أحدث الأخبار
الأربعاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
لندن.. بريطانيا : لندن تؤكد أن سفنا إيرانية حاولت “منع مرور” ناقلة نفط بريطانية في الخليج وطهران تنفي!!
11.07.2019

أكد ناطق باسم الحكومة البريطانية الخميس أن سفنا إيرانية حاولت مساء الأربعاء “منع مرور” ناقلة بريطانية في مضيق هرمز.وقال الناطق البريطاني في بيان “خلافا للقانون الدولي، حاولت ثلاث سفن إيرانية منع مرور السفنية التجارية (بريتش هيريتيغ) في مضيق هرمز”، موضحا أن البحرية الملكية اضطرت للتدخل لمساعدة ناقلة النفط هذه التي تملكها “بريتش بتروليوم شيبينغ” فرع النقل النفطي لمجموعة “بريتش بتروليوم”.وأوضح أن الفرقاطة “(اتش ام اس مونتروز) اضطرت للتموضع بين السفن الإيرانية و(بريتش هيريتيغ) وإطلاق تحذيرات شفهية على السفن الإيرانية التي عادت أدراجها بعد ذلك”.وتابع الناطق “نحن قلقون من هذا العمل ونواصل حث السلطات الإيرانية على تخفيف حدة التوتر في المنطقة”.وقامت طائرة أمريكية بتصوير الحادث الذي انتهى عندما وجهت الفرقاطة البريطانية “اتش اس ام مونتروز” أسلحتها إلى السفن الإيرانية وهي تطلب منها الانسحاب.ومن جانبها، نقلت وكالة فارس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله اليوم الخميس إن مزاعم بريطانيا بشأن محاولة طهران احتجاز ناقلة نفط بريطانية “لا قيمة لها”.وقال ظريف “من الواضح أن الناقلة البريطانية قد مرت. ما قالوه والمزاعم التي ترددت تهدف إلى خلق التوتر.. هذه الادعاءات لا قيمة لها”.كما نفى الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته الوكالة الناطقة باسمه “سباه نيوز” الخميس أن يكون حاول منع مرور ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.وقال الحرس الثوري في البيان “لم تحدث مواجهة مع سفن أجنبية بما في ذلك سفن بريطانية في الساعات ال24 الأخيرة”، وذلك ردا على تصريحات الحكومة البريطانية بشأن ثلاث سفن إيرانية “حاولت منع مرور سفينة تجارية” بريطانية في الخليج.وجاء ذلك بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية (غريس 1) قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق بنقلها النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال أمس الأربعاء إن بريطانيا ستواجه “العواقب” بشأن احتجاز الناقلة الإيرانية.وزاد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها بشدة منذ صعدت واشنطن العقوبات الاقتصادية على إيران وتحركت لوقف صادراتها النفطية تماما في إطار سياسة “الضغوط القصوى” الرامية إلى حمل إيران على التوقف عن أفعال قالت واشنطن إنها قوضت الأمن الإقليمي.وردت إيران على العقوبات بالبدء في تجاهل القيود التي وضعها اتفاق أبرمته مع القوى الكبرى عام 2015 على أنشطتها النووية.وتعرضت عدة ناقلات نفطية لهجمات في المياه القريبة من ساحل إيران الجنوبي في مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران، وهي وقائع حملت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية المسؤولية عنها. وتنفي طهران ضلوعها في أي من تلك الهجمات.وأسقطت إيران الشهر الماضي طائرة أمريكية مسيرة قرب مضيق هرمز مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها في اللحظة الأخيرة.وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكري في غضون أسبوعين أو نحو ذلك لحماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن.!!


1