي أجريت إلى جانب أطباء آخرين.وأشارت المصادر إلى أن الوضع الصحي لشلح كان يتدهور من فترة إلى أخرى ويتحسن في بعض الأحيان. مشيرةً إلى أن هناك شكوك بأنه قد يكون تعرض للتسميم إما خلال أول عملية جراحية أجريت له في القلب، أو قبل العملية بأيام.ولفتت المصادر إلى أن شلح دخل في غيبوبة بعد إجراء عدة عمليات له مؤخرا وأن حالته الصحية صعبة جدا وحرجة. مشيرةً إلى أن غيبوبته ليست دائمة وإنما يطرأ في بعض الأحيان تغيرات طبية إيجابية عليها ثم تعود مجددا وتتدهور.وذكرت المصادر أن هناك خلافات داخل حركة الجهاد الإسلامي بشأن إجراء انتخابات داخلية في الحركة، لافتةً إلى أنه تم تأجيل انتخابات تتعلق بالهيكلية التنظيمية للحركة لكن سيتم إجراء انتخابات شكلية فقط بشأن الأمانة.وأوضحت أن الانتخابات الشكلية الهدف منها تعيين زياد النخالة أمينا عاما للحركة، على أن يكون محمد الهندي نائبا له، مشيرةً إلى أن إيران تشعر بالقلق تجاه وضع حركة الجهاد الإسلامي والخلافات فيها بشأن الانتخابات، ما دفع الحركة لتأجيل الانتخابات العامة لحين وضع قانون يرتب عملية الانتخابات وفق شروط محددة وواضحة.وأشارت المصادر إلى أن إيران لا ترغب بأن يكون الهندي أمينا عاما للحركة بسبب خلافات بشأن بعض المواقف معه وميوله للانفتاح في العلاقة مع الإخوان المسلمين وقطر وتركيا.ولفتت المصادر إلى أن الحركة تعاني من أزمة مالية وأنه منذ أكثر من 70 يوما لم يتم صرف رواتب عناصر الحركة وسط الحديث عن أن إيران أوقفت الدعم مؤقتا بسبب الخلافات داخل الحركة.يذكر أن آخر ظهور لشلّح، كان في نوفمبر عام 2017 حين قدم العزاء لقاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني بوفاة والده في طهران. ومنذ ذلك الحين لم يظهر حتى في مراسم إحياء الذكرى السنوية لقائد قوات حزب الله عماد مغنية في الاحتفال الذي جرى في بيروت وحضر حينها بدلا منه نائبه زياد النخالة!!

1 2 3 42431

www.deyaralnagab.com