أحدث الأخبار
الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020
واشنطن .. أمريكا : مسؤولون أميركيون: صادرنا أجزاء صواريخ إيرانية كانت في طريقها للحوثيين!!
05.12.2019

قال مسؤولون أميركيون إن سفينة حربية أميركية احتجزت قبل أسبوع شحنة من أجزاء صواريخ إيرانية موجهة كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن.وأضاف المسؤولون أن العملية جرت شمال بحر العرب الأربعاء الماضي، ونفذتها سفينة حربية أميركية وفريق من قوات خفر السواحل الأميركية.وتابعوا أنها المرة الأولى التي يحتجز فيها أجزاء متطورة كهذه كانت في طريقها إلى الحوثيين. ووفق المصدر نفسه، فإن حجز قطع صواريخ متطورة دليل على استمرار إيران في تهريب السلاح للحوثيين.وحسب الرواية الأميركية، فإن مدمرة الصواريخ الموجهة "فورست شيرمان" احتجزت قاربا صغيرا قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ.وقال المسؤولون الأميركيون إنه جرى نقل طاقم القارب الصغير إلى خفر السواحل اليمنية، وإن أجزاء الصواريخ في حيازة الولايات المتحدة حاليا.وأفاد مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني بأن الأمر ليس جديدا بالنسبة إلى الأميركيين الذين يتحدثون عن وجود تجارة غير مشروعة للأسلحة بشكل هائل في سواحل الخليج بين إيران واليمن، وخاصة باتجاه الحوثيين.وقال إن الكشف عن هذه المعلومات جاء بالتزامن مع اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البرتغال.كما يأتي الكشف عن مصادرة أجزاء من صواريخ كانت في طريقها للحوثيين في وقت ذكرت فيه صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد إرسال 14 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.من جهته، قال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إنه لا يوجد رد رسمي إيراني على الرواية الأميركية، لكنه أشار إلى أن وسائل إعلام إيرانية وصفتها بأنها ادعاء، وربطتها بلقاء بومبيو ونتنياهو.وفي السابق، نفت إيران مرارا اتهامات أميركية بتزويد جماعة الحوثيين في اليمن بصواريخ وطائرات مسيرة، في حين يقول الحوثيون إن ترسانتهم من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة صناعة محلية.حطام صاروخ باليستي عرض العام الماضي في واشنطن وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنه صنع بإيران
وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) والإدارة الأميركية تحذيرهم من تهديد إيراني محتمل للقوات والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط.وأكد مسؤول في البنتاغون للشبكة أن هذه المعلومات الاستخباراتية تكررت خلال الأسابيع الماضية، وأنها جُمعت خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من خلال وكالات عسكرية واستخباراتية.وأوضح المسؤول أنه لوحظ وجود تحركات لقوات وأسلحة إيرانية خلال الأسابيع الماضية، مما أثار خشية واشنطن من إمكانية استخدام هذه الأسلحة في هجوم محتمل ضدها.!!


1