أحدث الأخبار
الأربعاء 21 آب/أغسطس 2019
كلمة الديار...15.08.2019
وسائل الاعلام الفلسطينيه تشوه مقومات القضيه الفلسطينيه!!

اذا كنت كاتب وطني حر ولا تنتسب لحزب او حركه او فصيل فلسطيني او ثلل اعلاميه فلسطينيه وعربيه ستكتشف اجلا ام عاجلا الحصار الاعلامي ومحاولات التهميش التي تتعرض لها طالما انت او انتي او انتم تكتبون عن فلسطين بكل تفاصيلها ومقوماتها من جهه وطالما لم تلائم نفسك مع برنامج هذا الحزب اوهذا الفصيل او ذاك النظام او تلك السلطه من جهه ثانيه وبالتالي يخطأ من ظن ان الة الاعلام الصهيونيه هي وحدها التي تشوه صورة القضيه الفلسطينيه لابل ان وسائل اعلام عربيه وفلسطينيه كثيره تشارك الصهيونيه في تشويه مبرمج لمقومات القضيه الفلسطينيه وتفصيلها على مقاس برنامج هذا الحزب او الفصيل او النظام من خلال الانتقاص الصارخ من حقوق الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينيه التي مسختها وسائل الاعلام الفلسطينيه الفصائليه والحزبيه وقامت بتفصيلها بما يتلائم مع برنامج هذا الحزب اوذاك الفصيل او تلك الحركه الى حد ان وسائل اعلام “فلسطينيه” منتسبه لاحزاب وحركات عربيه داخل الكنيست« الاسرائيلي» تقوم بمحق الوعي الفلسطيني بما يتعلق بجغرافيا وتاريخ فلسطين...بعيدا الى حد تلقيم منتسبي هذه الاحزاب عمليا وموضوعيا وجهة النظر الصهيونيه التي لاتعترف اصلا بالوجود الفلسطيني ولا بحدود «الدوله الاسرائيليه»..اكثرية وسائل الاعلام الفلسطينيه داخل فلسطين الداخل تتبع احزاب وحركات ممثله في الكنيست« الاسرائيلي» وعلى هذا الاساس تُسيَّر وتُدار هذه الوسائل, بمعنى بسيط ومبسط هذه الوسائل الاعلاميه تتاجر بفلسطين مفصله على مقاس برنامج هذا الحزب او تلك الحركه والكُتاب والكاتبات الذين يكتبون او يساهمون اعلاميا بهذا الشكل او ذاك في هذه الوسائل هُم من التابعون لدائرة هذه الاحزاب ولا يخرجون عن برامج هذه الاحزاب التي تلائم نفسها مع الحاله «الاسرائيليه» وفي الوقت نفسه تزخرف اطارها الخارجي وتُزينه بشئ من الفلسطنه لابل انها توشح في احيانا كثيره بعض مواقعها الاعلاميه بالوان العلم الفلسطيني..من بَّرَّه رخام ومن جوَّه سخام!!
...الحقيقه الصادمه ان هذه الوسائل المسيَّره والموجهه حزبيا وسياسيا اضرت بالقضيه الفلسطينيه وشوهت الوجدان الفلسطيني ناهيك عن تشويه الذاكره الفلسطينيه وخلق اجيال “اتباع وانصار” من اصول فلسطينيه تجهل بالكامل تاريخ فلسطين وفي المقابل تؤمن بما يطرحه هذا الحزب او تلك الحركه من صوره مشوهه للتاريخ الفلسطيني من منظور الارتباط باسرائيل سياسيا وحياتيا وعمليا على اساس البراغماتيه والعقلانيه المزعومه بكون فلسطين التاريخيه حلم من الماضي والواقع شئ اخر...من برَّه الديكور فلسطين ومن جوَّه كله اسرائيل! .. بعض فلسطيني الداخل يتقنون العبريه اكثر من العربيه وبعض اخر يتداول اللغه العبربيه بدلا من العربيه..خليط عبري عربي...طبعا يوجد في فلسطين الداخل قوى وطنيه لا يستهان بها رغم تهميشها اعلاميا من قبل وسائل الاعلام الحزبيه الداخليه ومن قبل الفضائيات العربيه التي تستدعي الى منابرها فقط منتسبي الاحزاب والحركات المعربه المنتسبه للكنيست «الاسرائيلي»..فضائيات السلاطين روجت ل“عرب اسرائيل” اكثر من اسرائيل نفسها وهذه الفضائيات تطلق على اعضاء الكنيست العرب لقب “النائب” فلان او علان حتى تخفي ذيله «الاسرائيلي»..!!
وسائل اعلام فلسطين الداخل ليست وحدها في الميدان لابل هي جزء لايتجزا من منظومة وسائل اعلام فلسطينيه سواء في الداخل او الضفه او غزه والمهجر ايضا جل جهدها منكب على الترويج لسياسات انظمه و لبرامج حزبيه وفصائليه تنتقص جميعها من تاريخ فلسطين والشعب الفلسطيني وفي الوقت نفسه تكحل مسلكيتها السياسيه بهويه فلسطينيه زائفه وتضليليه وتزعم انها تقف مع الشعب الفلسطيني والقضيه الفلسطينيه في الوقت التي تعترف به بواقع وجود دوله اخرى على التراب الفلسطيني...منطق هؤلاء التضليلي والاعوج يرتكز على الاعتراف بوجود« اسرائيل» والتعايش مع احتلالها للارض الفلسطينيه وتشريدها لاكثرية الشعب الفلسطيني... لا فلسطين هي فلسطين ولا الاحتلال هو احتلال, بمعنى ان فلسطين الذي تتحدث عنها وسائل الاعلام الحزبيه والجهويه هي بقايا فتات جغرافي خاضع هو ايضا للإحتلال ومفهوم الاحتلال هو ايضا مشوه وينجر فقط على بعض المناطق الفلسطينيه اللتي أُحتلت عام 1967 ,,ماقبل هذا التاريخ من جغرافيا هو «اسرائيل» وحتى مفهوم حق العوده التابع لما ترتب على احتلال عام 1948 اصبح مفهوما مطاطيا وغير واقعيا, العوده في ادبيات هذه الوسائل الجهويه والحزبيه تعني عوده الى ديار اخرى وليس الى الديار الاصليه الذي شرد منها الفلسطينيون عام 1948...انفصام وطني خطير ينسجم تمام الانسجام مع المخططات الاسرائيليه والغربيه..احتلال ارض وتغريب شعب!!
وسائل الاعلام الفلسطينيه الحزبيه والجهويه هي اكبر المشوهين للقضيه الفلسطينيه واكبر الداعمين لنهج السلطه الفلسطينيه, وهذه الوسائل تحظر نشر اي راي مخالف لدعاية السلطه ومشتقاتها وتحول دون وصول الراي الاخر للشعب الفلسطيني إما خوفا على مصالح مديري هذه الوسائل او تقديم الخدمه الاعلاميه مجانا لاسرائيل من خلال تغريب الاجيال الفلسطينيه والعربيه وتشويه تصورها ووعيها بما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه لابل هنالك وسائل اعلاميه فلسطينيه توشح اسمها باسماء فلسطينيه كالقدس وغيرها وهي الد اعداء القدس وتشوه حقيقة ماهو جاري في القدس.. القدس العربي والقدس الخليجي؟..تضيع عروبة القدس احيانا كثيره لتصبح القدس الخليجي الناطقه باسم هذا النظام العربي او ذاك...تشويه الرموز الوطنيه امر حاصل وموجود والانكى من هذا هو استعمال هذه الرموز لخدمة سياسات انظمه او حركات.. لاحظوا معنا ان اكثرية الاعلام العربي والفلسطيني الذي يحمل اسم القدس او يتوشح بها هو اعلام اما ناطق باسم انظمه عربيه يديره بعض المغتربين الفلسطينيون والعرب المنتفعون من هذه الانظمه او اعلام قريب من سلطة اوسلو وبعض الفصائل الفلسطينيه التي تعيش تحت كنف وظل هذه السلطه..قدس عن قدس تفرق.. وعندما نتحدث عن القدس والمقدسيين فهؤلاء هم المرابطون الحقيقيون الذين يذودون عن القدس والاقصى فيما تستعمل وسائل اعلام عربيه وفلسطينيه اسم القدس كمظله للتضليل والتغريب من جهه وكمنبر لسياسات انظمه وقوى فلسطينيه جهويه....
.. وسائل اعلام فلسطينيه وعربيه تحمل اسم القدس ولا تدافع عن تهويدها لابل تتواطأ مع الانظمه العربيه والسلطه الفلسطينيه المتواطئه في عملية تهويد القدس..صحافه تحمل اسم القدس وتشارك في الصمت على تهويدها وتمتنع عن نشر اي مقال او تقرير يدين مسلكية الانظمه العربيه والسلطه الفلسطينيه نحو ماهو جاري في القدس من تهويد..هذه الصحافه ووسائل الاعلام لم تشوه القدس جغرافيا واعتبار جزء كبير منها عاصمة اسرائيل فحسب لابل انها تشوه كامل مقومات القضيه الفلسطينيه.«.اسرائيل» «اسرائيل»..وفلسطين مجرد اراضي فلسطينيه بجانب اسرائيل...حدود اسرائيل الجنوبيه والشماليه وهذه المسميات تملا يوميا وسائل اعلام فلسطينيه وعربيه تحمل اسماء ورموز فلسطينيه...بعض الابواق المغتربه شردت من موقعها او أُشترت بالمال وتركت عروبة القدس كماركه تجاريه لصالح نظام عربي,...القدس العربي... القدس الخليجي.. القدس القطري.. القراء المضللون ما زالوا يقراوون في ظلال القديم وخراب العقول في الجديد..تضليل وتغريب..اسماء وسائل اعلام تحمل اسماء عربيه وعروبيه تقوم بهدم مقومات القضيه الفلسطينيه وتشويه صورتها..حتى الحديث عن ما يسمى ب “عملية السلام” هو تزييف للواقع الفلسطيني المرير الذي يعيش تحت الاحتلال الذي يفاوض ذاته او زبائنه من امثال عبدريه جنيف وكبير المفرطين “جانقلي بوي” الخ من تضليل..لا احد يتحدث عن احتلال فلسطين ومرجعية مقومات القضيه الفلسطينيه..حديث الاعلام الجهوي والحزبي الفلسطيني والعربي الرجعي يتحدث عن حالات جغرافيه واجتماعيه فلسطينيه..قطاعات من الشعب الفلسطيني نزلت بالصدفه ب“البرشوت” في ارض الميعاد!... منطق تكالبي مئه بالمئه يصدق اسطورة الالفي عام وينفي واقع فلسطيني عمره عدة عقود..!
..11 مليون فلسطيني ولربما اكثر في فلسطين والمخيمات وحول العالم لا احد يتحدث عنهم بجديه,, الامر صار مقتصر فقط على سكان الضفه والقطاع والمقدسيين نص نص..كل من يطالب بحقوق الشعب الفلسطيني كامله تعتبره وسائل الاعلام الحزبيه والجهويه الفلسطينيه غير واقعي ومتطرف...ببساطه المطلوب تقزيم الوطن والشعب ليلائم مقاس وتفاصيل ومصالح الفصائل والاحزاب الجهويه الفلسطينيه...الحزب والقبيله في فلسطين وجهان لعمله واحده... وسائل الاعلام الجهويه الفلسطينيه تريد تفصيل الشعب الفلسطيني على مقاس مصالح جهويه وحزبيه منتفعه من «الوجود الاسرائيلي» .. احزاب واعضاء عرب في الكنيست والسلطه الفلسطينيه وارتباطاتها بمؤسسات الاحتلال...عنا كمان مصطلحات : ضفاوي وغزاوي و«عربي اسرائيلي» والاقليه العربيه في اسرائيل الخ...هذه بضاعة وسائل الاعلام الجهويه الفلسطينيه التي يتم تسويقها...سميه مهما تسميه..بس كل شئ ولا فلسطيني؟....يوم ذكرى النكبه بنطلع ه“الاكمن” ساعه وبعدين تعود حليمه الى طبيعتها القديمه..عضو كنيست وحامل بطاقة الvip ...الشتات والمخيمات الفلسطينيه لاتحظى بحيز اعلامي كافي او مميز في وسائل الاعلام الفلسطينيه رغم ان الشتات الفلسطيني يشكل جزء كبير ان لم يكن الاكبر من الشعب الفلسطيني!؟
وسائل اعلاميه تحمل اسماء فلسطينيه او اجنبيه مثل بانوري وفانوري في فلسطين تقوم بمحو ذاكرة الاجيال الفلسطينيه وتعتمد الصور والاخبار بلا فحوى لترى الصوره البائسه التي تنعكس في مستوى تعليقات القراء على هذه الاخبار وهي تعليقات بائخه وتافهه واللغه اما عربيه مكسره ومهشمه اواللغه العبريه.. العرب الفلسطينيون يعبرون عن ذاتهم باللغه العبريه في مواقع ووسائل اعلام عربيه مؤسرله مهمتها تهجين وتدمير واسرلة العقل الفلسطيني وضرب الهويه الفلسطينيه في عقر دارها..لا ننسى ان هذه المواقع تصنع وتُلمع القيادات والشخصيات المنزوعة الهويه وتقوم بتسويقها كقدوه اجتماعيه وسياسيه وهي في الحقيقه تشكل خطر داهم ودائم على الهويه الفلسطينيه...وراء وتحت الكوفيه يختبئ احيانا عُريبي اسرائيلي تافه مع بقايا ملامح عربيه..هربيه..طبعا هنالك ايضا وسائل الاعلام المرئيه والفضائيه التي لا تعبث بالقضيه والهويه الفلسطينيه فحسب لابل تفتك بالجيل الشاب من خلال القيم الهابطه التي تُقدمها و التي تجعل “التخلف” مرتبط بالهويه العربيه والتقدم مرتبط بالغرب و«اسرائيل»...الاعلام الفلسطيني مخترق وليس على يرام ولا كل وسيلة اعلاميه تحمل اسم فلسطيني مناصره لفلسطين والتاريخ الفلسطيني..بعض المواقع والاماكن الجغرافيه لها اسماء فلسطينيه معروفه ومع هذا تجد مواقع ووسائل اعلام جمهورها فلسطيني تنقل اسماء هذه المواقع بالعبريه..ملبس للمثال ينقل اسمها الاعلام المعبرن ب “بيتح تيكفا”.. طبعا هذا مثال نقطه في بحر من التضليل والتغريب!!
ما لايعرفه الكثيرون ان وسائل اعلام فلسطينيه حزبيه وجهويه تشن حرب مقاطعه على جميع الكتاب والكاتبات الوطنيون الذين ينتسبون للوطن ولا ينتسبون لاحزاب وحركات تمول هذه الوسائل, ويخطأ من يظن ان وسائل الاعلام «الاسرائيليه» وحدها التي تحارب الحس الوطني الفلسطيني لابل ان وسائل اعلاميه فلسطينيه تتجاهل الكتاب الفلسطينيون الوطنيون وتحاربهم في طرحهم الوطني والجذري لمقومات القضيه الفلسطينيه الى حد عدم نشر فكرهم واراءهم الوطنيه في حين تنشر فيه وسائل الاعلام هذه اتفه التفاهات نقلا عن الصحافه الاسرائيليه لمنتسبيها وانصار هذا الحزب او ذاك..يحملون اسماء وتواريخ فلسطين ولا يذودون عن مقومات القضيه الفلسطينيه... المثقفون الوطنيون الفلسطينيون يعانون الويلات من وسائل الاعلام الجهويه والحزبيه الفلسطينيه التي تنسجم مع معطيات« اسرائيل» اكثر من مقومات فلسطين..يروجون للسلطه الفلسطينيه و للاحزاب والحركات الدينيه وحتى للدوله “العثمانيه” البائده وغيرها الف مره اكثر من مساندة مقومات القضيه الفلسطينيه..مواقع وصحف فلسطينية الشكل تروج لاحزاب معربه منتسبه للكنيست «الاسرائيلي», لكنها في الوقت نفسه تحارب الكتاب والمفكرين الفلسطينيون ولاتنشر اراءهم وافكارهم وتحليلاتهم خوفا منهم على هذا الحزب المعورب او تلك الحركه الاسلاميه المنتسبه للكنيست «الاسرائيلي».. الكذابون والانتهازيون في بلادنا كثر واذا تعلق الامر بالراتب والمعاش والتبرير والتمرير فهُم يهتفون لمن يمنحهم هذا الراتب والمعاش وهو اما سلطة اوسلو او السلطات الاسرائيليه!...يرفعون شعار حقوق الشعب الفلسطيني يوم ويرتمون في حضن اسرائيل دوم... التافهون والتافهات في بلادنا كثر وتجار الشعارات اكثر والحرب على الوطنيه الفلسطينيه مستعره منذ امد طويل والذي يقودها وسائل اعلام احزاب وحركات منتفعه من وجود اسرائيل ووجود سلطة اوسلو..ثقافة الحزب والقبيله والحركه هي السائده في حين تتعرض فيه الوطنيه الفلسطينيه وكتاب الراي الفلسطينيون الى حصارمبرمج ...يغلقون على الفلسطيني ابواب المنابر الاعلاميه حتى لا يؤثر على برامجهم السياسيه وجمهورهم الفلسطيني المهجَّن..ما ننقله هنا هو غيض من فيض ما صمت وتستر عليه الفلسطينيون لوقت طويل وهو الحقيقه الصادمه وهي ان وسائل اعلام فلسطينيه كثيره تشوه مقومات القضيه الفلسطينيه وتحارب الوطنيه الفلسطينيه من اجل مصالح احزاب وحركات وفصائل شبه فلسطينيه مرتبطه اما بالكنيست «الاسرائيلي» او سلطة اوسلو او بعض الانظمه العربيه... اليوم : ماكل فلسطيني فلسطيني وما كل من يكحل منبره الاعلامي بالوان العلم الفلسطيني فلسطيني..حالة تضليل وتغريب طالت نسبه لا يستهان بها من الشعب الفلسطيني...كثيرون من بيننا لايريدون ان يعترفوا بهذا الواقع المر,لكنه واقع حاصل ودون الاقرار به لايمكن اصلاح مسار القضيه الفلسطينيه.. المطلوب بالحد الادنى اليوم: برنامج اعلامي فلسطيني وطني واخر يتصدى لمكامن الخلل في الاعلام الفلسطيني...على وسائل الاعلام الفلسطينيه وخاصة الحزبيه والجهويه والفصائليه ان تلائم نفسها مع مقومات التاريخ الفلسطيني ولا ان تفعل العكس بملائمة مقومات القضيه الفلسطينيه لبرنامج هذا الحزب او الفصيل او ذاك... كثيره هي مكامن الخلل في مسار القضيه الفلسطينيه واحده منها هي وسائل الاعلام الفلسطينيه التي تشوه مقومات القضيه الفلسطينيه!!

**أرشيف الديار2014

1