عاجل
  • طهران..ايران : روحاني يحذر من انهيار نظام الحكم في إيران ويُمجد دورها في المنطقة!!
  • دمشق..سوريا : 70 ألف عائلة محاصرة و40 ألف إعاقة.. ومأساة تنذر بكارثة إنسانية في ريف دمشق الشرقي!!
  • ستراسبورغ..فرنسا: صحيفة " تايمز" : البرلمان الأوروبي مرتع للتحرش بالنساء!!
الاثنين 23 تشرين أول/أكتوبر 2017
صحافه عالميه : الإندبندنت: نقص المياه والحر يهددان أهالي الموصل بالموت!!
16.05.2017

وصفت صحيفة الإندبندنت البريطانية الوضع في الموصل بأنه "مأساوي"، وأن دخول الصيف وأجواءه الحارة ونقص المياه يهددان الأهالي الفارين إلى المخيمات بـ"الموت"، فضلاً عمَّا يعانيه من بقي داخل الأحياء التي ما زال يسيطر عليها تنظيم الدولة في الجانب الغربي من المدينة.
في مخيم "حسن شام" أحد المخيمات التي أقيمت لنازحي الموصل، لا يجد الناس ما يقيهم حر الصيف، فيوسف (12 عاماً) يشعر بالسعادة رغم كل شيء "أنا الآن آمن، لكن المكان ممل، لا يوجد ماء هنا"، بحسب ما تنقل عنه الصحيفة.
منتصف مايو/أيار الحالي، وصلت درجات الحرارة في المخيم إلى 37 درجة مئوية، الأمر الذي فاقم من معاناة النازحين هناك، خاصةً أن أغلب الخيام الموجودة لديهم قد تهرأت بعد عدة أشهر من نصبها.
أمَّا الشهر المقبل والذي يليه، فمن المتوقع أن تصل الحرارة في العراق إلى أكثر من 50 درجة مئوية، بل إن مدينة البصرة الجنوبية سجلت العام الماضي أعلى درجة حرارة في الأرض، حيث وصلت فيها الحرارة إلى 54 درجة مئوية.
عندما أعلنت الحكومة العراقية ومعها قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، انطلاق معركة تحرير الموصل في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كانت واثقة من أن المعركة لن تصل إلى نهاية العام، غير أنه بعد مضي سبعة أشهر منذ انطلاق المعركة، ما زالت القوات العراقية وقوات التحالف الدولي تسعى جاهدة من أجل تحرير أحياء في الجانب الأيمن من المدينة، بعد أن أتمت تحرير الجانب الأيسر.
إلى الآن وصل عدد النازحين من المدينة نحو 700 ألف نازح، في وقت كانت الموصل تضم نحو مليوناً ونصف مليون شخص بعد سيطرة تنظيم الدولة على المدينة في يونيو/حزيران 2014.
وبعد تحرير الجانب الأيسر من المدينة عاد نازحون من المدينة إليها، إلا أنه رغم ذلك فإن الإحصائيات تشير إلى أن المخيمات الموجودة قرب الموصل تضم قرابة 480 ألف نازح، في حين يعتقد أنه ما زال هناك قرابة 450 ألف مدني محاصرين في الموصل.
الفارون من المدينة والذين يتم نقلهم إلى مخيمات أقامتها الأمم المتحدة والحكومة العراقية بواسطة شاحنات تابعة للجيش العراقي، وبعد أن يقطعوا مناطق خطرة، يجدون أنفسهم في أوضاع أكثر خطورة تحت أشعة الشمس اللاهبة، ومع غياب أي خدمات وخاصة المياه الصالحة للشرب.
وسط مخيم "حسن شام" تم حفر ثلاث آبار بالقرب من نهر محلي، إلا أنها لا يمكن أن تكفي كل هذه العائلات، في وقت تقوم آلات تابعة للجيش بنقل مياه الشرب من هذه الآبار إلى المخيم، وتسعى إدارة المخيم إلى حفر آبار جديدة مع بدء موسم الصيف.
الأسر التي عادت إلى الساحل الأيسر المحرر هي الأخرى لا تجد مياهاً للشرب؛ الأمر الذي اضطر الكثير منها إلى حفر آبار في منازلها، لغرض استخراج ماء للشرب وللاستعمال اليومي.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي إطار سعيه لحل المشكلة، قرر العمل على محاولة إعادة تدوير مياه الصرف الصحي غربي الموصل لغرض تنقيتها مرة أخرى، غير أن الوضع الأمني غير المستقر حال دون ذلك، ولا يبدو أنه بالإمكان نصب محطة تصفية من هذا النوع قبل ثلاثة أشهر.
ولا يبدو أن أهالي الموصل سواء من بقي محاصراً داخل المدينة أو أولئك الذين يعيشون بالمخيمات، أو حتى من عاد إلى بيته في الساحل الأيسر، سيجدون حلاً قريباً لمشكلة المياه، الأمر الذي يهدد حياتهم في ظل صيف تتجاوز فيه الحرارة الـ50 درجة مئوية، بحسب الإندبندنت!!

*ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

1 2 3 4127