أحدث الأخبار
السبت 08 آب/أغسطس 2020
باريس.. فرنسا: سلالة الدركيين : وزير داخلية فرنسا الجديد: جدي المهاجر كان يصلي ويرتدي زي الجمهورية!!
11.07.2020

في أول مداخلة له في البرلمان الفرنسي كوزير للداخلية، شدد جيرالد موسى دارمانان على أن الإسلام السياسي “عدو قاتل للجمهورية” وعلى ضرورة محاربة الطائفية؛ لكنه أكد في الوقت نفسه على حرية العبادة وحقيقة أن أشخاصاً يمارسون شعائرهم الدينية بانتظام دافعوا أيضاً عن قيم الجمهورية الفرنسية.كلمة وزير الداخلية الفرنسي الجزائري (37 سنة) والذي يتحدر من أصول مالطية وجزائرية، جاءت رداً على أسئلة السيناتورة جاكلين أوستاش-برينيو، التي تحدثت عن “صعود الطائفية في الانتخابات البلدية” الأخيرة، مشيرة إلى أن الإسلام السياسي يرسم مساره في عدة مدن من البلاد.فرد عليها وزير الحسابات العامة الذي أصبح لتوه أصغر وزير داخلية في تاريخ فرنسا، ذاكرا اسمه الكامل جيرالد موسى دارمانان وقال: “ نعم، الإسلام السياسي هو عدو قاتل للجمهورية. نعم، يجب أن نحارب جميع أشكال الطائفية. ولكن يبدو لي، سيدتي ، […] أن العلمانية في فرنسا لا تعني إنكار حرية العبادة. كما يبدو لي أن تعليقاتك كاريكاتورية قليلاً […]. سيدتي، كان جدي يصلى لله وارتدى زي الجمهورية. يبدو لي أن الحكريين الجزائريين في صفوف الجيش الفرنسي كانوا في نفس الوقت يمارسون شعائرهم الدينية ويدافعون عن قيم الجمهورية. نعم، لحرية العبادة .. ولا للكاريكاتير .. لا للإسلام السياسي .. نعم للفرنسيين مهما كان لون بشرتهم، وأيا كان دينهم”.ومباشرة بعد تعينيه وزيراً للداخلية في الحكومة الفرنسية بعد ثلاث سنوات أمضاها وزيرا للحسابات العامة، غرد جيرالد دارمانان، الذي يعد مقرباً من الرئيس اليميني الأسبق نيكولا ساركوزي، قائلا “إنه لشرف كبير لحفيد مهاجرين مثلي، أن يتم تعينه وزيراً للداخلية في بلد جميل كفرنسا”.تجدر الإشارة إلى أن دارمانان الذي أصبح “شرطي فرنسا الأول” كما يقال، يواجه اتهامات بالاعتداء والتحرش الجنسي؛ بعد أن اتهمته سيدة في بلدة “توركواتو” بشمال فرنسا، التي كان عمدة لها بين عامي 2014 – 2017 قبل أن يدخل الحكومة، وأعيد انتخابه أيضا عمدة للبلدة من الدورة الأولى في الانتخابات البلدية الأخيرة.وقد تم فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً بتهمة“استغلال ضعف الآخرين”. وهذا ما جعل مدافعات عن حقوق المرأة يقمن بوقفة احتجاجاً على تعيين دارمانان وزيراً للداخلية، الذي يعد أحد أهم المناصب على الاطلاق في البلاد. والوزير الفرنسي هو من سلالة الدركيين " الجزائريين" وهم عملاء الاستعمار الفرنسي وقد هربوا معه الى فرنسا بعد هزيمة الاحتلال الفرنسي في الجزائر على يد الثورة الحزائرية المجيدة عام 1965!!


1