أحدث الأخبار
الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
واشنطن..امريكا : بايدن يكشف تشكيلة إدارته المقبلة.. أنتوني بلينكن سيتولي حقيبة وزارة الخارجية!!
23.11.2020

كلف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن رسميا أنتوني بلينكن بتولي حقيبة وزارة الخارجية، في قرار سيشكل عودة إلى نهج العمل متعدد الأطراف خلافا لسياسة الرئيس دونالد ترامب الذي طالبه حاكم ولاية ميريلاند الجمهوري بالاعتراف بالهزيمة بعد أن جعل البلاد تبدو كـ"جمهورية موز".وكشف بايدن اليوم عن أسماء أعضاء إدارته المقبلة -وعلى رأسهم بلينكن- رغم مواصلة ترامب الإصرار على حصول عمليات تزوير خلال الانتخابات، لكن بدون تقديم أدلة.وبلينكن (58 عاما) هو أحد مستشاري بايدن الرئيسيين في مجال السياسة الخارجية، وكان المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عندما كان بايدن يشغل في ذلك الوقت منصب نائب الرئيس.ويتحدث بلينكن الفرنسية بطلاقة، وهو محاور لبق، ومن مؤيدي أوروبا، وقد ارتاد مدرسة في باريس، حيث كان زوج والدته يمارس مهنة المحاماة. كان بلينكن، البالغ من العمر 58 عاماً، وهو أحد المقربين من بايدن منذ فترة طويلة، ودبلوماسي مخضرم، قد بدأ حياته السياسية مع إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، وتولى مناصب رفيعة في الخارجية، كان آخرها نائبا لوزير الخارجية السابق جون كيري، بين 2015 إلى 2017، وقبل ذلك نائبا لمستشارة الأمن القومي سوزان رايس من 2013 إلى 2015.كما ظهر بلينكن في الصورة الشهيرة التي التقطت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض لأوباما وكبار مساعديه أثناء العملية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن يوم الأول من أيار 2011.وكان قد قال في مقابلة مع رويترز، في أكتوبر الماضي، إن الولايات المتحدة يجب ألا تتخلى عن دورها القيادي في العالم، مضيفاً: "بقدر العبء في بعض الأحيان... البديل لمصالحنا وحياة الأميركيين أسوأ بكثير".وتعيين بلينكن في الصورة المرفقة للخبر -الذي سيتطلب موافقة مجلس الشيوخ- قد يساهم في طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين تعرضوا للتهميش أو حتى للإهانة في ظل حكم ترامب.وعين بايدن أيضا جيك سوليفان أحد أقرب معاونيه مستشارا للأمن القومي، كما اختار أليخاندرو كايوركاس وزيرا للأمن الداخلي، وهو أول أميركي مهاجر من أصول لاتينية.كما عين ليندا توماس غرينفيلد سفيرة في الأمم المتحدة، وقد تولت سابقا منصب مساعدة في وزارة الخارجية لشؤون أفريقيا في عهد أوباما.وقادت غرينفيلد السياسة الأميركية تجاه أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء خلال أحداث عصيبة، مثل تفشي فيروس إيبولا على نطاق واسع في غرب أفريقيا.وعينت أفريل هاينز رئيسة للاستخبارات الوطنية لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب، كما اختار جون كيري مبعوثا رئاسيا خاصا لقضايا المناخ.ويمضي بايدن في استعداداته لتسلم الحكم في يناير/كانون الثاني رغم تحرك ترامب على جبهات عدة، لمحاولة إلغاء نتائج تصويت 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.ويواصل ترامب ومحاموه تقديم طعونهم بنتائج الانتخابات أمام القضاء، منددين بما يقولون إنه تزوير هائل، لكن بدون أن يقدموا حتى الآن أدلة ملموسة على ذلك.وأعلن فريق حملة ترامب أمس الأحد أنه سيتوقف عن التعاون مع المحامية سيدني باول التي أثارت الجدل بعدما أعلنت عن وقوع عمليات تزوير هائلة في الانتخابات، لكن بدون أن تقدم أدلة خلال مؤتمر صحفي الخميس الماضي.وأعلن محامي ترامب الشخصي رودي جولياني في بيان "سيدني باول تمارس المحاماة بشكل فردي، ليست عضوة في فريق ترامب القضائي"، مضيفا "لم تعد بعد اليوم من المحامين الشخصيين للرئيس".وكانت باول أطلقت خلال ذلك المؤتمر تصريحات عادت وكررتها في وقت لاحق، مفادها أن ترامب هزم بفارق كبير منافسه الديمقراطي جو بايدن.أما في ولاية بنسلفانيا فقالت مراسلة الجزيرة إن مشرعين جمهوريين تقدموا بطلب طارئ لمحكمة في الولاية لتعطيل التصديق على نتائج الانتخابات في الولاية.يأتي ذلك في الوقت الذي ينتظر فيه أن تقدم مقاطعات ولاية بنسلفانيا النتائج المصدق عليها لسكرتيرة الولاية كاثي بوكفار التي ستقوم باعتماد النتائج رسميا نيابة عن الولاية.وفاز بايدن بأصوات الهيئة الناخبة التي تقرر في نهاية المطاف من سيدخل إلى البيت الأبيض، وقد حصل على 306 أصوات مقابل 232 لخصمه ترامب.ومن المقرر أن يجتمع اليوم الاثنين مجلس خبراء التدقيق في ميشيغان -الذي يضم اثنين من الديمقراطيين واثنين من الجمهوريين- للتصديق على النتائج.وبحسب معلومات صحفية، يعتزم أحد الأعضاء الجمهوريين في المجلس التصويت ضد تصديق النتائج.وأفاد مراسل الجزيرة بأن جميع مقاطعات ولاية أريزونا صدّقت على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، مضيفا أن آخر موعد أمام سكرتير الولاية وحاكمها للتصديق على النتائج هو الاثنين المقبل.ويدعو عدد متزايد من المسؤولين داخل الحزب الجمهوري الرئيس إلى قبول الهزيمة، أو على الأقل الإفراج عن التمويلات التي تسمح بانتقال سلس للسلطة بين فريق بايدن والإدارة المنتهية ولايتها.فقد قال الحاكم الجمهوري لولاية ميريلاند لاري هوغان لشبكة "سي إن إن" (CNN) إن ترامب يجعل البلاد تبدو كـ"جمهورية موز"، داعيا ترامب في تغريدة إلى "التوقف عن لعب الغولف والإقرار بالهزيمة".ومنذ الانتخابات يمارس ترامب في نهاية كل أسبوع رياضة الغولف، علما أنه شارك عبر الفيديو في قمة مجموعة الـ20 بكلمة تناول فيها شؤون التجارة والطاقة والضرائب، وفق البيت الأبيض.كما قال السيناتور الجمهوري روب بورتمان إنه لا يوجد دليل على حدوث تزوير واسع النطاق من شأنه أن يغير فوز بايدن بالانتخابات، مضيفا "لا توجد عملية دستورية مقدسة بديمقراطيتنا أكثر من نقل السلطة، وحان الوقت لحل المسائل العالقة بسرعة".وفي السياق ذاته، نفى مايكل ستيل المتحدث باسم شركة دومينيون (Dominion) مزاعم الرئيس ترامب بشأن حصول تزوير للانتخابات من الشركة التي تبيع أجهزة وبرامج التصويت في الولايات المتحدة.وقال ستيل في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" (Fox News) إنه ليس للشركة أي توجه سياسي، مشددا على استحالة قلب الأصوات من مرشح لصالح آخر!!.


1