أحدث الأخبار
الخميس 16 آب/أغسطس 2018
تونس..بيروت.. العالم العربي :إقبال ضعيف على انتخابات البلدية بتونس بنسبة 13.6% وانتهاء التصويت بانتخابات لبنان ايضا وسط إقبال ضعيف!!
06.05.2018

وصلت نسبة المشاركة في انتخابات البلدية في تونس 13.6 في المئة فقط، حتى منتصف اليوم الأحد، وفق ما أكدته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، على الرغم من أنها الأولى من نوعها منذ اندلاع الثورة التونسية عام 2011. وانطلقت الانتخابات، صباح الأحد، بعد أن فتحت أبوابها في حدود الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، في المحافظات التونسية كافة.وتتنافس أكثر من 2000 قائمة في مختلف المحافظات التونسية.وأكد عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، عادل البرينصي، في تصريحات أدلى بها لـ"الإذاعة التونسية"، نسبة المشاركة المذكورة.وأفاد البرينصي، بأن عملية الاقتراع تسير بشكل طبيعي في مختلف المراكز.من جهتها أفادت عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نجلاء براهم، في تصريحات أدلت بها لموقع "سبوتنيك"، بحدوث خطأ في مكتبي اقتراع في مركز المظيلة، حيث توفر أوراق اقتراع خاصة ببلدية قفصة، مضيفة بأنه تم تدارك الأمر بعد تعليق مدة الاقتراع.وأضافت: "تم إلغاء الأصوات المسجلة قبل عملية تعليق الاقتراع، وأتيح لهم التصويت مرة أخرى في الأوراق الصحيحة".وأعزت براهم الخطأ بسبب تقارب البلديات من بعضها، وأنه سيتم إتاحة وقت إضافي بحلول الساعة 6 مساء الأحد، نظرا لتعليق الاقتراع نتيجة الخطأ.من جانبها، لفتت منظمة "عتيد"، في بيان لها، وجود حالات خرق للصمت الانتخابي من قبل بعض القوائم، وارتكاب تجاوزات بعدد من مراكز الاقتراع.وأوضحت المنظمة بأن عملية التصويت بدأت متأخرة في العديد من مراكز الاقتراع، وتراوح التأخير بين 10 – 50 دقيقة.وكشفت عن عدم جاهزية بعض المكاتب في الوقت المحدد، وتسجيل غياب قائمات الناخبين بعدد من المراكز، إضافة لرصدها بقيام عدد من القوائم بتوزيع قصاصات في مراكز متفرقة عدة في المحافظات التونسية.وفي السياق ذاته، أكدت رجاء الحلواني العضوة في شبكة "مراقبون" على تسجيل الجمعية مخالفات خطيرة خلال عملية سير الانتخابات البلدية في منطقة مجاز الباب من محافظة باجة شمال غرب تونس، حيث تم تبادل للعنف بين ممثلين عن قوائم النهضة ونداء تونس ومشروع تونس ما استوجب تدخلا عاجلا للسلطات الأمنية.كما أكدت العضوة عن تسجيل خروقات أخرى تتعلق بمحاولة بعض المرشحين التأثير على الناخبين خلال عملية التصويت فضلا عن إنطلاق بعض المكاتب في عمليات الاقتراع بدون حبر انتخابي.من جهته قال رئيس منظمة مراقبون المتخصصة في مراقبة الانتخابات رفيق الحلواني "وفقا لملاحظاتنا فإن نسبة العزوف تشمل خصوصا الشباب".وأشار الحلواني، في تصريحات له لوكالة" فرانس برس"، أن هذه الظاهرة تجلت في عام 2014، وتتكرر الآن، معللا سبب العزوف، عدم الثقة في الانتخابات كوسيلة للتغيير، وعتبرا ذلك " امر سيء بالنسبة للديمقراطية".وشهدت نسبة المشاركة لرجال الأمن والعسكريين، نسبة ضعيفة، خلال اقتراعهم، الأحد الماضي، والتي كانت في حدود 12 في المئة.ووجه المدير التنفيذي للهيئة السياسية لنداء تونس، حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي، لكافة المواطنين التونسيين للمشاركة في الانتخابات التونسية.وقال نجل السبسي، في تسجيل فيديو، نشرته صفحة "نداء تونس" على الفيسبوك، إن المشروع الوطني أصبح مهددا، معتبرا بمن لا يخارج يخدم بما وصفه "المشروع المعادي".وفي سياق متصل قال، السبسي، في بيان له، بأن نداء تونس رصد العديد من التجاوزات الخطيرة الموثقة في مختلف جهات الجمهورية، والتي تؤثر على مصداقية وشرعية العمليات الانتخابية.وحذر السبسي، من الانعكاسات المترتبة على التجاوزات التي اعتبرها "جدية"، مستهجنا بما وصفه "الصمت المريب"، من هيئة الانتخابات. الانتخابات اللبنانية من ناحية اخرى وعلى الطرف الاخر من العالم العربي انتهى التصويت في أول انتخابات برلمانية يشهدها لبنان منذ تسع سنوات، مساء الأحد، وبدأ الموظفون في فرز الأصوات، فيما كانت هناك دعوات لمد ساعات التصويت بسبب وجود طوابير من الناخبين خارج مراكز الاقتراع.وانتخب اللبنانيون، الأحد، وسط إقبال ضعيف مجلسا نيابيا جديدا، هو الأول منذ نحو عقد، في عملية من شأنها حماية التوافق الهش بين القوى التقليدية، وتمنح في الوقت ذاته مرشحي المجتمع المدني أملا بالوصول إلى البرلمان.ووسط الإقبال الضعيف، حثت الكتل السياسية الرئيسية بعد الظهر مناصريها على التوجه إلى مراكز الاقتراع.ويتوقع محللون أن يكون حزب الله "المستفيد الأكبر" من نتائج الانتخابات التي تجري وفق قانون جديد يقوم على النظام النسبي، ما دفع غالبية القوى السياسية إلى نسج تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية بهدف تحقيق مكاسب أكبر.ومنذ فتح صناديق الاقتراع عند السابعة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهرا، بلغت نسبة الاقتراع في كافة المناطق 24.4 في المئة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، التي لم تصدر نسبة جديدة حتى قبل ساعة من إقفال صناديق الاقتراع.ودعا الرئيس ميشال عون في كلمة مقتضبة اللبنانيين عبر شاشات التلفزيون إلى الإقبال على الانتخابات. وقال "إذا كنتم موجودين، أكيد يُمدد الوقت لتكونوا قادرين جميعكم على التصويت".كما كتب على حسابه على "تويتر" "بعد متابعتي العملية الانتخابية منذ الصباح، فوجئت بضعف الإقبال على الاقتراع (...) إذا كنتم ترغبون بالتغيير وبإرساء نهج جديد فيجب أن تمارسوا حقكم، لا يجوز أن تضيعوا الفرصة".وبعد اقتراعه في منطقة زقاق البلاط في بيروت، قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "نقترح أن يتم تمديد التصويت لمدة ساعتين"..ودعا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى "رفع نسبة التصويت إلى الأقصى والانقضاض والتجمع في مراكز الاقتراع".واعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية كريم مفتي أن "نسبة المشاركة المنخفضة حتى منتصف النهار ليست سوى مؤشر إلى إحباط اللبنانيين".ولا يمكن توقع نسبة الاقتراع التي بلغت في آخر انتخابات نحو 54 في المئة.وتعبر فئات واسعة من اللبنانيين عن خيبة أمل من تكرر الوجوه ذاتها وخوض القوى التقليدية نفسها المعركة، علما أنها لم تنجح على مدى عقود في تقديم حلول للانقسامات السياسية والمشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها لبنان.وأعطى قانون الانتخاب الجديد فرصة للناشطين في المجتمع المدني أو الأحزاب الصغيرة للترشح، ما أثار حماسة عدد كبير من الناخبين، وإن كان خبراء ومحللون يتوقعون ألا يتخطى عدد المقاعد التي سيحصدها هؤلاء أصابع اليد.وتجري الانتخابات للمرة الأولى منذ العام 2009، بعدما مدد البرلمان الحالي ولايته ثلاث مرات متتالية بحجة الانقسامات السياسية في البلاد والخشية من مخاطر أمنية على خلفية النزاع في سوريا المجاورة.وقال غي فرح (36 عاما) الذي اقترع في منطقة رأس النبع في بيروت "يعني لي كثيرا إنني أنتخب وأشارك في التغيير.. لأننا منذ تسع سنوات لم ننتخب"، معتبراً أن "الانتخابات وفق النظام النسبي هي أول خطوة" على طريق التغيير.ومنذ ساعات الصباح الأولى، شهدت مراكز الاقتراع زحمة مندوبين يمثلون المرشحين والأحزاب التقليدية، وأحاطت بها إجراءات أمنية مشددة. ويمكن للناخبين البالغ عددهم وفق لوائح الشطب أكثر من 3.7 ملايين شخص، الاقتراع في 1880 مركزا موزعين على 15 دائرة انتخابية.ويتنافس 597 مرشحا بينهم 86 امرأة، منضوون في 77 لائحة، للوصول إلى البرلمان الموزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين في البلد الصغير ذي التركيبة الطائفية الهشة والموارد المحدودة.وقالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات ايلينا فالانسيانو لصحافيين ظهر الأحد "نجري تقييماً إيجابيا، أو إيجابيا للغاية في 98 في المئة من مراكز الاقتراع المراقبة. يسير اليوم بشكل هادئ باستثناء بعض الحوادث".وأعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات، منظمة غير حكومية مشرفة على عملية الاقتراع، عن انتهاكات عدة وإشكالات، بينها تضارب بالعصي والسكاكين في زحلة (شرق) وشكوى من أحدى مرشحات المجتمع المدني في الجنوب حول تعرضها للاعتداء من قبل مندوبي حزب الله وحركة أمل الشيعيين.وبثت تلفزيون محلي شريط فيديو يظهر إقدام شاب على كسر صندوق الاقتراع البلاستيكي وبعثرة محتوياته إثر إشكال في قلم الاقتراع.وتجري الانتخابات في ظل توافق سياسي بدأت مفاعيله في تشرين الأول/أكتوبر 2016 مع الإتيان بميشال عون، حليف حزب الله، رئيسا للجمهورية بعد نحو سنتين من الفراغ في سدة الرئاسة، ثم بالحريري رئيسا للحكومة.وتظهر اللوائح التي تخوض الانتخابات زوال التحالفات التقليدية التي طبعت الساحة السياسية منذ العام 2005، لجهة الانقسام بين فريقي 8 آذار الذي يعد حزب الله المدعوم من إيران أبرز أركانه، و14 آذار بقيادة رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة الحالية سعد الحريري.ونُسجت تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية حتى بين الخصوم بهدف تحقيق مكاسب أكبر. وفي معظم الأحيان، لا تجمع بين أعضاء اللائحة الواحدة برامج مشتركة أو رؤية سياسية واحدة، إنما مصالح آنية انتخابية.والثابتة الوحيدة في التحالفات الانتخابية هي اللوائح المشتركة بين حزب الله وحركة أمل، بما يكرس إلى حد بعيد احتكارهما للتمثيل الشيعي.!!


1