أحدث الأخبار
الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2020
خاطره..قلم وورقة ..ملكة أحمد الشريف
01.07.2011

أنتظرك انتظار الملهوف
ألمك يؤلمني...
عيناي تعانقان عينيك
تعانقان أنفاسك
تعدانها...
أتأملك بترقب...
أحاول جاهدة أن أخفي مشاعري
أخاف من لهفتي عليك
أنظر عن كثب إلى خفايا روحك
أحاول إخفاء ترقبي
تختلط لدي الأحاسيس والتكهنات
يزداد توتري...
أخجل من لهفتي وترقبي أمام الآخرين.
منذ زمن... لم أحس بذلك الإحساس
ظننت أن أمومتي ذبلت
لم أكن اعلم بهذا التوحد بيننا
أحلم بك إذ ألقيت برأسي إلى وسادتي
أعاتب عيني على غفوتها...
كيف أنام وأنت ساهر... تذاكر؟؟
***
وفي يوم آخر
تسعدني فرحتك
ويريحني إحساسك بالرضا
ولكني أظل أنتظر اليوم الذي يليه
أتطلع بخوف وترقب...!!
لا يد لي في هذا القلق
أرفع كفي إلى السماء...!!
أذكر أمي وهي في حالي
أسترجع دعواتها لي
أعيدها وكأني ما زلت أحفظها عن ظهر قلب
"ربنا يطلق لسانك عند امتحانك"
كنت أحاول مداعبتها رغم قلقي من الآتي:
اليوم ما في لزوم لانطلاق اللسان
فقط قلم وورقة يا أمي...
***
لله كيف تجلّى ماضيك وحاضرك في هذين النصّين!
ذكريات وأمل...
قصّة النصّ الأوّل عاديّة معروفة للجميع...
فكلّنا رسم قلبا أو قلبين وغرز السهم...
ولكنّك بطريقة الاسترجاع المشوّقة أعدتنا إلى ذكرياتنا والشجرات لنبحث عن بقايا قلب...
أو طرف سهم نزعته الرياح من قلبه!

1 2 3 4970

1