أحدث الأخبار
الخميس 19 نيسان/أبريل 2018
النقب : خبر وتعليق.. اللجنة الشعبية تؤكد رفضها كل وسائل التجنيد لجيش الاحتلال الإسرائيلي!!
بقلم : الديار ... 20.03.2018

أعربت لجنة تسمي ذاتها " اللجنة الشعبية" في مدينة رهط في النقب عن استهجانها واستنكارها للهجوم والتحريض على رئيس بلدية رهط، عامر الهزيل.وأكدت اللجنة الشعبية "رفض كل وسائل التجنيد للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الخدمة المدنية، التي لا يراد لنا من خلالها إلا نزع الشرعية العربية والوطنية".جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة الشعبية وردتنا نسخة عنه اليوم، الثلاثاء.وأضاف البيان أن "اللجنة الشعبية ترى في هذا التحريض من قبل الوزير أوري أريئيل استهدافا لنا جميعا كمجتمع عربي في النقب. وهذا تصرف غير مسؤول وغير مقبول من قبل المؤسسة الإسرائيلية".ختم البيان بالقول إن "عامر الهزيل هو أحد أفراد مجتمعنا، لنا ما له وعلينا ما عليه".من الجدير بالذكر ان مدينة رهط احد اكبر نقاط التوطين والتهجين في النقب وتُدار من قبل قوى قبلية تشبة المجلس العشائري تختبئ وراء مسميات"احزاب" وَّهمية وهذه القوى العشائرية ترتبط بمؤسسات التوطين القسري وتتقاضى رواتبها من وزارة الداخلية الاسرائيلية. قوى رجعية ساهمت وتساهم في تجهيل وتوطين وتهجين البدو وتدمير هويتهم الوطنية.
الحديث يدور عن وزير اسرائيلي يدعى اريئيل مسؤول عن تطيير"توطين" البدو يشرف على مشروع اسمة" نجوم الصحراء" هدفة ترويض عقل الشباب العربي البدوي في النقب. لكن اللافت ان الحركة الاسلامية " الجناح الجنوبي" واعضاء كنيست هذه الحركة الانتهازية بالاضافة الى رؤوساء مجالس بدوية واخرون يدعمون هذا المشروع "الترويضي والتهويدي" وهو ليس المشروع الوحيد الذي يستهدف عقل وهوية الشباب العربي النقباوي حيث سبق لبلدية رهط متمثلة بالشخص المذكور اعلاة ان تعاملت مع مشروع اسمة " اجيك" ومشاريع اخرى تتقاسم الادوار مع " نجوم الصحراء"...*
**تبدو لنا هذ البيانات كبيان هذه " اللجنة الشعبية" بانها فارغة وباهتة ومغرضة وجبانة وخالية من كل شرح للمواضيع المطروحة ولذا وجب علينا في هيئة التحرير توضيح الامر لا تطيينة وابهامة كما تفعل لجان كثيرة في النقب من بينها لجنة تسمي ذاتها ب"لجنة التوجية العليا لعرب النقب" وهي في الحقيقة لجنة " تضليل" عاجزة وفاسدة ولم تنشر ولو بيانا واحدا يشرح موقفها من "نجوم الصحراء" ومشاريع تهويدية صهيونية كثيرة تستهدف عرب النقب..
اللذين يشاركون في التوطين وادارتة لايحق لهم ان يكونوا وطنيون لان الوطنية مبدأ راسخ شامل وليس سياحة..ندرك ان فلسطينيي النقب في مرمى التوطين والتهجين والتجنيد منذ سبعينات القرن الماضي لكننا ندرك مدى انخراط بدو" المنصب والراتب"في المشاريع الصهيونية الهادفة لتدمير التاريخ العربي.. القدوة الخاطئة قامت بتسويقها مؤسسات الدولة الاستيطانية بابشع صورهها في النقب من اجل تمرير مشاريع التوطين والتهويد والاستيلاء على اراضي عرب النقب وهذه القدوة متجسدة وحاصلة في البدو اللذين يديرون مجالس وبلديات نقاط التوطين في النقب وعلى راسها رهط التوطينة الكارثية بكل ما تعنية من فحوى وواقع... الديماغوغية والفوضى " الوطنية" الجارية في النقب يقودها اشخاص يلعبون على كل الحبال من اجل مصلحتهم و اهداف مشاريع التوطين الاسرائيلية..
القدوة " الاجتماعية والسياسية" الخاطئة هي جزء لايتجزأ من المشاريع الصهيونية اللتي تستهدف عقول الشباب العربي النقباوي... كفوا عن تسطيح الامور والتضليل.. اما ان تكونوا في صف الوطن او صفوف الاعداء.. لعبة الحبال والمصالح صارت مفضوحة وضحاياها هم عرب النقب فيما الادوات الرخيصة التي تعرضهم المشاريع الصهيونية ك"قدوة" للشباب هم الاخطر... لاتنسوا انكم بكلكم وجمعكم منخرطون في منظومة الاحتلال الاقتصادية..وزارة الداخلية ووزارة المعارف مؤسسات دولة احتلال وموظفوها موظفوا احتلال..قال لجان شعبية واخرى نقباوية... قال.. رئيس .. وقال استاذ مدرسة.. قال...كفى كذب وتضليل وجهل ونفاق وانفصام..ضاعت الطاسة وغطاها.. الجهل عاري يسير في شوارع التوطينات البدوية.. بدوي بلا هوية..كُل واسكت..راتب ومركبة وفيلا والوطن والوطنية صار ورانا...شعارات القدوات الخاطئة"جلهم من الشريحة المتعلمة واصحاب الالقاب الاكاديمية الخاوية" التي دمرت وعي عرب النقب!!

1
هيام
21.03.2018 - 00:42 

شووف هذا الواقف مع المقبور بيرس بيضحك على الشدقين تقول معاود من الحج هالحين.قال رئيس مجلس ودكتور ..عار..عار...اخص على الرخص..

انسان
20.03.2018 - 18:33 

ياه قديش البدو جهلة وخ***هذا اللي في الصورة رئيس مجلس حورة يحتفل بالمقبور بيرس ورئيس بلدية رهط سار في جنازة المجلوط شارون..يا عيب الشوم

سلمان العزامي
20.03.2018 - 15:38 

والله حيهم الديار اهلها يا طخ مليان يا بلاش..قال لجان قال.. حماة الديار غير شكل و حبل الكذب قصير.ممنون للديار واهلها.سيف حق ورقبة باطل وخيال ولا كل الخيالة..صح لسانكم وقلمكم.كلنا فخر بك يا دكتور الديار