أحدث الأخبار
الاثنين 23 أيلول/سبتمبر 2019
واشنطن..امريكا : مجموعة «خراسان»: مقاتلون حفاة يشكلون خطراً أكبر على الولايات المتحدة من «داعش»!!

بقلم :  ... 26.09.2014

نشر مفجر مارثون بوسطن تامرلان تسارنايف شريط فيديوعلى موقع «يوتيوب» عن مجموعة «خورسان» خراسان وجيــــش الجهاد القادم من افغانستان وباكستان وايران وتركمانستان واوزبكستان وطاجيكستان وهم يحملون الريات السوداء باتجاه تحرير القدس المحتلة ولكن الاجهزة الامنية الامريكية لم تلتفت كثيرا الى مشاركات الشاب على مواقع الاتصال الاجتماعية قبل ان تصيبهم المفاجأة حينما اهتزت الولايات المتحدة بالتفجيرات.المحققون الذين اكتشفوا علاقة مفجر «بوسطن» بالشريط بعد مضي وقت طويــــل على التفجيرات لم يدركوا، ايضا، خطـــورة المجموعـــة التى تحدث عنها الشريط الا عندما استهدفت الضربات الجوية الامريكية في اليــوم الاول للحملة العسكرية للتحــالف الدولي ضد «داعش» المجموعة، ايضا، حـــيث ضربت المقـــاتلات مركبات ومواقع تصنيع أسلحة ومعسكرات تدريب قرب حلب تابعة لمجموعــــة «خورسان» التي تعتبر خلية موالية لتنظيم «القاعدة» في شمال سوريا. واعترفت الأجهزة الاستخبارية للمرة الاولى علنا بوجود المجموعة الاسبوع الماضـــي ولكنه اتضح لاحقا بأنها كانت تراقب المجمـــوعة منذ سنوات، المثير للصدمة، هو ماكشفته الاجهزة ان مجموعة « خورسان « تشكل خطرا على الولايات المتحدة اكبر من خطر «داعش» حيث يتألف فريق المجموعة من جهاديين مخضرمين من افغانستان وباكستان مع خبرة قتالية طويلة وكان زعيمهم ذات يوم جزءا من الدائرة الداخلية لأسامة بن لادن.ووفقا للمعلومات الاستخبارية الامريكية فقد ارسل زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري المجموعة الى سوريا لتجنيد المقاتلين الاجانب والإعداد لحملة قصف ضد اهداف غربية وامريكية، وعلى النقيض من «جبهة النصرة» لا تركز مجموعة «خورسان» على محاربة نظام بشار الاسد، وقال مسؤولون في البنتاغون ان المجموعة اقامت جذورا في سوريا فقط كملاذ امن للتخطيط لهجمات ضد الغرب.وقال الاميرال جـــون كيربي السكرتير الصحافي للبنتاغون ان «القاعــــدة» اســـتخدمت المجموعة كموطئ قدم لها فـــي ســـوريا للتخطيط للهجمات الخارجية وبناء العبوات الناسفة وتجنيد الغربيين لإجراء عمليات كما قال خبراء ان الحركة تعمل مع جماعات مسلحة اخرى لديها خبرة في صنع القنابل لتنفيذ هجمات بما في ذلك تنظــيم «القاعدة» في شبه جزيرة العرب.وقد ارتبك خبراء مكافحة الارهاب في بداية الامر حول انتماء المجموعة حيث اعتقد البعض انها جزء من «جبهة النصرة» وخاصة بعد الكشف عن ان بعض اعضاء «خورسان» ينتمون في نفس الوقت لخلايا جهادية اخرى.وزعم مســـؤولون امريكيــــون هذا الاســـبوع ان الجماعة كانت في «المراحـــل النهائية» من مؤامرة تستهدف الغرب وقالوا ان الضربات الاخيرة ضد الجماعة جاءت لتعطيل «هجوم وشـــيك» ضـــد الولايات المتحـــدة بما في ذلك تصريح للمدعي العام الامريكـــي اريك هولدر، ووفقا للتقارير الاعلامية تضمنـــت المؤامرات تنفيذ هجوم انتحاري بقنــــبلة على متن طائـــرة متجهة الى الولايات المتحدة باستخدام اجهزة الكمبيوتر المحمـــولة وغير المشحونة وهواتف نقالة لإخفاء المتفجرات، وتسببت هذه التهديدات بزيادة الاجراءات الامنية على حركة السفر الى الخارج في فصل الصيف الماضي، وقال اللفتنانت الجنرال بيل مايفيل مدير عمليات هيئة الاركان المشتركة انهم كانوا يراقبون المجموعة عن كثب لبعض الوقت وهي تقترب من مرحلة تنفيذ هجوم.واعترف مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية جيمس كلابر بالمجموعة للمرة الأولى الاسبوع الماضي ولكن الخبراء يقولون انها نشأت في وقت مبكر من عام 2009 تحت اسم «اتحاد المجاهدين في خورسان» واضافوا انها جماعة سرية عنيفة بلا رحمة تشكلت في شمال غرب باكستان من العديد من المقاتلين الأشداء الذين كانوا ينتمون الى التنظيم الأم «القاعدة» وحركة طالبان الباكستانية وحركة حقاني.ويرتدي افراد المجموعة الملابــــس السوداء مع اقنعة على الوجوه وعصـــابات مع شارات خضراء وغالبا ما يتنقـــلون حفــــاة وهنالك اعتقد ان المجمــــوعة قد تكون جناحا سريا من فصيل طالبان الباكستانية بقيادة حافظ جول بهادور.ويعتقد المسؤولون الامريكيون ان الضربات الجوية قد قتلت زعيم المجموعة محسن الفضلي حيث قال عدد منهم لوكالات الانباء ان الولايات المتحدة تعتقد انه ميت فيما قالت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ان الاستخبارات الامريكية شاهدت تقارير في وسائل الاعلام الاجتماعية تدعي قتل الفضلي ولكنه لم يتم التحقق بشكل مستقل من المعلومات.وقال خبراء امريكيون ان اسم المجموعة يشير الى نبوءة جهادية حيث ان «خورسان» هو الاسم التاريخي للمنطقة التى يرجع تاريخها الى زمن النبي «محمد صلى الله عيه وسلم» والتي تشمل افغانستان واجزاء من الباكستان في العصر الحديث اضافة الى ايران وآسيا الوسطى، ويشير الاسم، ايضا، وفقا للتحليلات الامريكية الى رمز كبير للمجاهدين حينما ينهض جيش الجهاد من ارض خراسان وهم يحملون الرايات السوداء حتى يصلوا الى القدس المحتلة!!