أحدث الأخبار
الأربعاء 12 كانون أول/ديسمبر 2018
موسكو..روسيا : اتهامات دولية بشن هجمات الكترونية: وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية جهاز ينشط في كل انحاء العالم!!
04.10.2018

تواجه وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية القوية اتهامات دولية بشن هجمات الكترونية واسعة النطاق من بينها محاولة فاشلة لقرصنة نظام الكمبيوتر في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.كما اتهمت لندن ضابطين في الوكالة بتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري في انكلترا في آذار/مارس باستخدام زجاجة عطر تحتوي على غاز أعصاب سام.الوكالة هي واحدة من ثلاث وكالات استخبارات روسية إضافة إلى جهاز الأمن ووكالة الاستخبارات الخارجية.ولا تزال تعرف باسم وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية رغم أنها غيرت اسمها إلى "المديرية الرئيسية" في حملة اصلاح في 2010.ويعمل رئيس الوكالة ايغور كوروبوف تحت إمرة قائد هيئة الأركان المشتركة فاليري غيراسيموف ووزير الدفاع سيرغي شويغو.وتعد هيكلية الوكالة وعدد موظفيها وشؤونها المالية من أسرار الدولة. وشعارها الرسمي هو وطواط يحلق فوق الكرة الأرضية.تملك الوكالة شبكة واسعة من الجواسيس في الخارج كما أن قواتها الخاصة العالية التدريب قاتلت في العديد من النزاعات بينها في افغانستان والشيشان.وفي السنوات الأخيرة أصبحت الوكالة تعرف بارتباطها بعدد من أكثر الانشطة الروسية في الخارج إثارة للجدل.والخميس أعلنت هولندا أنها أحبطت هجوماً الكترونياً كانت الوكالة تسعى إلى شنه على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.كما اتهمت بريطانيا واستراليا الوكالة بشن العديد من هجمات المعلوماتية في السنوات الأخيرة بأوامر من الكرملين بينها هجوم استهدف الحزب الديموقراطي الأميركي خلال انتخابات الرئاسة 2016.وفي تموز/يوليو هذا العام وجه المحقق الخاص روبرت مولر التهم ل12 من عناصر الوكالة بالتدخل في الانتخابات الأميركية.وربط فريق بيلينغكات الاستقصائي اسقاط الطائرة الماليزية ام.اتش17 في شرق اوكرانيا في 2014 بضابط في الوكالة قال أنه "أشرف على شراء ونقل الأسلحة".وقالت هولندا الخميس إن جهاز الكمبيوتر المحمول الذي يعود إلى عناصر الوكالة وعثر عليه في لاهاي، أظهر أنشطة في ماليزيا ترتبط بالتحقيق في سقوط الطائرة.كما تم ربط الوكالة بمحاولة الاطاحة بحكومة مونتينيغرو عشية الانتخابات البرلمانية في تشرين الاول/اكتوبر 2016.ويعتقد أن عناصر الوكالة يقدمون التوجيه العسكري للجيش السوري وللانفصاليين في شرق اوكرانيا وغيرهم.في 2010 قال الرئيس فلاديمير بوتين أن الأجهزة الروسية الخاصة لا تقتل الخونة.وأقر بأن السلطات السوفياتية كانت ترسل القتلة للتخلص من أعدائها، ولكنه قال أن روسيا المعاصرة لا تفعل ذلك، مؤكدا أنه "تمت تصفية مثل هذه الوحدات".والاربعاء، وصف بوتين سكريبال بأنه "حقير" إلا أنه نفى المزاعم بأن موسكو كانت وراء الهجوم على الجاسوس السابق وقال "لم يسمم أحد أي شخص هناك (في بريطانيا)".وتتهم الشرطة البريطانية اثنين من ضباط الوكالة قالت أنهما الكسندر بيتروف ورسلان بوشيروف بمحاولة قتل سكريبال وابنته.وكان سكريبال، الكولونيل السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، سجن بسبب كشفه أمر عملاء لجهاز الأمن البريطاني إم آي 6. وانتقل للعيش في انكلترا في 2010 في إطار عملية تبادل جواسيس.وفي السابق انشق العديد من عملاء الوكالة وتوجهوا الى الغرب.وكتب فلاديمير ريزون الذي انشق عن الوكالة وفر في السبعينات، سيرة ذاتية تحت اسم فكترو سوفوروف بعنوان "اكواريوم" وهو الاسم الذي يحمله مقر الوكالة في موسكو.!!


1