logo
صنعاء..اليمن: 52 قتيلاً بغارات للتحالف السعودي – الإماراتي على سوق ومستشفى في اليمن!!
03.08.2018

الحديدة (اليمن): ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف بوابة مستشفى حكومي وسوقا شعبيا، في مدينة الحديدة، غربي اليمن، إلى 52 قتيلاً و101 جريحا.وقال يوسف الحاضري، الناطق باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لوكالة الأنباء الألمانية، إن “مقاتلات التحالف العربي شنت غارة جوية على سوق الاصطياد السمكي بمدينة الحديدة، حيث هرعت سيارات الإسعاف لإنقاذ الضحايا ونقلهم الى هيئة مستشفى الثورة العام”.وأضاف “شنت مقاتلات التحالف غارة جوية ثانية مستهدفة المسعفين والمدنيين أمام بوابة هيئة مستشفى الثورة”.وذكر أن عدد الضحايا وصل إلى 52 قتيلاً و 101 جريحا، جميعهم مدنيون، مشيراً إلى أن الحصيلة غير نهائية.وأدان الحاضري، هذا القصف “الإجرامي” معتبرا أنه “جريمة حرب كونه استهدف هيئة صحية وتجمع سكاني كبير”.ووجه مكتب الصحة في مدينة الحديدة نداء استغاثة للسكان، للتبرع بالدم، لصالح الجرحى الذين تم نقلهم لمستشفيات المدينة.ويقع سوق الاصطياد السمكي خلف هيئة مستشفى الثورة، وهو أحد المواقع المزدحمة بالمدنيين.من جهتها، ذكرت مصادر طبية يمنية ومنظمات إغاثة إن 26 قتلوا في الضربات الجوية للتحالف على ميناء صيد وسوق للأسماك في الحديدة.وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على تويتر، “نرسل الآن أدوات ومعدات جراحية لمستشفى الثورة في الحديدة التي ندعمها لعلاج 50 مصابا في حالة حرجة بعد هجوم في هذه الأنحاء”.وقال المستشفى، في تغريدة، إن ضربة استهدفت بوابته الرئيسية مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا فيما قالت وكالة أنباء سبأ التي يديرها الحوثيون إن 40 قتلوا في الغارات.وقال شاهد لرويترز “منظر مؤلم.. الجثث مقطعة وهناك أجزاء من جثث أشخاص كانت موزعة على بوابة المستشفى وكرسي لشخص مقعد والدماء عليه”.ويقاتل تحالف عربي بقيادة السعودية والإمارات في اليمن بدعم غربي منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد الحوثيين المدعومين من إيران.ويسيطر الحوثيون على أغلب شمال اليمن بما يشمل العاصمة صنعاء. وأجبر الحوثيون الحكومة التي تدعمها السعودية على الخروج من البلاد في 2014.ولم يعلق التحالف على الضربات حتى اللحظة.وجاءت الضربات فيما تحاول الأمم المتحدة التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة.وقال الحوثيون، يوم الثلاثاء، إنهم سيوقفون الهجمات في البحر الأحمر من جانب واحد لمدة أسبوعين لدعم جهود السلام بعد أيام قليلة من وقف السعودية مرور ناقلات النفط عبر باب المندب إثر هجمات من الحوثيين على ناقلتي نفط في 25 يوليو/ تموز.تمر من ميناء الحديدة أغلب الإمدادات التي تصل إلى اليمن. ويعتقد موظفو الإغاثة أن هناك نحو 8.4 مليون شخص على شفا المجاعة.وقال التحالف بقيادة السعودية إن السيطرة على الحديدة ستقطع خط الإمدادات الرئيسي للحوثيين مما يجبرهم على الجلوس إلى مائدة التفاوض لكن التحالف لم يحقق مكاسب ميدانية قوية منذ الهجوم الذي شنه في 12 يونيو/ حزيران.وعرض الحوثيون تسليم إدارة الميناء للأمم المتحدة لكن التحالف يقول إنه يجب إبعاد الحوثيين عن الساحل الغربي للبلاد!!


www.deyaralnagab.com