logo
بيروت..لبنان : سيد الطائفه : حسن نصر الله يكشف ان حزب الله يقاتل لجانب الميليشيات الشيعيه في العراق!!
17.02.2015

في حين تطالب قوى لبنانية حزب الله بالانسحاب من سوريا والنأي بلبنان عن الحرب الدائرة هناك، أعلن حسن نصر الله أن حزبه يقاتل بشكل متواضع ومباشر في العراق للتصدي لخطر تنظيم الدولة الإسلامية على حد زعمه.حيث فاجأ أمين عام حزب الله حسن نصرالله مناصريه وخصومه خلال خطاب بذكرى شهداء الحزب القادة أمس الاثنين، عندما أقر بالحضور المتواضع لحزبه في العراق للقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مبررا عدم الحديث في الموضوع سابقا بالحساسيات الموجودة في العراق.جاء تصريح نصر الله في حين تطالب أحزاب وقوى لبنانية منضوية في تيار 14 آذار حزب الله بالخروج من سوريا والنأي بلبنان عن الحرب الدائرة هناك، لكن نصر الله رد في خطاب الأمس بمزيد من الانخراط عندما أعلن عن قتال مباشر في العراق.وكانت وسائل إعلام لبنانية بينها وسائل مقربة من حزب الله أعلنت نهاية يوليو/تموز الماضي عن مقتل القيادي في الحزب إبراهيم محمود الحاج المعروف بالحاج سلمان- أثناء مشاركته في قتال تنظيم الدولة في العراق، لكن الحزب لم يعلق على الخبر نفيا أو تأكيدا.ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان، أن "حزب الله موجود في العراق منذ فترة ولكن بأعداد صغيرة، لأنه مهما بلغ حجم العناصر التي ترسل للعراق لن يكون كافيا"، معتبرا أن "دور الحزب هناك يقتصر على التدريب وقيادة العمليات العسكرية بالتعاون مع قوات الحشد الشعبي".وتتخوف قوى سياسية لبنانية من أن يتدرج الحزب في إعلان مشاركته في الحرب العراقية قبل أن ينخرط بها بشكل كامل كما حصل في سوريا، وهو ما عبر عنه جورج بكاسيني مدير تحرير صحيفة المستقبل الناطقة باسم تيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري.وقال بكاسيني إن "دعوة نصر الله لمزيد من اللبنانيين للمشاركة معه في الحرب السورية يعني أنه يمهد للمزيد من التورط في الحرب السورية والعراقية".وأردف أن خطاب نصر الله -الذي يأتي وسط تنامي القوة الإيرانية في سوريا والعراق واليمن- "سيواجه لبنانيا بمزيد من الاعتراض على ضرب الوحدة الوطنية عرض الحائط، وتخطي الحكومة اللبنانية، مما يعني مزيدا من التفسخ والانقسام العامودي في الموقف اللبناني".أما المحلل السياسي محمد عبيد المقرب من حزب الله فيرى أن ظروف العراق تختلف عن سوريا، والإعلان جاء في سياق الحديث عن أن الحزب سيقاتل الحالة التكفيرية أينما تمكّن باعتبارها تهديدا للإسلام الحقيقي، وتهديدا لمشروع المقاومة.....سيد المقاومه ام سيد الطائفه..!!


www.deyaralnagab.com