أحدث الأخبار
الأربعاء 12 كانون أول/ديسمبر 2018
دمشق..سوريا :اكثر من 310 قتيل بينهم 72 طفلا في الغوطة الشرقية واعداد الضحايا في ارتفاع مستمر!!
22.02.2018

ارتفع عدد القتلى إلى 310 مدنياً بينهم 72 طفلاً في الغوطة الشرقية بالعاصمة السورية دمشق التي تتعرض إلى قصف عنيف بدأه النظام ليل الأحد السابق مستخدماً الطيران والمدفعية والصواريخ.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره العاصمة البريطانية لندن، فقد قدر أن عدد ضحايا الغوطة الشرقية والذي سقط خلال الأيام الأخيرة يعد الأكبر منذ الهجوم الكيماوي في 2013 على المنطقة المحاصرة، وهي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشقويوصف هذا القصف بأنه الأعنف لمنطقة الغوطة منذ أن بدأت المعارك في سورية قبل سبع سنوات، حسب المرصد السوري الذي أشار إلى استمرار الحصار على الغوطة التي يعيش فيها نحو 400 ألف نسمة في ظل نقص حاد بالأدوية والمستلزمات الطبية إضافة للطعام.إلى ذلك توقعت مصادر دبلوماسية أن يصوت مجلس الامن الدولي اليوم الخميس على مشروع قرار يدعو الى وقف لإطلاق النار مدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم والمساعدات الانسانية والاخلاء الطبي.وقالت البعثة الدبلوماسية السويدية في المنظمة الأممية: إن السويد والكويت اللتين صاغتا الاقتراح دعتا الى اجراء تصويت "في أسرع وقت ممكن". لكن من غير الواضح ما إذا كانت روسيا تعتزم استخدام حق النقض لوقف الاقتراح.وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، ندد أمس بما قال إنها "حملة إبادة وحشية" ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية في سوريا.وقال الأمير زيد في بيان: "القانون الإنساني الدولي صيغ بإحكام لوقف مثل هذه الأوضاع، التي يذبح فيها المدنيون بشكل جماعي من أجل تنفيذ أهداف سياسية وعسكرية".وأضاف البيان: "أي اتفاق سياسي بشأن الغوطة الشرقية يجب ألا يتضمن النزوح القسري للمدنيين"، وأيضا: "الأمم المتحدة وثقت مقتل 346 مدنيا وإصابة 878 في الغوطة الشرقية منذ 4 فبراير معظمهم في ضربات جوية على مناطق سكنية".كما طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السماح بنقل المساعدات إلى الغوطة، خاصة للمصابين في حالة خطيرة الذين يحتاجون للعلاج.وقالت يولاندا جاكيمي، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ردا على سؤال لرويترز في جنيف: "ندعو كل من يقاتلون إلى ضبط النفس واحترام القوانين الإنسانية الدولية عند استخدام أسلحتهم. ونتوقع أن يزداد الوضع سوءا".وأطلقت الضربات الجوية والصاروخية والقصف المدفعي لقوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران وتنظيم حزب الله وجماعات أخرى، شرارة حملة إدانة دولية. ووصفت فرنسا، العضو الدائم بمجلس الأمن، القصف الحكومي بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني.غير أن الحكومة السورية نفت استهدافها المدنيين وأكدت على أن أهدافها تركزت على قصف مقاتلي المعارضة.والعنف في الغوطة الشرقية جزء من تصعيد أوسع على عدة جبهات في سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، في وقت يسعى فيه الرئيس بشار الأسد لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات، والذي بدأ باحتجاجات حاشدة ضد نظام حكمه.قال مسؤول في المعارضة السورية، إن محاولات وساطة لإعلان هدنة توقف إراقة الدماء في الغوطة الشرقية لم تنجح حتى الآن.وقال محمد علوش، المسؤول السياسي بجماعة جيش الإسلام، إحدى الفصائل الرئيسية للمعارضة في الغوطة الشرقية: هناك "مساع من بعض الجهات الدولية والمحلية لعمليات هدنة في الغوطة ولم تنجح حتى الآن".وأوضح علوش أن الوساطة جارية بين المعارضة وموسكو الحليف الرئيسي للحكومة السورية، لكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.في السياق، دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى هدنة إنسانية في منطقة الغوطة، للسماح بإجلاء المدنيين.وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع الرئيس الليبيري جورج ويا في باريس: "تندد فرنسا بوضوح وقوة بما يجري في الغوطة الشرقية".ودعت روسيا إلى عقد جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي، غدا الخميس، لبحث الموقف في الغوطة وقال السفير الروسي بالأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، في كلمة بالمجلس المؤلف من 15 عضوا: "هذا ضروري نظرا للمخاوف التي سمعنا بها اليوم حتى نتأكد من قدرة جميع الأطراف على عرض رؤاهم وفهمهم لهذا الموقف والوصول إلى سبل للخروج منه".واشنطن، بدورها، أبدت قلقها البالغ مما وصفته العنف المتصاعد في الغوطة الشرقية، وفقا للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت: "الحصار الذي يفرضه نظام الأسد وأساليب التجويع...تزيد من الكارثة الإنسانية هناك".وتابعت أن الولايات المتحدة تدعم دعوة الأمم المتحدة لوقف العمليات القتالية لمدة شهر، للسماح بإرسال مواد إغاثة والقيام بإجلاء طبي للمدنيين المصابين، كما دعت روسيا إلى الكف عن دعم حكومة بشار الأسد!!


1