أحدث الأخبار
السبت 04 تموز/يوليو 2020
لقاء وحوار : بورتريه لشاعرة فراشة الحمامة البيضاء بمدينة تطوان الأستاذة إمهاء مكاوي!!
بقلم :  بشرى خالد ... 18.12.2019

إمهاء مكاوي: إتباع الاخر في مذهبه و طريقة تفكيره مع الاقتباس منه و تقليد خطواته يعتبر ضعف الشخصية عند الأديب أو المبدع ...
ظفرت بالاقتباس من شعرها الرزين و تقليد طريقة ادائها الحماسي من طرف بعض الشعراء بعدما اصبح الشعر الحكيم الحركي عملة نادرة يبحث عنه الكثير
تلألأت في سماء الإبداع تفيض على قرائها عذوبة و امتاعا و رزانة و اقناعا إنها شاعرة فراشة الحمامة البيضاء مدينة تطوان الأستاذة إمهاء مكاوي، تنحدر من أصول أندلسية موريسكية ، تفتحت عيناها على نور الحياة بمنزل والدها الواقع بشارع محمد الخامس بمدينة تطوان، هي خريجة المعهد العالي لتسيير المقاولات و نظم المعلوماتية بميزة مشرف جدا ، شاعرة وطنية التي كتبت في حب الوطن فابدعت و امتعت و اقنعت لها غيرة تحز في خاطرها على وطنها المغرب و بالخصوص مدينتها تطوان فازت بجائزة دولة الكويت عن قصيدة وطنية اخوية شعرية بين دولة المغرب و الكويت في مسابقة شعرية قررتها الدكتورة و الأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي حيث قدمت لها جائزة وشهادة تقديرية من دولة الكويت الشقيقة مع ظهورها في جريدة الراي الكويتية الاكثر شهرة بالخليج العربي بعد ذلك منحتها الاديبة الكويتية د. هيفاء السنعوسي لقب فراشة الحمامة البيضاء مدينة تطوان لعطاءاتها المتعددة و كفاءتها الابداعية الراقية والمتميزة كما ذكرت في مقال بصفحتها تصف المعاني الرائعة لشاعرة ذ.امهاء مكاوي حيث ذكرت " الاديبة الدكتورة الكويتية هيفاء السنعوسي تكرم المبدعة الشاعرة إمهاء مكاوي في ليلة الشعر و الفن و المونودراما فراشة تطوان التي تعزف سيمفونية الحب الجميل بين وطنها المغرب و الكويت الشقيقة، فهي تفخر بمغربيتها ولكن قلبها ينبض حبا فينثر زهور السلام و الود الذي لا يفنى بين ثنايا الدروب ، فتتعطر الفضاءات و تنتشي و تزهو و تصاحبها غيوم النوايا البيضاء التي تمطر حبا يغسل قلوب البشر و يكسر كل الحواجز و هكذا كانت فراشة تطوان جسرا بين المغرب و الكويت بقلب أنثى رقيقة تغزل بخيوط ذهبية حروفا سامية فتبوح بعشق الوطن و تعلن حب الكويت " فازت بلقب متطوعة سنة 2018 لعملها التطوعي كاستاذة بمؤسسة تعليمية حيث قدمت لها شهادة تقديرية كما اختيرت قصيدتها بعنوان لنتسامح من لدن الشرفاء العلويين و ممثلي اليوم الدولي للتسامح أمام الأمم المتحدة و التي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية مع نشرها في جميع بقاع العالم كرمتها وزارة الشباب والرياضة و بالنظر إلى اسهامها الثقافي و العلمي و الأدبي في مختلف المحافل و المهرجانات المحلية والدولية ، و حظيت بالعديد من الدروع و اكثر من 50 شهادة تقديرية و تكريمية كما نشرلها في الصحف و الجرائد المحلية و الدولية مقالات و قصائد شعرية، و في القريب سيصدر ديوانها الجديد، لها رؤية جديدة نادرة للشعر الرزين بتركيبة الفكر و الرشد، رفضت الميول إلى النزوات العابرة التي حولت قصائدنا إلى عبثات خالية الوقار في لعبة العولمة الماكرة ، و هذه الرؤية الجديدة لشاعرة فراشة الحمامة البيضاء الأستاذة إمهاء مكاوي ثارت فضولنا ،فقررنا محاورتها ، و الانفتاح على شعرها الرزين الملائكي الإنساني المفعم بالأخلاق الحميدة، مع إلقاء يعتمد لغة مسرحية حركية إبداعية متفردة،مع تركيبة معاني الفكر و الرشد و الوعي الخالي من المراهقات الغرامية الغير الطبيعية بصيغة المبالغة و الثرثرة الفارغة التي تفشي الانحلال الاخلاقي وسط الاستعارات الزائفة التافهة، انغمست في قضايا اجتماعية و انسانية هادفة ، و رفعت صوتها في أعالي المنابر لتناشد التسامح و التعايش و السلام و الاخاء بين الشعوب ، دافعت في قصائدها و بقوة عن دعاة الفكر و الأدب و العلم و التدريس و حملت نداء خاصا للمرأة و رسمت و رفعت لها رمزا في كل المآذن، لتنطلق شاعرة تحمل شعلة مشعة نادرة و منفردة.
1.كيف تولدت عندك القصيدة؟
تهجم عليك دون سابق إنذار لذا ألجأ إلى أقرب قلم لتدوين الفكرة ثم ورقة يمكن الكتابة على يدي إذا لم أجد، كلما أحسست بإحساس ينبع من عمق الفؤاد عبرت عنه سواء كان حزن أو فرح أو غير ذلك و أحيانا مشاركة الرؤية لما يعانيه الآخرين إنسانيا و حسيا، الشعر عندي فطرة الإلهام الرباني وأحب المعاني الحلوة السلسة المتجانسة مع أبيات متناسقة مقفاة و الكلام الحكيم المشبع بالافادة و الموعظة و خروج الشخص من القصيدة بفكرة إضافية تفيده في حياته
2. كيف تفسرين بعض الشعراء يحاولون الاقتباس من شعرك معانيه و كلماته وتقليد طريقة ادائك النادرة و المنفردة ؟
بعض الشعراء و لا أعمم يقلدون حتى في الخطوات و طريقة التفكير
أنا دائما اتشبت بإلهامي و طريقتي الذاتية الفطرية دون التقيد و اتباع منهج و مذهب الآخر و الاقتباس من شعره و تقليده في طريقة ادائه لشعر، فهذا اعتبره ضعف الشاعر و انعدام شخصيته مع تلاشيها
و خطابي هذا ليس موجه لطلبة و تلاميذ المدارس بالعكس فأنا اشجعهم وامد لهم يد العون الثقافي قدر المستطاع ، اتحدث عن اشخاص شعراء لهم صيت وسن رزين .
3. حدثينا عن مشاركاتك التطوعية الثقافية؟
مشاركاتي متعددة سأذكر البعض منها :
شاركت بقصائد وطنية عن المحبة الصادقة و الإخاء بين دولة المغرب و الكويت في احتفاليات دولية من تنظيم جمعية منيرة الحمد الثقافية الكويتية رئيستها الأديبة الكويتية الدكتورة هيفاء السنعوسي بفندق دريم
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله شاركت في عيد الكتاب في دورته 21 من تنظيم رابطة أدباء شمال المغرب
شاركت لفائدة نزلاء السجن المدني بتطوان بالمديرية العامة لإدارة السجون بقصائد إنسانية
شاركت بمناسبة عيد العرش المجيد في احتفالية دولية من تنظيم جمعية الصداقة المغربية الهندية
شاركت بالمديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة في عيد المرأة
شاركت في احتفالية اليوم الدولي للتسامح و التعايش و السلام أمام الأمم المتحدة بالمركز الثقافي او دار الثقافة بتطوان
شاركت لفائدة طلبة جامعة عبدالمالك السعدي باكاديمية التغيير و كذلك بالثانويات التاهيلية لفائدة تلاميذ مدينة تطوان
شاركت مع رابطة مبدعين العرب جهة طنجة تطوان الحسيمة
بدعم من وزارة الثقافة شاركت بملتقى حروف ربانية بقصيدة رثائية على روح شهيد الكتاب الراحل د محسن اخريف من تنظيم جمعية الاخوين البهاوي لفن الخط العربي بتطوان
وبتنظيم من وزارة الشباب والرياضة كذلك شاركت في ملتقى جوامعة بقصيدة رثائية على روح شهيد الكتاب الراحل د محسن اخريف
شاركت بفندق اندلسيا كولف بطنجة في احتفالية لفائدة المراة من تنظيم جمعية درر للاستثمار و ريادة الأعمال
شاركت مع كشافة جهة طنجة تطوان الحسيمة محلية تطوان في عيد المراة بقصيدة تعزز مكانة المرأة في المجتمع
شاركت في المهرجان الانوالي في دورته الثالث عشر و العديد من المهرجانات و الاحتفاليات الدولية و المحلية اكتفيت بذكر بعضها.
4. في الإبداع بريشة شعرك و حياتك هل يوجد موقع لرجل ؟
ريشة شعري تتحدث عن وطني و مدينتي و عن جمال و رونق الطبيعة بحب ينبع من عمق الفؤاد و كذلك تتحدث ريشة شعري عن الانغماسات الانسانية الصادقة و قضايا اجتماعية هادفة و مهمة.
فالرجل لا وجود له في حياتي و قصائدي كما علمتني الحياة أن أقف على أوزاني وأشجاني لوحدي و علمتني أن الرجل إذا فتحت له باب الوجدان و العاطفة خسرت حياتي و نجاحاتي .
5. كلمة أخيرة من شاعرة فراشة الحمامة البيضاء الأستاذة إمهاء مكاوي
دائما اذكر من يتنفس الشعر برئة الحرف المسكوب السلس و الممطر دام له التميز و الابداع، لك جزيل الشكر و الثناء مودتي وتقديري على الحوار الشيق و الماتع و للجريدة أزكى التحايا العطرة.

1