أحدث الأخبار
الأحد 18 آب/أغسطس 2019
الخرطوم..السودان : قتلى وجرحى في هجوم استهدف المعتصمين بالخرطوم والمجلس العسكري يعلن عن مقتل ضابط واصابة ثلاثة عسكريين!!
14.05.2019

سقط قتلى وجرحى، منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، في هجوم استهدف المعتصمين في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد ساعات فقط من التوصل لاتفاق مع المجلس العسكري الحاكم على هياكل للحكم خلال الفترة الانتقالية.وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، في بيان، إن الهجوم على محيط الاعتصام في الخرطوم، أسفر عن سقوط قتيل بطلق ناري في الصدر، وإصابة 15 آخرين.فيما أعلن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود في ساحة الاعتصام بالخرطوم، وفق ما نقلته "الأناضول".وذكر المجلس العسكري أن "مجموعات دخلت منطقة الاعتصام وأطلقت النار وسببت انفلاتاً أمنياً"، مضيفاً "أن جهات تتربص بالثورة تعمل على إجهاض أي إتفاق وتريد إدخال البلاد في نفق مظلم".وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير، اتهمت من قالت إنهم "عناصر تابعون للأمن والمليشيات بإطلاق الرصاص على مواقع المعتصمين في محيط قيادة الأركان".وطالبت قوى الحرية والتغيير في السودان في بيان لها، المجلس العسكري بحماية المعتصمين، وقالت إنهم تعرضوا لاعتداءات وأعمال عنف.وأكدت رفضها بقوة وحزم ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، وأنّ هذه الأحداث يثير تواترها القلق ويستوجب الرد الصارم.وذكرت على صفحتها بـ"موقع تويتر"، أنّ "الثورة التي استمرت سلميتها لخمسة أشهر هي قلعة سلام عاتية لا تستطيع محاولات بقايا النظام وقوى الثورة المضادة المساس بها"، مضيفة أنّ على المجلس العسكري القيام بواجباته في حماية المتظاهرين السلميين.وأشارت إلى أن العنف الحاصل هو محاولة بائسة لاختراق ما أنجزته قوى الثورة في جبهة التفاوض والوصول لاتفاق حول تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية.وأكّدت أنّ سلامة الثوار هي "أولوية قصوى لا تحتمل العبث بها، وإننا نحذر جميع الأطراف التي تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والانقضاض على مكتسبات شعبنا"، مشددةً بالقول: "التزمنا سلاح السلمية المحصنة بالوعي، ولن نبدله بشيء مهما كانت الظروف".وأوضحت أيضاً أنّ "موقفنا في الشارع هو استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، وموقفنا في التعامل مع المجلس العسكري هو الانتقال إلى السلطة المدنية وفق إعلان الحرية والتغيير، ولن تؤثر مساعي الدولة العميقة والثورة المضادة على مسار هذين الموقفين".وشددت على أن ما حدث من تقدم في مفاوضات نقل السلطة اليوم هو انتصار للثورة وسلميتها، وأن السخط الذي يشعر به الثوار هو نتاج بطء التجاوب مع مطالبهم.ودعت قوى الحرية والتغيير الثوار والثائرات في جميع أنحاء العاصمة القومية والأقاليم إلى الخروج إلى الشوارع في مواكب هادرة مستمسكة بالسلمية والتوجه إلى ساحات الاعتصامات.!!


1