أحدث الأخبار
الثلاثاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2018
غزة هاشم : القراءة.. إحدى أدوات المقاومة في "مسيرات العودة"!!

تُنهي الطالبة الجامعية "أنسام الجوراني"، دوامها الجامعي، في جامعتها بمدينة رفح، ومن ثم تلتقي بمجموعة من الطالبات والناشطات، ليلتحمن بعدها بناشطين، متوجهين إلى خيام "مسيرة العودة"، على شرقي مدينة غزة، وذلك ليقاوموا بطريقتهم، عبر إحياء فكرة "سلسلة القراءة الكبرى".واستغلت المجموعة الطلابية الشبابية تجمعات المواطنين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لإحياء الفكرة التي كان أول من أطلقها الشهيد بهاء عليان من مدينة القدس، بهدف إعادة نشر ثقافة القراءة في أوساط الشباب.وتشهد خيام مسيرات العودة على كافة الحدود نشاطات ثقافية وترفيهية ووصلات من الدبكة الشعبية و"الدحية" والأغاني الوطنية الشهيرة، فيما يبتدع الشبان أساليب شعبية جديدة بهدف مواجهة عمليات الاستهداف المركز من قبل قناصة جيش الاحتلال بهدف التشويش عليهم.وتقول الشابة الجوراني ، أن فكرة إحياء سلسلة القراءة الكبرى جاءت في إطار النشاطات التي تشهدها خيام العودة، مشيرةً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تأتي فيها خلال هذا الأسبوع إلى الخيام للمشاركة في نشاطات مختلفة.وأوضحت أن العديد من المسابقات الثقافية والنشاطات الترفيهية شهدتها خيام العودة منذ بدء نصبها على الحدود. مضيفةً: "مقاومة الاحتلال لا تقتصر على إلقاء الحجارة أو غيرها من أساليب المقاومة الشعبية، بل نسعى لمحاربة الاحتلال ثقافيا وتراثيا ووطنيا بكل الأساليب التي نمتلكها كشعب يريد الدفاع عن حقوقه وثوابته".وتشير الجوراني إلى أن هناك سلسلة من الأفكار يتم تدارسها لتطبيقها في خيام العودة منها تكرار ما أقدم عليه أحد أساتذة الجامعات بإلقاء محاضرة لطلابه في قسم الإعلام بمخيم العودة شرق مدينة غزة.ونوهت إلى أنه يتم دراسة تطبيقها أيضا في رفح وخانيونس جنوب القطاع إلى جانب أفكار أخرى لتحفيز المواطنين للحضور إلى تلك الخيام.ولا يقتصر حضور الفتيات والنساء إلى خيام العودة على النشاطات الثقافية والترفيهية، بل تعمد بعض النساء في خيام العودة شرقي خانيونس ورفح إلى طهي "خبز الصاج" وإعداد الطعام البسيط للعشرات من المتظاهرين الذين يحضرون للخيام!!

1 2 3 42540
1