أحدث الأخبار
الاثنين 19 آب/أغسطس 2019
إسلام أباد..باكستان : تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بسبب كشمير!!
07.08.2019

أعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، طردها المفوض السامي الهندي (السفير)، أجاي بيساريا، ووقف التجارة مع نيودلهي على خلفية أزمة كشمير.وأفاد بيان صادر عن الحكومة الباكستانية بأن إسلام ستخفض مستوى علاقاتها الدبلوماسية، وتعلق التبادل التجاري مع الهند، بحسب وكالة "رويترز".وأضاف البيان أن باكستان سترفع قضية كشمير إلى مجلس الأمن، في الوقت الذي أمر فيه رئيس الحكومة القوات المسلحة بالتحلي باليقظة.وجاءت خطوة باكستان بعد قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير.ومنطقة جامو وكشمير هي الولاية الهندية الوحيدة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، ويطالب الانفصاليون الذين ينشطون فيها إما بإعلان استقلالها عن الهند أو الانضمام إلى باكستان.يذكر أن كلاً من الهند والصين تطالبان بأجزاء من إقليم كشمير المتنازع عليه، وقد وجهتا انتقادات لاذعة للقرار الهندي.وتصاعد التوتر حول كشمير مطلع العام الجاري على خلفية تفجير انتحاري أودى بحياة 40 عنصراً من الشرطة الهندية، وخلف أزمة حادة تحولت إلى مواجهة جوية مباشرة بين الهند وباكستان. يذكر ان إجراءات الإغلاق الأمني قد دخلت يومها الثالث في الشطر الخاضع لإدارة الهند من إقليم كشمير، الأربعاء، مع تقارير غير مؤكدة عن احتجاجات متفرقة واعتقالات وسط حجب للاتصالات.وشهدت المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، التي يبلغ تعداد سكانها 7 ملايين نسمة، تدفقا غير مسبوق للقوات شبه العسكرية، حيث أبطلت الهند الوضع الدستوري الخاص بكشمير وحولتها إلى منطقة خاضعة للإدارة الاتحادية.وقال شاه فيصل، وهو موظف حكومي سابق من كشمير، في منشور على “فيسبوك”: “كشمير تشهد إغلاقا أمنيا غير مسبوق. من جسر “زيرو بريدج” الخشبي القديم إلى المطار، يمكن رؤية حركة ما للسيارات. هناك أماكن أخرى لا يسمح بدخولها تماما. باستثناء المرضى أو أولئك الذين يحملون “تصاريح للمرور” خلال حظر التجوال”.وأضاف: “حتى الآن، لا يوجد نقص في الغذاء والضروريات. أخبرتني مصادر لي في الإدارة بأن هواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية تعطى لرجال الشرطة ويجرى استخدامها لتنسيق الإمدادات المدنية. لا توجد وسائل اتصال أخرى متاحة”.وذكر فيصل أنه استقل طائرة للخروج من سريناجار عاصمة الولاية، الأربعاء.واستقال فيصل، الذي انضم إلى الخدمات المدنية الهندية في عام 2009، في وقت مبكر من هذا العام، قائلا إنه سيطلق حزبه السياسي.وقال الموظف الحكومي السابق في منشوره إنه لم ترد أي تقارير رسمية عن وقوع أعمال عنف أو سقوط قتلى، لكن تم الإبلاغ عن حوادث عشوائية للرشق بالحجارة من جانب المتظاهرين في بعض المناطق.ونقلت وكالة أنباء برس ترست الهندية عن مسؤول بإدارة جامو وكشمير، لم تكشف هويته، أنه تم القبض على أكثر من 100 شخص، من بينهم نشطاء وزعماء سياسيون.!!


1