أحدث الأخبار
الأربعاء 21 آب/أغسطس 2019
الجزائر..الجزائر: للجمعة الـ 12 والأولى في رمضان.. الجزائريون يتظاهرون للمطالبة برحيل النظام..شاهد فيديو!!
11.05.2019

خرج آلاف من المتظاهرين في مسيرات مبكرة بالجزائر العاصمة في أول جمعة رمضانية، والـ12 منذ بداية الحراك، للتأكيد على مطلبهم برحيل النظام ور فضا لاستمرار رموز نظام بوتفليقة في الحكم.وتحدى المتظاهرون كل التوقعات بشأن تأثير الصوم على الحراك في رمضان وخرجوا في الصباح الباكر، بساحة البريد المركزي وسط العاصمة. وأخذت المظاهرات زخما شعبيا أكبر بعد صلاة الجمعة في كل أنحاء البلاد برغم رمضان والحر.وردد المتظاهرون شعارات رافضة لاستمرار رموز الرئيس بوتفليقة في الحكم، على غرار الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته.كما طالب المحتجون بعدالة نزيهة وحرة للمتورطين في قضايا الفساد خلال حقبة بوتفليقة، بعيدا عما وصفوها بـ”العدالة الانتقائية أو الانتقامية”.ومنذ اسابيع باشرت السلطات القضائية المدنية والعسكرية تحقيقات في قضايا فساد وأخرى للتآمر على الجيش، وتم ايداع بعضهم الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.ومست التحقيقات شخصيات بارزة، منها شقيق بوتفليقة وقائدي المخابرات السابقين الجنرال محمد مدين واللواء بشير طرطاق، ورئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى إضافة لوزراء ورجال أعمال.كما رفعت لافتات بساحة البريد المركزي ترفض إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو/ تموز المقبل.وشوهدت لافتات تطالب بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور، وتنصان على أن “الشعب الجزائري هو مصدر كل السلطات، والمادة 8 التي تنص على الطرق التي يمارس بها الشعب سلطاته (السلطة التأسيسية ملك الشعب).وكان شعار “قايد صالح يا بابا هو زعيم العصابة”، من بين الشعارات التي ربط فيها المحتجون بساحة البريد المركزي اسم الرّجل الأول في المؤسسة العسكرية بمن أسموهم بالعصابة، قاصدين بذلك شقيق الرئيس المستقيل والجنرال محمد الأمين مدين المعروف باسم الجنرال توفيق و الجنرال عثمان طرطاق والأسماء الأخرى التي ارتبطت بالفساد.وانطلق الحراك الشعبي في 22 فبراير/ شباط، ودفع ببوتفليقة للاستقالة.وانتشرت نداءات على المنصات الاجتماعية ، تدعو لمواصلة التظاهر رغم حلول رمضان. وللجمعة الثانية عشر تواليا، عمدت سلطات مدينة الجزائر إلى تعطيل المواصلات العامة على غرار قطارات الضواحي والخطوط الطويلة نحو شرق وغرب البلاد.وتم وقف خدمة مترو انفاق العاصمة الذي يربط بين وسط المدينة وضاحيتيها الجنوبية والشرقية، اضافة لترام العاصمة الذي يصل وسطها بمنطقة درقانة بالضاحية الشرقية.وأقام عناصر الدرك الوطني (تابعة لوزارة الدفاع) نقاط تفتيش ومراقبة على الطرق السريعة المؤدية للعاصمة عبر مداخلها الشرقية والجنوبية والغربية.كما فرضت الشرطة مراقبة مشددة على الطريق السريع الواصل بين المطار بمنطقة الدار البيضاء شرق العاصمة، إلى وسط المدينة، ما تسبب في زحمة مرورية.والخميس عبر الرئيس الجزائري المؤقت عن تمسكه بإجراء الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو/ تموز المقبل، رغم رفضه و رفضها شعبيا. !!


1