أحدث الأخبار
الخميس 16 آب/أغسطس 2018
واشنطن..امريكا :بعد انسحاب ترامب من الاتفاق: استعدادات قصوى للاحتلال واستدعاء جيش الاحتياط والدفاعات السورية تدمر صاروخين اسرائيليين !!
09.05.2018

اعلن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في صفوفه، وفتح الملاجئ في شمال فلسطين المحتلة، عقب اعلان دونالد ترامب انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران.وجاء تأهب جيش الاحتلال عقب ما زعمه ايضا بشأن رصده "تحركات إيرانية عسكرية في سوريا غير مسبوقة".التأهب الامني شمل قيادة جيش الاحتلال ، حيث بدأ وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، اجتماعاً طارئاً في تل أبيب، الليلة، مع قادة الأمن، بمن فيهم قادة هيئة الاركان والمخابرات.في غضون ذلك أعلنت القناة العاشرة العبرية ، أن الجيش أمر باستدعاء جنود احتياط ضمن استعدادات قصوى في الجولان المحتل، بالتزامن مع فتح الملاجيء في شمال فلسطين المحتلة بدءا من حيفا وصفد حتى مستوطنات الاحتلال في الجولان المحتل. كما اعلن جيش الاحتلال عن استدعاء احتياط موضعي للطيران واحتياط الاستخبارات على الحدود الشمالية. كما جاء في بيان لجيش الاحتلال أنه تم نشر أنظمة الدفاع ووضع القوات في حالة تأهب عالية تحسبا لوقوع هجوم.من جانبه قال عضو الكنيست نحمان شاي "الجميع يعلم أننا ذاهبون إلى حرب في الشمال ، الجبهة الداخلية غير محصنة وغير جاهزة للحرب. في هذة الاثناء أعلن التلفزيون الرسمي السوري اليوم (الثلاثاء)، ان الدفاعات الجوية السورية تصدت لصاروخين اسرائيليين وتم تدميرهما في منطقة الكسوة بريف دمشق.دمرت الدفاعات الجوية السورية صاروخين اسرائيليين استهدفا ريف دمشق مساء الثلاثاء، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي السوري.ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في منطقة الكسوة بريف دمشق"، قبل نشر صور قالت إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "صواريخ يرجح أنها اسرائيلية استهدفت مستودعاً للاسلحة في منطقة الكسوة يُرجح أنه يعود لحزب الله والايرانيين".وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وكان قصف اسرائيلي استهدف في كانون الاول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة.ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.وقتل 26 مسلحاً موالياً للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/ابريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون اسرائيل مسؤولة عنها.واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة ايرانيين.وجاء القصف هذا المساء بعد وقت قصير على إعلان الجيش الاسرائيلي انه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة ان تفتح وتحضر الملاجىء المضادة للصواريخ بسبب "انشطة غير مألوفة للقوات الايرانية في سوريا" في الجهة الاخرى من خط التماس.وقال الجيش الاسرائيلي إنه "تم نشر منظومات دفاعية كما ان القوات الاسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم".وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الثلاثاء في تل ابيب إن الجيش الاسرائيلي يحشد قوات الاحتياط بسبب مخاوف من احتمال قيام القوات الايرانية في سورية بشن هجوم ضد إسرائيل.وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الجيش إنه اكتشف "نشاطًا غير تقليدي للقوات الإيرانية في سورية" ودعا إلى إعداد ملاجئ الاسرائيليين في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل.!!


1