أحدث الأخبار
الاثنين 19 آب/أغسطس 2019
صحافة : التايمز: طبول الحرب تقرع في كشمير!!
06.08.2019

حذرت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم الثلاثاء، في افتتاحيتها من أن الهند وباكستان، القوتين النوويتين الجارتين، تقرعان طبول الحرب، وذلك بعد إلغاء الهند الوضع الخاص لكشمير.
وكانت الحكومة الهندية قد أعلنت، يوم الاثنين، إلغاء الحكم الذاتي الذي تتمتع به منطقة كشمير، دستورياً، وذلك بمرسوم رئاسي صدر بالخصوص، وسط رفض شديد من باكستان.
وترى الصحيفة البريطانية أن على قادة العالم الإسراع بالفصل بين الدولتين في "النزاع المتهور" بشأن منطقة كشمير، وفقاً لما ذكرت "BBC" اليوم الثلاثاء.
وكشمير هي المنطقة الوحيدة ذات الغالبية المسلمة في الهند، وهو واقع يزعج القوميين الهندوس في حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، بحسب الصحيفة.
وفي الوقت نفسه، تطارد باكستان مخاوف من احتمال تدفق كبير للهندوس على كشمير الهندية، حيث إن تغير ديمغرافية المنطقة سيؤدي إلى ترجيح الكفة الجيوسياسية هناك لصالح الهند، بحسب "التايمز".
وتشير الصحيفة إلى أن فوز حزب مودي في الانتخابات التي أجريت الربيع الماضي جعلت صوت القوميين الهندوس أعلى.
وباعتبارها منطقة نزاع، هناك توازن دقيق في كشمير، بحيث إن أي استخدام للقوة من شأنه تهديد الوضع الأمني في جنوب شرق آسيا، بحسب ما تذكر صحيفة التايمز.
وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة بوسعها، ويجب عليها، ممارسة ضغط على الجانبين كي يتراجعا. وكذلك بريطانيا في ضوء الرابط التاريخي بالدولتين قبل الاستقلال في عام 1947.
وعلى بريطانيا تحديداً، تقول الصحيفة، إدراك أن اندلاع الحرب لن يؤثر فقط على السلم العالمي وإنما كذلك على العديد من مدنها وبلداتها التي تعيش بها تجمعات آسيوية كبيرة.
لماذا تصاعد التوتر في كشمير؟
خلال الأسابيع الماضية تصاعد التوتر في الجزء الخاضع للإدارة الهندية في كشمير على خلفية إعلان نيودلهي نيتها إلغاء تشريع يعطي لسكان الولاية امتيازات قانونية، بضمنها حقوق التملك وشراء العقارات.
الهند تلغي الحكم الذاتي في كشمير.. وباكستان تعلق
والأسبوع الماضي، نشرت الهند 10 آلاف جندي على الأقل في الإقليم ذي الغالبية المسلمة، مع تقارير إعلامية أشارت إلى نية نيودلهي إرسال 25 ألف جندي إضافي إلى هناك.
كما وضعت السلطات الهندية قادة سياسيين قيد الإقامة الجبرية ومُنع انعقاد لقاءات وتجمعات عامة، وقطعت خدمات الاتصالات في شبكات الهواتف النقالة والإنترنت في ولاية كشمير وجامو.
وقال وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، أمام البرلمان، يوم الاثنين، إن الرئيس وقع مرسوماً نص على إلغاء المادة 370 من الدستور التي تمنح حكماً ذاتياً خاصاً لولاية جامو وكشمير ذات الغالبية المسلمة والواقعة في الهيمالايا.
ونص المرسوم الرئاسي الهندي على أن الإجراء دخل حيز التنفيذ "فوراً".
وكان التشريع، المعروف باسم المادة 35 إيه، مصدراً دائماً للخلاف بين الغالبية المسلمة في كشمير وحزب "بهارتيا جاناتا" اليميني الحاكم في الهند حالياً.
وأضيفت المادة 35 إيه إلى الدستور الهندي بقرار رئاسي في عام 1954، إلى المادة 370 من الدستور التي تكفل لكشمير وضعاً خاصاً داخل الهند.
وتسمح هذه المادة للسلطة التشريعية في كشمير بتحديد "المقيمين الدائمين" في الولاية ومنحهم الامتيازات، منها شهادة إقامة دائمة والوظائف والتعليم وحق التملك وشراء العقارات في الولاية.
وعندما اعتمد دستور ولاية جامو وكشمير في عام 1956، أقر قانون الإقامة الدائمة الذي مضى على تشريعه سنتان. ويهدف التشريع إلى حماية السكان والإقليم من التغيير الديمغرافي من قبل الهندوس.

1 2 3 4 5 6 7334