أحدث الأخبار
الخميس 22 تشرين أول/أكتوبر 2020
انقرة..تركيا : يتقمص دور نابليون ويصب الزيت على النار.. هجوم تركي شديد على ماكرون وأردوغان مستعد للقاء رئيس وزراء اليونان!!
18.09.2020

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه مستعد للقاء رئيس وزراء اليونان إذا اتخذت أثينا خطوات إيجابية، فيما شن وزير الدفاع خلوصي أكار هجوما شديدا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.وفي تصريح صحفي عقب صلاة الجمعة في إسطنبول، قال أردوغان إنه مستعد للقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس شخصيا أو عبر الاتصال المرئي لمناقشة سبل حل التوتر في شرق المتوسط.وقال إن على اليونان أن تظهر بادرة إيجابية من طرفها كي تقابلها تركيا بالمثل، وأن أنقرة أكدت للجانب الأوروبي وجوب أن يكون اللقاء مع اليونان دون شروط.ونوه أردوغان إلى أن تركيا أوقفت أعمال سفينة التنقيب "عروج رئيس" لفتح باب الدبلوماسية مع اليونان، مشيرا إلى أن السفينة ستعود إلى التنقيب شرقي المتوسط بعد انتهاء أعمال الصيانة.وعادت السفينة "أوروتش رئيس" للمياه قرب إقليم أنطاليا الجنوبي في تركيا، يوم الأحد؛ بسبب ما قالت أنقرة إنه أعمال صيانة روتينية فيما وصفته اليونان بإنه خطوة إيجابية مبدئية لتهدئة التوتر بين البلدين بشأن الحقوق في الموارد الطبيعية والسيادة البحرية في شرق المتوسط.
وحول العلاقات التركية مع القاهرة، قال أردوغان إن إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن، وليس هناك ما يمنع ذلك؛ لكن اتفاقها مع اليونان أحزن تركيا.من جهته، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصب الزيت على النار شرقي المتوسط.وأكد في تصريحات للقناة الرابعة البريطانية، اليوم الجمعة، أن تركيا تؤيد السلام والحوار، وأنها تبذل جهودها بهذا الصدد، مشددا في الوقت ذاته على مواصلتها حماية حقوقها ومصالحها في شرق المتوسط.وقال إن "السيد ماكرون يصب الزيت على النار شرقي المتوسط، وهذا يطيل الأزمة أكثر فأكثر"، مشيرا إلى أن "من يحلم هو ماكرون، إنه يحاول أن يتقمص دور نابليون، الذي توفي قبل قرنين من الزمان؛ لكننا جميعا نرى أن قوته وحجمه لا يكفيان لتحقيق ذلك".واتهم ماكرون بمحاولة انتهاز أو القيام بأدوار للتستر على مشاكله، "إنه يأتي من آلاف الكيلومترات ويحاول اقتناص دور في شرق المتوسط.. هذه ليست أشياء صحيحة. نحن نحمي حقوقنا ومصالحنا، وذكرنا دائما أننا مستعدون للقاء ومواصلة حوارنا مع جارتنا اليونان".وأكد أنه ليس من صلاحيات الاتحاد الأوروبي وضع قواعد أو رسم حدود شرقي المتوسط، وأن الحديث عن العقوبات بشكل متكرر وبطرق مختلفة هو لغة تهديد، لا تساهم سوى في زيادة التوتر.وبخصوص الاجتماع بين الوفدين العسكريين التركي واليوناني في مقر حلف الناتو، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، قال أكار إن الوفدين عقدا حتى الآن 4 لقاءات، مضيفا "كنا أول من قال نعم عندما طلب الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ عقد اجتماع، ولأجل ذلك نحن ندعم هذه الاجتماعات واللقاءات حتى النهاية".!!!


1