أحدث الأخبار
الجمعة 22 حزيران/يونيو 2018
كلمة الديار...01.06.2018
عائد إلى يافا!!

هو الآن يرحل عنا..ويسكن يافا
و يعرفها حجرا حجرا..و لا شيء يشبهه
والأغانيتقّلده..تقلد موعده الأخضرا.
هو الآن يعلن صورته..و الصنوبر ينمو على مشنقة
هو الآن يعلن قصّته..و الحرائق تنمو على زنبقة
هو الآن يرحل عنا..ليسكن يافا
و نحن بعيدون عنه..و يافا حقائب منسية في مطار
و نحن بعيدون عنه..لنا صور في جيوب النساء.
و في صفحات الجرائد،.نعلن قصّتنا كل يوم
لنكسب خصلة ريح وقبلة نار.
و نحن بعيدون عنه،
نهيب به أن يسير إلى حتفه..
نحن نكتب عنه بلاغا فصيحا
و شعرا حديثا
و نمضي.. لنطرح أحزاننا في مقاهي الرصيف
و نحتجّ: ليس لنا في المدينة دار.
و نحن بعيدون عنه،
نعانق قاتله في الجنازة،
نسرق من جرحة القطن حتى نلمع
أوسمة الصبر و الانتظار
هو الآن يخرج منا
كما تخرج الأرض من ليلة ماطره
و ينهمر الدم منه
و ينهمر الحبر منّا.
و ماذا نقول له؟- تسقط الذاكرة
على خنجر؟
و المساء بعيد عن الناصرة !
هو الآن يمضي إليه
قنابل أو.. برتقاله
و لا يعرف الحدّ بين الجريمة حين تصير حقوقا
و بين العدالة
و ليس يصدّق شيئا
و ليس يكذب شيئا.
هو الآن يمضي.. و يتركنا
كي نعارض حينا
و نقبل حينا .
هو الآن يمضي شهيدا
و يتركنا لاجئينا!
و نام
و لم يلتجيء للخيام
و لم يلتجيء للموانيء
و لم يتكلّم
و لم يتعّلم
و ما كان لاجيء
هي الأرض لاجئة في جراحة
و عاد بها .
لا تقولوا: أبانا الذي في السموات
قولوا: أخانا الذي أخذ الأرض منا
و عاد..
هو الآن يعدم
و الآن يسكن يافا
و يعرفها حجرا.. حجرا
و لا شيء يشبهه
و الأغاني
تقلّده.
تقلد موعده الأخضرا
لترتفع الآن أذرعة اللاجئين
رياحا.. رياحا
لتنشر الآن أسماؤهم
جراحا.. جراحا.
لتنفجر الآن أجسادهم
صباحا.. صباحا.
لتكتشف الأرض عنوانها
و نكتشف الأرض فينا.

1
صهيل
20.11.2017 - 03:04 

آل سعود مزقوا الامة العربية في 25 . 5. 1981 بدء العمل بمجلس التعاون لدول الخليج بيعاز من اميركيا لشق الصف العربي , وسيطروا وما زالوا يستطروا على تمرير قرراتهم عن طريق جامعة ابو الغيظ الذي قال سكسر رجل كل فلسطيني يعبر لمصر "رئيس وزراء مصر "إبان حكم مبارك البارك , من دمر العراق سوا جامعة قرارات عمروا موسى بامر من تلاميذ بوش ها هو الذي رقص بالسيف مع بوش اليوم يقود القيادة وسيسلمها لتلميذ ترامب التابع ما بيخلف غير تابع حسبنا الله ونعم الوكيل ... انا اتابعك منذ سنوات طويله وانت من عشرات السنوات تشن هجومك اللاذع عليهم وعلى التوعيه من خطرهم بارك الله فيك يا دكتور شكري

سارة
19.11.2017 - 16:39 

شكرا لكم على هذه الوطنية الشامخة في ديار النقب.ابناء سعود لن يفلحوا بخداعنا وفلسطين عندها شعبها واهلها.شكرا للثائر المثابر الدكتور شكري الهزيل. كتاباتك دفاعا عن القضية والامة العربية تملا الدنيا وترفع الراس.
سارة بنت فلسطين