أحدث الأخبار
الأحد 16 كانون أول/ديسمبر 2018
القدس المحتلة :«جمعة الغضب الـ 13» في وجه الاحتلال ودعوات لتوسيع «مواقع الاشتباك» رفضا لقرارات ترامب!!

من المقرر أن يشهد يوم الجمعة المقبل مواجهات عند نقاط التماس والحدود مع الاحتلال، تلبية لدعوة الفصائل الفلسطينية بزيادة مواقع الاشتباك في «يوم الغضب الجماهيري»، رفضا للقرارات الأمريكية الأخيرة ضد مدينة القدس، وكذلك رفضا للقرارات الإسرائيلية التي تعمل على تهويد المدينة وزيادة الاستيطان. في الوقت ذاته واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، والهادفة إلى إخماد نار «انتفاضة العاصمة».وطالبت قيادة القوى والفصائل الفلسطينية بالمشاركة في «يوم الغضب الشعبي والجماهيري» المقرر بعد غد الجمعة في كل مناطق التماس والاستيطان والحواجز العسكرية، ودعت إلى زيادة مواقع الاشتباك مع الاحتلال.كذلك طالبت في بيان لها كل الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات والجماهير العربية والإسلامية للتعبير عن رفضها للقرارات الأمريكية الشريكة مع الاحتلال. وأكدت في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، و»تفعيل كل أشكال المواجهة والمقاومة الشعبية»، وإلى رفض القرار الأمريكي بنقل السفارة من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، في ذكري نكبة فلسطين.ونددت بإمعان الولايات المتحدة في مواصلة «حربها المفتوحة على شعبنا وحقوقه المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي»، لافتا إلى أن الأمر يتطلب «رفضا ومقاطعة شاملة للسياسات الأمريكية المعادية لحقوق شعبنا ومقاطعة البضائع الاحتلالية والأمريكية في المنطقة، وتفعيل قرارات الجامعة العربية بمقاطعة أي دولة تنقل سفارتها الى مدينة القدس».وجددت التأكيد على ضرورة «تصعيد» المقاومة الشعبية داخل الأراضي المحتلة لـ «مواجهة سياسة التصعيد العدواني الاحتلالي الهادفة للاستفادة من هذه الأجواء التي أشاعتها الولايات المتحدة في محاولة لاستباق ما يسمى صفقة (دونالد) ترامب أو العصر التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية».وفي سياق متصل وضمن الحملات العسكرية الإسرائيلية الهادفة إلى وقف نشاط «انتفاضة العاصمة» التي فجرها الفلسطينيون رفضا للقرارات الأمريكية الأخيرة، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 13 فلسطينيا الضفة الغربية.وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المعتقلين مطلوبون لدى أجهزة الأمن، وأنه جرى ضبط أسلحة وذخيرة خلال عمليات التفتيش في الخليل.واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند اقتحامها بلدتي جيوس شرق مدينة قلقيلية، وقفين شرق مدينة طولكرم شمال الضفة، إضافة إلى موجهات وقعت مع جنود الاحتلال غرب مدينة سلفيت.ذلك أكدت محامية نادي الأسير الفلسطيني، جاكلين فرارجة، قيام قوات الاحتلال بالتنكيل بالأسير المصاب أكرم عمران الأطرش (22 عاما) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، خلال عملية اعتقاله. ونقلت عن الأسير قوله إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله فجرا واعتدت على الموجودين داخله، قبل أن ينهال عليه نحو عشرة جنود بالضرب، وأنهم أمسكوا برأسه وقاموا بضربه في الجدار وحوض المطبخ، ما أدى إلى إصابته بالرأس.وأشار إلى أن تلك القوة الإسرائيلية اقتادته من منزله مشيا حتى مكان بعيد، وظلت تضربه في كافة أنحاء جسده قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى معتقل «عتصيون»، حيث بقي لمدة ثلاث ساعات في ساحة المعتقل تعرض خلالها للشتم والضرب مجدداً.وقالت المحامية إن آثار الضرب لا تزال واضحة على جسم المعتقل الأطرش، كما أنه وخلال زيارته كان يرجف من شدة البرد. وكان الأطرش قد أصيب في وقت سابق، ووصفت إصابته بالخطرة، ولا يزال يحتاج إلى علاج وعملية جراحية في يده.يشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين أكدوا في إفاداتهم أن عمليات الاعتقال الأخيرة لقوات الاحتلال يتخللها تعرضهم للضرب المبرح، وهو ما أدى قبل أيام لاستشهاد الأسير ياسين السراديح» 33 عاماً»، بعد اعتقاله، حيث تبين أيضا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه من مسافة صفر.وفي غزة توغل عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية في شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وشرعت بأعمال تمشيط وتجريف في المنطقة العازلة التي تقيمها إسرائيل بعمق 300 متر داخل حدود القطاع، وذلك في إطار عمليات التوغل المستمرة التي تستهدف المزارعين والمواطنين في المناطق الشرقية.ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد الصياد إسماعيل أبو ريالة (18 عاما) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، الذي استشهد مساء يوم الأحد برصاص بحرية الاحتلال قبالة سواحل شمال القطاع.!!

1 2 3 42638
1