أحدث الأخبار
الأحد 18 آب/أغسطس 2019
الموصل..العراق : مع بداية شهر رمضان: أوضاع صعبة لأهالي مخيمات النزوح في العراق !!
07.05.2019

مع بداية شهر رمضان، تزداد معاناة أهالي مخيمات النزوح في العراق، الذين يعيشون تحت ظلال الخيام. هؤلاء، يستذكرون أيام هذا الشهر خلال الأعوام السابقة عندما كانوا تحت سقوف منازلهم يعيشون فيها مع عائلاتهم، ويطالبون الحكومة بالتحرك لإعادتهم إلى مناطقهم التي هجروا منها بسبب الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».أبو محمد، قال : «كنت في السابق أعود إلى المنزل قبل غروب الشمس من أجل الجلوس مع العائلة على مائدة الإفطار ونحن وترقب أذان صلاة المغرب، وحيث كانت الحياة بسيطة وجميلة وأنا أعيش مع أفراد أسرتي بأمان وطمأنينة».وأضاف «أما اليوم وقد فقدت ابني وابنتي وأحفادي جراء الحرب التي شهدتها المدينة، أعيش أصعب أيام حياتي، وأتمنى أن لا تعود هذه الحرب من جديد حتى لا يفقد لأحد لأسرته ويعيش معاناتي التي لعيشها اليوم».ودعا السياسيين إلى «إصلاح أوضاع البلد وأن لا يدخلونا بحروب ومتاهات جديدة».أما أم جنات، فقالت : «أصبحنا نعتاد على حياة المخيمات لدرجة بتنا نرى المدن والقرى كأنها عالم غريب علينا».وأضافت : «كنا نعيش في منزل كبير وواسع وعند الإفطار نتجمع جميعنا في غرفة واحدة، وعلى مائدة واحدة، وتعتبر هذه من أبرز العادات والتقاليد لدينا في شهر رمضان».اليوم، تواصل «نعاني حياة البؤس والفقر، وليس لدينا ما نأكله سوى بعض الخبز وقليل من الخضروات في حياة أشبه ما تكون بالسجن».ووفق ما أوضحت «حتى الخيم تتخللها الثقوب من كل الجوانب وتدخل علينا مياه الأمطار في الشتاء واشعة الشمس في الصيف وربما العام المقبل سنعيش من دون خيم إذا بقي الحال على ما هو عليه».ودعت الحكومة إلى «إعادة بناء مناطقهم وإعادتهم إليها وضمان حياة كريمة لهم».شهاب عبدالله، أكد أن «عند كل رمضان نتمنى قضاء أيام هذا الشهر ونحن في منازلنا، ولكن الأيام تمضي والسنين تأخذ من أعمارنا ونحن نعيش في هذه المخيمات».وتساءل «كيف يمكن لأبناء الوطن أن يعيشوا نازحين في بلدهم، وكيف لحكومة لاتستطيع تقديم الخدمات لمواطنيها وإنهاء معاناتهم أن تبقى في الحكم؟».وحسب المصدر «واجب الحكومات في كل دول العالم تقديم الخدمات وتحسين وضع المواطن الإقتصادي والخدمي، إلا في العراق، فإن الحكومات وجدت لزيادة مشاكل الشعب وتبذير ثرواته».تحاول أم زياد، وفق ما قالت: «إحياء بعض العادات والتقاليد خلال شهر رمضان، في المخيمات، منها تبادل الأطباق بين الجيران حيث تقوم كل عائلة بتقديم طبق طعام لجيرانها ويكون هناك تبادل بالأطعمة، وبالتالي تصبح المائدة متنوعة».لكنها تستدرك «كل هذه الأمور لا تعادل يوما واحدا في منازلنا التي كنا نعيش حياتنا الطبيعية فيها».وتابعت: «نشعر اليوم أننا أصبحنا مواطنين من الدرجة الثانية في ظل هذا التجاهل الحكومي المتعمد».وزادت: «الحكومة لا تريد تقديم يد العون لنا، وهي ترى وتشاهد معاناتنا ومشاكلنا».!!


1