أحدث الأخبار
الاثنين 23 أيلول/سبتمبر 2019
الديار الفلسطينيه : اكثر من 60 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الداخل الفلسطيني !!

بقلم :  ... 25.09.2014

كشف عضو لجنة الدفاع عن الأرض والمسكن في وادي عارة عن إحصائية غير نهائية تفيد بأن 60 ألف منزل فلسطيني في الداخل الفلسطيني مهددة بالهدم.وتشكل قضية الأرض والمسكن واحدة من أخطر الأدوات لتضييق الخناق على البلدات العربية بالداخل، وباتت القضية على صفيح ساخن نتيجة تصعيد السلطات الإسرائيلية لعمليات هدم منازلهم بحجة عدم الترخيص.وقال عضو اللجنة أحمد ملحم في تصريح نقلته، وكالة " صفا" إن" هذه الإحصائية ليست أخيرة ولا نهائية، بل إن العدد أكبر من ذلك".وأضاف "إن 75% من بين الـ60 ألف منزل المهددة بالهدم في منطقة المثلث وهي الأكثر كثافة سكانية عربية، ونخشى أن يكون العدد أكثر من ذلك".وأكد أن القضية لدى المؤسسة الإسرائيلية ممثلة بـما يسمى "دائرة أراضي اسرائيل" ولجنة التخطيط اللوائية هو الهدم وليس كما تزعم عدم الترخيص، بل إن هذا مبرر تتخذه لهدم المنازل وتطالب الفلسطينيين بالترخيص لبناء المنازل على أراضيهم وفي ذات الوقت تمتنع عن منحهم التراخيص اللازمة.ونوه إلى أن دائرة "أراضي اسرائيل" تحوّل كافة قضايا التراخيص إلى المحاكم وتبقى تماطل على مدار أعوام، الأمر الذي يدفع المواطن للتوجه نحو البناء اضطراريًا، خاصة وأن الفلسطينيين بشكل عام وفئة الشباب تعاني من أزمة سكنية خانقة.وشدد على أن المؤسسة الإسرائيلية غير معنية بحل أزمة السكن هذه بل إنها تصادر المزيد من أراضي الفلسطينيين تحت حجج ومبررات واهية.وتكلف قضية عمل التراخيص اللازمة للبناء مبالغ طائلة قد تصل إلى نص مليون شيكل، من دفع أموال لمحامين ومهندسين وغرامات تفرضها الدائرة في ظل وضع اقتصادي عربي مقيت.وتماطل لجان التنظيم والبناء على المصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية والعالقة منذ عشرات الأعوام، كما وتمتنع عن توسيع مسطحات نفوذ القرى والمدن العربية التي تعيش أزمة سكنية وشح في أراض البناء.وترفض السلطات الاسرائيلية إقامة أي مجمع سكني عربي جديد منذ نكبة العام 48، فيما تم بناء آلاف المستوطنات والقرى اليهودية على حساب القرى الفلسطينية المهجرة، وهذا ما يسبب حالات اكتظاظ سكاني شديد داخل المدن والقرى العربية.وتشن دائرة "أراضي إسرائيل" حملة هدم ضد منازل الفلسطينيين في بلدات الجليل والمثلث، وكان أخر تلك المنازل هدم 28 منزلاً في النقب الأسبوع الماضي.ولكن ملحم يقول إن لجنة التخطيط اللوائية الإسرائيلية والقضاء الإسرائيلي ينظمان عملهما ويأخذان بعين الاعتبار الواقع العام الإسرائيلي في تعاملها مع قضايا الأرض والمسكن تجاه الفلسطينيين والتي تقول إن اغلبية الأراضي يجب أن تكون تحت سيطرة دائرة أراضي "اسرائيل".وفي المقابل-يكمل ملحم- فإن السلطات المحلية العربية مقيدة وتفتقر لخارطة هيكلية مصادق عليها تتصدى لهذه الرؤية الإسرائيلية، وفي النهاية يستمر المواطن الفلسطيني في دفع ثمن البناء على أرضه!!