logo
الموصل ..العراق : عودة القتال : تنظيم «الدولة» ينشط مجدداً في مناطق من الموصل القديمة!!
06.11.2017

عاد تنظيم «الدولة الإسلامية» لينشط من جديد في مناطق مختلفة من الموصل القديمة، مستخدماً أساليب متعددة لقتال القوات العراقية المتمركزة هناك. وأكد رجال شرطة عراقيون رصد تحركات عناصر التنظيم، وتنقلهم من مناطق إلى أخرى في المدينة خلال أوقات الليل.وأشارت المصادر إلى أن «عناصر التنظيم بدأوا يفخخون المنازل بعد علمهم عن حملات الدهم والتفتيش التي تنفذها القوات العراقية في تلك المناطق».محمد كريم، منتسب إلى صفوف الشرطة العراقية ،قال » إن «عناصر الدولة صاروا يفخخون المنازل بكثرة خلال الأيام الماضية»، مبيناً أن «عمليات التفخيخ تلك باتت تعيق تحرك القوات العراقية التي باشرت قبل أيام بحملة تفتيش كبيرة في مناطق الموصل القديمة بحثاً عن الإرهابيين». بحسب قولة ,وحسب المصدر «حملات الدهم والتفتيش توقفت بعد انفجار منزل مفخخ بداخله مجموعة من الشرطة ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة آخر بجروح خطيرة، إضافة إلى قيام التنظيم بخطفه أحد عناصر الحشد»، مشيرا إلى «وجود شبكة أنفاق مرتبطة مع بعضها حفرها التنظيم خلال فترة سيطرته على المدينة ويقوم من خلالها بالتنقل من منطقة لأخرى».وأوضح أن «عدد عناصر التنظيم بات قليل جداً وليس بمقدورهم السيطرة على مناطق في المدينة معتمدين على عمليات الاغتيال وتفخيخ المنازل لزعزعة الأمن هناك».وتابع المصدر أن «هناك مناطق في الموصل القديمة لم تدخل القوات العراقية لعلمها بوجود عناصر من التنظيم فيها، وبأنهم قاموا بتفخيخ المنازل والشوارع والممرات لإيقاع الخسائر بالقوات العراقية إذا ماحاولت اقتحامها او تطهيرها».وبين أن «الدمار الذي لحق بالمدينة زاد الأمر تعقيداً وصار يصعب على القوات العراقية التقدم والتحرك بحرية بواسطة المدرعات والآليات المصفحة، واستغل التنظيم ذلك بنصب العبوات والألغام الأرضية تحت ركام المباني المدمرة».ووفق المصدر «هناك أنفاق ومخارج تؤدي إلى خارج أسوار المدينة القديمة لاتزال القوات العراقية لم تكتشفها بعد، وقد تم القبض على أحدهم عند محاولته الفرار خارج المدينة مستخدماً أحد الأنفاق التي قال إنه خرج منها».واضاف أن «عمليات عزل وتطويق المناطق تلك قد تأخذ وقتاً بعد تأكد القوات العراقية خلوها من المدنيين وتواجد محدود لبعض المسلحين فيها، غير أنها تشكل خطراً كبيراً على الجنود بعد تكرار عمليات الاغتيال وتفجير بعض المنازل والدور إضافة إلى اختطاف العسكريين».وتشهد الأحياء القديمة من الجانب الأيمن من مدينة الموصل عمليات عسكرية بالرغم من إعلان الحكومة العراقية تحريره من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية».وحسب مصادر أمنية، لاتزال مناطق لم يتم تطهيرها وتشهد هجمات بشكل متكرر ضد القوات الأمنية في الأحياء القديمة من المدينة التي تعرضت لتدمير كبير. كما لا تزال أنفاق كثيرة لم تستطع القوات الحكومية اكتشافها ويتخذها عناصر التنظيم ملاجئ لهم.!!


www.deyaralnagab.com