أحدث الأخبار
الثلاثاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2018
بغداد..العراق : مقاتلو «الدولة» يجددون البيعة للبغدادي وتوقعات بتنفيذ إنزالات عسكرية داخل سوريا!!
05.04.2018

جدد مقاتلو «الدولة الإسلامية» البيعة لزعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، وهو أول تعهد علني بالولاء له منذ انهارت «الخلافة» في سوريا والعراق العام الماضي.ويواصل التنظيم تنفيذ تفجيرات وكمائن واغتيالات في كلا البلدين، وكذلك في ليبيا. لكن مكان وجود البغدادي غير معروف منذ انهارت «دولة الخلافة» التي أعلنها في 2014 مع سقوط الموصل والرقة معقلي التنظيم في العراق وسوريا على الترتيب.وقال مقاتلو التنظيم في بيان نشروه على مواقع تابعة للتنظيم على وسائل التواصل الاجتماعي: «إغاظة للكفار وإرهابا لهم نجدد بيعتنا لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي الحسيني القرشي حفظه الله».في السياق، أعلنت ميليشيات «الحشد الشعبي» قتل خمسة عناصر من تنظيم «الدولة» بينهم قياديان بكمين في ناحية الرشاد في قضاء الحويجة جنوبي كركوك.وذكر موقع الحشد في بيان أن «استخبارات اللواء 16 ضمن قيادة محور الشمال للحشد للشعبي نصبت كمينا لعناصر تنظيم الدولة في قرية دكمات السفلى بناحية الرشاد التابعة جنوب شرق الحويجة، على شكل حقل ألغام». وأضاف أن «استخبارات الحشد تمكنت من قتل خمسة من التنظيم، وتم التعرف على اثنين منهم وهما القيادي علي جامل حسين ودحام جيشي مطلك وهو ابن اخ امير التنظيم في المنطقة حربي مطلك الجوالي».وأعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول استعادة جميع أراضيه من قبضة «الدولة» الذي سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد وبدأ يعود تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.ولمنع مقاتلي «الدولة» من التسلل عائدين إلى العراق، من سوريا، قد ينفذ العراق عمليات بقوات خاصة ضد التنظيم داخل الأراضي السورية، وفق ما توقع خبير مقرب من الحكومة العراقية.وقال هشام الهاشمي الذي يقدم استشارات لعدة حكومات منها حكومة بغداد بخصوص تنظيم «الدولة الإسلامية» إنه قد يتم إنزال القوات في سوريا لكن الخطة لا تتضمن في المرحلة الحالية إرسال قوات برية عبر الحدود.وأضاف: «إلى الآن المخطط هو إنزالات للقوات الخاصة وليس تحريك قوات برية داخل سوريا».كان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وصف يوم الأحد وجود عناصر التنظيم في سوريا باعتباره خطرا حقيقيا.وفي ظل علاقات بغداد الطيبة مع الرئيس السوري بشار الأسد، أكد العبادي أن أي عمليات ستكون محدودة.وقال «مشروعنا الانتقال من محاربة الإرهاب في العراق إلى محاربة الإرهاب في المنطقة. نحن لا نتجاوز حدودنا ولا نعتدي على دول الجوار».في السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء تحسين إبراهيم، أن الحكومة الاتحادية باشرت بملاحقة عناصر تنظيم «الدولة»، استخباراتيا بتبادل المعلومات مع دول الخارج.وقال لوكالة «المعلومة» إن «الحكومة الاتحادية باشرت بملاحقة عناصر داعش الإرهابي استخباراتيا بعد إنهاء وجوده في الأراضي العراقية وإعلان النصر التام على المجاميع الظلامية»، لافتا إلى أن «القوات الأمنية المتمثلة بوزارة الدفاع لديها تعاون واسع مع الدول الإقليمية من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية حول نشاط وتواجد عناصر داعش الإرهابي الفارين من معارك النصر».وبين أن «القوات الأمنية لم تقم بأي عملية عسكرية داخل الحدود السورية وما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قيام القوات العراقية بعمليات خارج الحدود عار عن الصحة».ونفذت طائرات حربية عراقية العام الماضي ضربة جوية واحدة على الأقل على أهداف «الدولة» في سوريا بالتنسيق مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم وبموافقة الحكومة السورية.ويرتبط العراق بعلاقات طيبة أيضا مع إيران وروسيا، الداعمين الرئيسيين للأسد في الحرب، كما تتلقى بغداد دعما قويا في الوقت نفسه من التحالف المناهض للتنظيم.!!


1